فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن أُم الفرج-عكا من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى أُم الفرج
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية قائمة في رقعة مستوية من سهل عكا وكان يعبرها الطريق العام الذي يربط ترشيحا بمستعمرة نهاريا ومدينة عكا. وكان الصليبيون يعرفها باسم لوفييرج . في أواخر القرن التاسع عشر, كانت القرية مبنية بالحجارة وعدد سكانها 200 نسمة. وكان سكانها يزرعون التين والزيتون والتوت والرمان. وكانت منازلها القديمة متقاربة بعضها من بعض على شكل دائرة. أما المنازل التي بنيت بعد سنة 1936 فكانت مبعثرة بين البساتين. وكان سكان القرية جميعهم من المسلمين ويعتاشون من الزراعة في 1944 \ 1945 كان ما مجموعه 745 للحبوب و42 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
في 20 - 21 أيار \ مايو 1948 هاجم لواء كرملي هذه القرية وغيرها من قرى الجليل الغربي خلال المرحلة الثانية من عملية بن عمي ( انظر الغابسية, قضاء عكا). وعلى ذكر أم الفرج تحديدا فان الأوامر العملانية التي أصدرها قائد اللواء إلى جنوده نصت على (( قتل الرجال)) و ((تدمير القرى وحرقها)). يضيف المؤرخ الاسرائيلي بني موريس إن فرق الهندسة التابعة الهاغاناه دمرت معظم قرى المنطقة تدميرا شاملا إما في هذه العملية وإما بعدها.
القرية اليوم
لم يبق منها سوى المسجد المبنى بالحجارة وهو مقفل ومتداع وتحيط الأعشاب البرية به, ويمكن مشاهدة الكثير من الأشجار التي ربما يعود تاريخها إلى ما قبل تدمير القرية. أما الأراضي المجاورة فمزروعة وثمة بستان للموز تابع لمستعمرة بن عمي.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
في سنة 1949 أنشئ جزء من مستعمرة بن عمي ( 162268) على أراضي القرية.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى أُم الفرج
 

شارك بتعليقك