فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
مقالة تحكي قصة قرية المنشية ماضي وحاضرا وجدتها في مجلة اسوار العكية او العكاوية - تكملة
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى المنشيه
כדילתרגם לעברית
مشاركة bilal a.b. في تاريخ 7 شباط، 2010
25/2/2005يوم الجمعة

الاسم احمد محمود خليل حمدو مواليد سنة 1939 من المنشية, عند التهجير كان العمر 9 سنوات كان يقضي وقته في البيوت لا يوجد روضات ولا ألعاب.

كان يتعلم في الكتّاب الأستاذ ابراهيم السخنيني (استمر في المهنة عاش في لبنان ثم إلى دول الخليج ومات هناك) كان يتعلم حفظ القرآن الكريم والأحرف الأبجدية – الكُتّاب – غرفة معينة وليس في الجامع كان التعليم فقط القرآن الكريم يجلس الطلاب على الأرض والمعلم على كرسي وكان يحمل عصا طويلة ليشير إلى الطالب الذي يريد تعليمه. بعد الكتاب انتقل إلى عكا إلى مدرسة الابتدائية (جامع المجادلة بالقرب منه) المدير شفيق الجراح, الأستاذ شوكت دلال, الأستاذ علي القاضي تعلم ثالث ابتدائي فقط وصار التهجير.

ويتذكر من التهجير – عندما نسف اليهود سجن عكا وحرروا الأسرى اليهود ال פלמ"ח وكان ما زال يسكن في المنشية هو والأهل ويتعلم ثالث ابتدائي في المدرسة. السجناء العرب عادوا إلى المنشية وغيروا لباس السجن وهرب كل واحد إلى ناحية. وكان التهجير بعد الإشاعات التي سمعوها والخوف الذي دب في نفوس الناس عن المجازر التي ارتكبها اليهود, هربوا من المنشية إلى المكر (جدتي من المكر من دار النابلسي) وطلعنا بعدها إلى مجد الكروم, لا يذكر كم شهر سكنوا في مجد الكروم وكانت النية الهجرة إلى سوريا وبعد أن كان جاهزًا كل شيء لكن جده وجدته رفضا الهجرة إلى سوريا بحجة الأرض ولا يستطيع أن يتنازل عنها وجده كان في البيارة عند التهجير. ثم إلى يركا كباقي اللاجئين للحماية عند الدروز وباتوا أشهر ثم رجعوا إلى المكر إلى دار جدته خضرة مصطفى القاسم (نابلسي) والدار التي نجلس فيها دار جدته (ورثة من أهلها) ومن يومها وهم سكان المكر – ويؤكد ويردد أن جده الحاج خليل محمد حمدو لم يهجرا أرضه وبقي متمسكًا في الأرض. ولم يرَ أي جندي في المنشية وقت التهجير وبعد وصولهم إلى المكر رأوا وشاهدوا الحرائق في المنشية. وكان يتسلل بعض النسوة لإحضار بعض الحاجيات من البيوت المهدومة, كان المستوى الاقتصادي جيد عند عائلة حمدو, الوالد يعمل في الدبوية ويملكون بئران ارتوازيان يستغل للزراعة وهذا دخل للعائلة. استمر في التعليم وأكمل تعليمه في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف تخرج سنة 1957 في الفوج الرابع

– المعلمين الذين علموه-

بعد أن جاء إلى المكر كان يعلمه الأستاذ محمود صالح خليل رئيس المجلس المحلي سابقًا حتى الصف الرابع, وبعدها إلى كفرياسيف حتى الرابع في المكر فقط (5 طلاب احمد نمر ملحم, محمد حسن ملحم, محمد مصطفى حمدو, سنة 1953 أول فوج تخرج من يني الثانوية وخالي المرحوم صبحي الحاج منه, وكان كل من يتعلم في يني يستمر وينتقل من صف إلى صف وهكذا كبرت المدرسة وأصبحت مشعل ومنارة للعلم في كفر ياسيف, وكلمة حق -يستمر في كلامه – في كفر ياسيف انها كانت مشعل نور ومنارة للعلم لكل المنطقة بل لكل قرى ومدن فلسطين ونعتز بقرية كفرياسيف واذا لازم نعمل كلمة فقط في كفرياسيف لأنها تستاهل.

من المعلمين: עובדיה כהן, עוזי לוגי, שושנה לפידות, דוד תורגמן, انطره أردكيان (كيمياء), مطانس مطانس (انجليزي), سليم ادلبي (تاريخ, جغرافيا), نمر توما (فيزياء) هؤلاء في الثانوية.

في الابتدائية سامي مزيغيت, جبران بولس, نديم شحادة, سميح كريّم, نظير شحادة (موسيقى) (ام فريد زوجه حبيب مخول ابنة صفه) فوزي الخوري, ابراهيم بولس (حفيده المحامي ابراهيم بولس).

وبعد الثانوية أراد أبي أن أدخل الجامعة ولكن أبيت ورفضت وقلت علي أن أشتغل ويكون لي مصروفي الخاص وقال لي أبي ستندم وأنا الآن فعلاً نادمًا ولات ساعة مندم وكل شيء بقضاء وقدر, وكنت أنظر إلى الشباب العامل وكل معه مصروفه الخاص فأنا نظرت إلى هؤلاء الشباب ولحقت بهم وأقول الحق أنني نادم ولكن لا يفيد الندم. وكان هزات كثيرة في حياتي – التصاريح والحكم العسكري التصاريح من كفر ياسيف آخر الخمسينات والستينات – مقر الحاكم العسكري ومن كان راضيًا عنه يأخذ تصريح (أي السلطة راضية عنه) ومن لم يكن راضيًا عنه لا يأخذ تصريح واسأل أبو أيمن عن تواصله بعد 48 إلى قريته المنشية يرد أبو أيمن ويقول إن عملي أجبرني أن أتواصل مع القرية ومشاهدتها ومشاهدة التغيرات التي تحدث فيها وكان عمله في نهاريا لذلك المنشية في الذاكرة ولا يمحوها إلا الموت (حكم الله) ويوجد أبيات أغنية سمعها من جدته ترددها:

نزلنا على المنشية تنوكل كبة نيهْ

لقينا الجرن مكسور والمدقة منفيّهْ

بعد أن كانوا في المكر 1948 و 1949 حنّوا واشتاقوا للكبة فدوّروا في المكر ولم يجدوا جرن لدق اللحمة فتسلل بعض النسوة إلى المنشية فوجدن الجرن مكسور والمدقة منفيه (محروقة).

المخترة: محمد الياسين (أبو حسن), نمر علي السخنينني (أبونايف), محمد خليل حمدو (أبو أنور), علي صالح خريبي (أبو الأمين).

وضع المرأة: ربة بيت وتساعد في الزراعة, ولكنها لم تتعلم بتاتًا لأن التعليم كان مقصورًا على الرجال. فقط بنات أبو سعيد أبو ظلام تعلمن فقد كان يسكن في يافا أو القدس لا يذكر وتعلمن في القدس.

المرأة تعمل في البيت, تخبز في الطابون وهو عبارة عن حُفرة في الأرض 30 سم من الطين الأبيض والتبن ويوضع فيه الردف من الفخار ويوضع عليه العجين ليخبز وكان تعمل في الزراعة إلى جنب موجها وأهلها.

كان المرأة تلد في البيت والداية كانت تدعى ام العبد الحدْأة كانت تأتي على فرس من عكا وام عمر ابو شنب تقول كنت مرتاحة جدًا في المنشية وكان أهل المنشية أغنياء وتقول ضاحكة ان جدتها خزنة كان لديها ذهبًا كثيرًا فكانت تقول هذا الدعاء "يا أرض أمسينا وأمسيت ردي علينا طرافيك والجن ما مدت والعقربة ما هدّت والخيل ما مهمدت والترك للرجمة اولاد الزنا اذا تشاورت مقيدين محددين بخاتم سليمان بن داوود الأزلي حيه ناصور على صور وفراش الرسول علينا منشور من هون ليطلع النور.

وأيضًا كان دايه ثانية تسمى ام نايف ظلام.

وكانت النساء تلبسن على رؤوسهن المناديل الجميلة المشغول دايرها على الصنارة والأبره والمكوك. (هذه كلها أدروات للحياكة).



كان الحنطور وسيلة نقل مثل السيارة الخصوصية (اللي عنده حنطور كأنه يملك رخصة أبو أيمن حمدو.

سيارة نقل خصوصية حنطور ابو ليل وحنطور ابو الدبور. وكان يركب الحنطور ويغني.

الألعاب – طاق.. طاق طقية, الكورة (جورة في الأرض). الكوره (الطابة إما من القماش أو التنك) وعصا.

وتطلعات عمي أبو أيمن شوفي لميا أنا إنسان أعيش الواقع في حدوثه ومرة أتوق أن أرجع إلى المنشية وهنا وعلى صوت المؤذن بكلمة الله أكبر فقال بكلمة الله أكبر ولكن في ظل الظروف القائمة من الصعب العودة إلى المنشية لأن اليهود خلقوا واقع جديد يعني بقدر أروح وأطرد السكان في المنشية الآن وأسكن محلهم.. يسال نفسه ويجيب.

في سنة 1948 كان عدد السكان حوالي 1000 نسمة.

وختمها بقول الشاعر: ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

ومن يتوكل على الله فهو حسبه ونعم الوكيل.

العرس في المنشية: كل البلد كانت تشارك بالفرح وسليمان أبو ظلام على المِجْوِز وداوود فرج على الأرغول, الإضاءة على اللوكس وكان مكان الفرح في حارة الصمدة.

وكانت أيام العرس ثلاثة أيام حسب أقوال فاطمة الوحش ام درويش أبو ظلام وكانت المرأة تحمل قفورة رز أو قفورة قمح, قفورة قهوة, قفورة سكر وتذهب إلى مكان الفرح لتجهز الأكل للعرس وتساعد هل الفرح وكان يُزف العريس في مقام أبو عتبة للتبرّك والعريس كان يضع ما في جيبه ليشتري القيّم على المقام ستار أخضر. والدبكة صبايا وشباب ويرددون:

وشرناك ملعبنا بكرة الصبح بنجيبلك ومنكسر فناجينك

وتقول كنا عايشين والحمد لله ويا ريت يا ستي يبنولي بركية وأرجع أسكن فيها في المنشية.

سنة الهجيج من 1939 حتى 1948 كان الوضع الاقتصادي ممتاز, كان آبار ارتوازية والزراعة ازدهرت وكان موظفون شهريين في محطة التجارب الزراعية (الدبويا).

ويقول الحاج أبو عمر (علي خضر ابو شنب) من مواليد القرية قالوا في طخ وفي مجازر دير ياسين والقسطل فهرب السكان وام درويش ابو ظلام (فاطمة الوحش شرقاوي) تقول هي الأخرى طلعنا من البيوت ليلاً قالوا لهم طخ طخ وطلق رصاص فتركوا البلد وهربوا إلى الدبوية والى أماكن أخرى وقالوا لهم ارجعوا ارجعوا لأنه لم يتذكر أنه قتل أحد من أهالي القرية ولكن لم يرجعوا خوفًا من المجازر والقتل وكان معها ثلاثة أطفال واحد منهم ابن شهرين (في اللفة).


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى المنشيه
 

شارك بتعليقك

مشاركة ابراهيم عبدالله ابوطالب في تاريخ 10 شباط، 2010 #103356

أنا من مواليد منشية عكا اشكر كل من يهتم ويكتب عن اي بقعة في بلدنا الغالية. اقول مهما طال الوقت او قصر ان عاد جيلنا او لم يعود فاولادنا عائدون باذن الله