فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
بالذكري الستين لسلب فلسطين: حاج عمره 99 عاما يحلم بالعودة للوطن لا نملك الا ان نتمني ان يكون ذلك في الوقت الذي نعيش فيه
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى ترشيحا
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 7 أيار، 2008
الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: ما زال قسم من أفراد عائلته يعيش في قرية فلسطين في ترشيحا، في الجليل الأعلي، داخل الخط الأخضر. أما الحاج رشيد شكري شريح، 99 عاماَ، فيعيش في مخيم النيرب في سورية. هجر في النكبة المشؤومة عام 1948، وما زال علي الرغم من تقدمه في السن يحلم بالعودة إلي قريته والي وطنه.
صمدت ترشيحا أمام العصابات الصهيونية حتي الثامن والعشرين من شهر تشرين الأول (أكتوبر) من العام 1948، عندها وبسبب الدفاع المستميت عن القرية من قبل المقاومين، قام الصهاينة بقصف القرية بالطائرات، الأمر الذي أدي إلي سقوط عدد كبير من الشهداء، وبدأت رحلة التشريد والتهجير من فلسطين الي سورية.
يقول الحاج شريح: خرجنا من فلسطين بسبب الخيانة العربية، كلامه ممزوج بالشجون والفخر والأسي عن أيام البلاد، عن فلسطين، ومعارك أبنائها ضد الاحتلال البريطاني والغزو الصهيوني، ويتابع بلكنته الترشيحاوية: كنا منتصرين، وكانت لدينا القوة الكافية لإخراج اليهود والإنجليز في آن واحد من بلادنا، وكان الإنجليز دائمي الانسحاب من المعارك، خلال الأيام الأولي من كل معركة بسبب صمودنا، أما نحن فكنا نغني ونرقص نصراً علي أعدائنا وكان أهالي البلدات التي تشهد معارك ضد اليهود والإنجليز يغنون طرباً وانتصاراً وكأن لديهم عيدا يحتفلون به. كان عام 1939 حافلاً بالانتصارات وكانت الدولة العربية الوحيدة التي تساعدنا آنذاك هي سورية، حيث قدمت لنا الرجال والأسلحة والذخيرة، وكان الضباط والقادة السوريون يشتركون معنا في المعارك ونتيجة ذلك كله وبفعل تلك الانتصارات المتعاقبة بدأ اليهود يرحلون عن فلسطين أفواجاً أفواجاً، وكان كل فوج يخرج فيه 50 ألف يهودي.
ذاكرته لم تخنه، تابع الحاج قائلا: بعد اجتماع ملوك الدول العربية مع بريطانيا وصدور الكتاب الأبيض، أكد لنا الزعماء العرب أن بريطانيا أصدرت ذلك الكتاب الذي ستسلم لنا بموجبه فلسطين بعد انتهاء الحرب، شرط تسليمنا أسلحتنا وذخيرتنا، للأسف خدعنا وسلمنا أسلحتنا للبريطانيين بعد أن كنا منتصرين عليهم وكان أملنا كبيراً أن لا نبقي أي يهودي أو حتي إنجليزي في فلسطين.
وبعد انتهاء الحرب دخل إلي فلسطين 50 ألف يهودي برفقة الجيش البريطاني وتحت حمايته، معززين بالمصفحات والمجنزرات، وصارت بريطانيا تسلم معسكراتها في فلسطين الي اليهود بكل معداتها العسكرية، لذا لم نشعر إلا ونحن عزل أمام مسلحين، فصرنا نبيع أراضينا لنشتري قطعة سلاح ونقاوم بها اليهود، والحمد لله قاومنا قدر استطاعتنا.
عن الحياة في مخيم الشتات يقول الحاج: حياتنا أمر من الصبر، عشنا فوق بعضنا البعض في المخيم عند وصولنا إلي حلب، في ازدحام شديد، حيث كنا 16 عائلة في براكس واحد، وتحملنا ذلك كله بهدف إنشاء أطفالنا علي محبة فلسطين والتمسك فيها والنضال من أجلها، فكان الجيل الذي أنشأناه أكثر منا حباً لفلسطين، وأكثر وطنية، ذهب إلي فلسطين وقاوم منذ عام 1965 وحتي التسعين، من ثم وقعت الأحداث الأخيرة ولم نعد قادرين علي الكلام. كان المخيم يدا واحدة، يختلف عن الجيل الموجود اليوم، فاليوم توفي معظم كبار السن الذين عاشوا في فلسطين، وقلائل الذين يعونها أو عاشوا فيها.
وفي الذكري الستين لسلب فلسطين، يتحدث الحاج عن العودة ويقول: يا ليت هناك مجال للعودة إلي فلسطين، الناس التي ولدت في المخيم تتوق شوقاً الي العودة وتموت في سبيلها، فما بالك بنا نحن الذين ولدنا فيها وعشنا شبابنا فيها بكرامتنا وعزتنا وفي بيوتنا وعلي أرضنا، ولكن هذا الأمر محسوم من عند الله عز وجل، ولا نملك إلا أن نتمني أن يكون ذلك في الوقت الذي نعيش فيه وليس في الجيل الذي يلينا والذي لن نعيشه، أملنا في الله تعالي أن توجد روح وطنية عربية تحرر فلسطين. أما بالنسبة للعرب وما آلوا إليه فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: تتداعي عليكم الأمم كما تتداعي الأكلة إلي قصعتها، واليوم أموال العرب وثرواتهم تأكلها الدول الأجنبية، يأخذون البترول من العرب ويعطونه لليهود كي يقضوا علي الأمة العربية، هناك أمور كثيرة لكنا لا نستطيع الكلام أكثر من ذلك.
علي صلة، بادرت مؤسسات العمل الاهلي الي عدد من الانشطة القطرية والمناطقية ومنها مسيرة العودة التي بادرت اليها لجنة المهجرين بالتعاون مع لجنة المتابعة العليا، ومهرجان الناصرة الذي تنظمه جمعية الثقافة العربية، ومهرجان ام الفحم والمثلث والذي ينظمه مركز الكرامة الثقافي ـ جمعية العمل التطوعي، وامسيتان في يافا تنظمهما الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا، وفي النقب امسيتان وجولات للبلدات المهجرة ينظمها كل من المجلس الاقليمي للقري غير المعترف بها، والمجلس العربي للثقافة والتعليم، وفي المدارس العربية في مختلف انحاء البلاد فعاليات تنظمها المؤسسة العربية لحقوق الانسان وجمعية قضايا الشباب وجمعية بلدنا وجمعية متابعة قضايا التعليم العربي واتحاد لجان اولياء امور الطلاب العرب وجمعية السباط، ومؤتمرات واصدارات وندوات ينظمها كل من مركز مدي الكرمل وعدالة ومركز اعلام ومكتب لجنة المتابعة ومركز ابن خلدون ومؤسسة الاسوار.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى ترشيحا
 

شارك بتعليقك

مشاركة Mounib Chreih - Shreih في تاريخ 26 كنون أول، 2010 #128240

thank you for this lovley contribution, my Name is Mounib Akram Mounib Fahaed Shurih. I live in London UK and i have just read you arical. i think its lovely and would also like to know how are we related. i know that we have family in Syria. Mahmoud shurih was my fathers first uncle. i hope to come over to Syria in the near future andget to know all of you soon.

god bless