فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
العشرات من أطفال مركز لاجئ يزورون قراهم الأصلية ضمن مشروع حلم بالوطن - اعد التقرير منجد جادو
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 21 أيلول، 2007
12.09.07

في وقت يدور فيه الحديث عن البحث عن حلول جزئية أو حلول عادلة لقضية اللاجئين وجه مجموعة من الأطفال رسالة واضحة بأنه لا يمكن التنازل عن حق العودة من خلال زيارة نظموها إلى قراهم التي هجر أهاليهم منها قبل ستين عاما حيث زار أكثر من خمسة وثلاثين

طفلا فلسطينيا لاجئا من مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين القريب من بيت لحم عشرة قرى فلسطينية ينتمون إليها في إطار مشروع ينظمه مركز لاجئ في المخيم بهدف تعريف هؤلاء الأطفال على قراهم الأصلية عن كثب لتعزيز حق العودة فيهم رغم مرور عشرات السنين على نكبة فلسطين خصوصا في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وفي ظل الأوضاع الدولية الراهنة والمبادرات والمؤتمرات الدولية التي تحاول تجاوز حق العودة .

ويتضمن المشروع التاريخ الشفوي من كبار السن في القرى الفلسطينية التي هجروا منها عام 1948 وتعليم الأطفال على التصوير الفونغرافي ومن ثم تطبيق ما تعلموه حيث يقوم الأطفال بتصوير أجدادهم وظروف العيش في المخيم في المرحلة الأولى ومن ثم تم تنظيم رحلة العودة إلى القرى وتم تصوير الأوضاع في هذه القرى التي تم زيارتها من اجل خلق رابط بين القرى المهجورة والأجيال الجدية من اللاجئين.

من جهته قال صلاح العجارمة مدير مركز لاجئ أن خمسة وثلاثين طفلا من أطفال المخيم من مختلف القرى زاروا عشرة قرى هي بيت جبرين- بيت نتيف- بيت محسير المالحة- الولجة ؟ القبو بيت عطاب ؟ رأس أبو عمار- عجور ؟ عين كارم ؟ وتجولا في القرى وتعرفوا على قراهم الأصلية. وأوضح العجارمة أن الهدف من هذا المشروع هو إحياء الذاكرة الفلسطينية للأطفال وتعريفهم بقراهم التي هجر منها أهاليهم حيث يقوم المشروع على إجراء مقابلات مع جيل النكبة ومن ثم مطابقتها على ارض الواقع من خلال الزيارة التي تمت للقرى المذكورة بهدف إعطاء الأطفال تعزيز موضوع التمسك بحق العودة.

كما واضح عجارمة إن مركز لاجئ سيقوم بطباعة كتاب يحتوي على كتابات الأطفال وصورهم التي التقطوها بأنفسهم في قراهم باللغتين العربية والانكليزية ونشره في العديد من دول العالم عبر المؤسسات والمتضامنون الأجانب الذين يتطوعون في المركز، وأشار العجارمة إلى الفرحة العارمة التي عاشها الأطفال والتي لاحظها خصوصا عندما احضروا بعض المزروعات من القرى كالزعتر والبرتقال ومياه الينابيع في بعض القرى.

من ناحيته قال المصور البريطاني ريتش وليز وهو من المتطوعين الدائمين والداعمين لمركز لاجئ والذي يعمل أيضا مدربا للتصوير في مشروع حلم بالوطن أنهم بدؤا المشروع بتدريب الأطفال على إجراء المقابلات ومن ثم إجراءها مع الجيل الأول للنكبة حيث قابل كل طفل مسن عايش النكبة من قريته لتعرف على تاريخه وتاريخ أجداده ليتمكنوا من معايشة الواقع وما حدث في عام 48

وحول الزيارة للقرى قال المصور البريطاني إننا زرنا القرى وصورنا فيها وحالها بهدف تعريف الأطفال عليها بأنفسهم وليس كما رواها الأجداد مشيرا إلى ما شاهدوه في بعض القرى كقرية المالحة غربي القدس حيث وجدوا المنازل الفلسطينية التي يعيش بها الإسرائيليون مشيرا إلى إن الأطفال وجدوا الماذنة التابعة لمسجد القرية وكأنها تحاول أن تقول أنها قرية عربية فلسطينية متحدية التغييرات التي جرت نتيجة الاحتلال الإسرائيلي رغم كل السنوات.

وأضاف ريتش حول القرى أن طفلا من قرية رأس أبو عمار استصعب التعرف على قريته نتيجة قيام الاحتلال بهدم منازلها بالكامل ولم تكن كباقي القرى التي يوجد بها مساجد او منازل وهو الأمر الذي احزن الطفل محمد فارس ملش مشيرا إلى تفاعلات الطفل ملش الحزينة خصوصا عندا رأى المستوطنة التي بنيت على أنقاض قريته حيث جلس على الأرض وحمل الأحجار وهو يبكي ويقول هل هذا ما تبقى من قريتنا موضحا انه طلب منه تصوير القرية والتركيز على ما فعله الاحتلال بها ونشر ذلك في كل مكان لكشف حقيقة الاحتلال.

وحول تفاعلات الأطفال قال ريتش لقد توقعت أن الأطفال سيكونون حزينين عندما يرون قراهم وأشجارها ومنازلها والمستوطنات لكنهم في الغالب كانوا فرحين بمشاهدة هذه الأشياء وتصويرها مشيرا إلى أنهم قالوا له أن الفرحة بمشاهدة قراهم الأصلي غلب حزنهم لأنهم شعروا بالحنين إلى الماضي الذي عاشه الأجداد لكنهم يتمسكون بالأمل الذي سيعيد إليهم حقوقهم. وأضاف المصور البريطاني الذي نظم الجولة للأطفال أن الأطفال جمعوا المريمية والزعتر والتراب والحجارة والمياه في أشارة إلى أنهم متمسكون بالأرض وما تنبته.

وعبر المصور البريطاني ريتش عن حزنه وشعوره بكسرة القلب كما قال عندما حان موعد العودة إلى مخيم اللجوء قائلا أن الأطفال شعروا بحزن شديد إلى درجة حاول فيها البعض رفض العودة إلى المخيم قائلين أن هذه القرى هي قريتهم وبلدهم الحقيقي ولهذا فهم لا يريدون العودة للمخيم.

واختتم ريتش حديثه قائلا لم يكن هذا المشروع مجرد معلومات تستقى بل تعداه إلى قضايا إنسانية عايشها هؤلاء الأطفال الذين عززوا لدي فهما اكبر لمعاناة الشعب الفلسطيني وغرسوا في فهما عميقا وكبيرا لما تعنيه القرى الفلسطينية للأجيال الفلسطينية الجديدة والحديثة مشددا على انه سيعمل كل ما بوسعه لنشر هذه القضايا وتعزيزها في المجتمع البريطاني وفاءا لمخيم وأهله الذين احتضنوه ووفاء لقضيتهم العادلة.

أما الطفل مراس العزة من بلدة بيت جبرين فقال عن تجربته التي عاشها خلال جولته لقريته ان هذا المشروع عنى له الشيء الكثير لان الوصول إلى بيت جبرين وزيارة منازلها المهجورة شيء عظيم بالنسبة له خصوصا في ظروف الحصار التي يعيشها الشعب الفلسطيني. وأضاف الطفل ميراس انه تعرف إلى أشياء لم يكن يعرفها سوى بالسمع من جده وجدته وما شاهدوه جعلهم يتصورون ما حدثهم عنه الأجداد مشددا على أن ما شاهدوه زادهم تصميما على حق العودة.

وأوضح ميراس انه حفر اسمه على جدران احد المنازل بقوة لتبقى ما بقيت هذه المنازل لتكون شاهدا وتذكارا لكل من يدخلها أن هذه المنازل حقوق مسلوبة من الفلسطينيين ولا بد أن تعود لأصحابها وأشار ميراس إلى سعادته بهذه الرحلة خصوصا بعد أن جمع فاكهة الصبر والزعتر وقدمها لأجداده كهدية قالوا أنها أفضل هدية تقدم لهم.

أما الطفلة أماني اسعد من بلدة بيت محسير فوصفت المشروع بالجميل لأنها تعلمت به العديد من الأمور أهما قريتها وتاريخها وثانيا لأنها زارت هذا التاريخ وصورته بأيديها مشيرة إلى أنها فرحة وسعيدة لأنها حققت الحلم بالعودة الذي يحلم به الكثيرون ولو كان مجزوءا بسبب عودتها إلى المخيم، وأوضحت الطفلة المحسيري الذهاب الى هناك تعني لي الكثير لانها زادت من تمسكي بارض اجدادي رغم انها لم تستطع التجول في القرية وبقيت في منطقة تطل عليها بسبب وجود بعض المحتلين الإسرائيليين.

واختتمت اماني حديثها بالقول القرية ستبقى في عقلي ووجداني لأنها تعني الهوية بالنسبة لي ولن نسمح لأحد بالتخلي عنها موضحة أنها تشكر ريتش ومركز لاجئ الذين منحوها فرصة رؤية قريتها التي لطالما سمعت بها كثيرا وحلمت بزيارتها مشيرة إلى ضرورة الاستمرار في مثل هذه البرامج حتى يتمكن جميع أطفال المخيم من زيارة قراهم

أما الجيل الأول من النكبة الذين شاركوا الأطفال بالقصص عن القرى في إطار هذا المشروع فقد عبروا عن سعادتهم وتقديرهم لهذا المشروع الذي منح الأطفال معرفة جيدة عن القرى وقال الحاج محمد حسن الأعرج " أبو فهمي " من قرية الولجة أن هذا المشروع جيد وممتاز لأنه يعرف الأطفال بقراهم ويدعوهم للتمسك بحق العودة، كما عبر أبو فهمي عن فرحته لان احد أطفال قرية الولجة الذين شاركوا في المشروع وزاروا القرية جلب له مياه من احد الينابيع فيها وقال أبو فهمي عندما شربت من مياه الينابيع التي احضرها الأطفال تذكرت مراحل وأشياء كثيرة عشناها هناك وهي أيام جميلة لا يمكن أن تنسى وسنظل نتذكرها ونذكر بها أجيالنا حتى يتمسكوا بوطنهم ويعودا اليه

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة لاجئة من فلسطين في تاريخ 23 تشرين أول، 2010 #124267

اول اشي فكرة مركز لاجئ كتير حلو بانو الاطفال لفلسطينية يزورو قراهم بس يا ريت هاد الحلم يتحقق لجميع الاطفال التانية يلي بعمرهمما شافوقراهم يلي اهليهم اتهجرو منها الا بلحلم وحتى بحلمهم في كبوس في نص الحلم الحلوة في يهود في زفت الطين بس يا ريت كمان يعملو بتطوير مشروع تنظيف المخيمات كلها عني يعملو جولة توعية بين اهالي جميع المخيم عن النظافة ويا ريت اسلطة اتساعد بهاد الاشي يعني الانو عنجد حرام يعني هدول اطفالنا لازم انحافظ على انهم يتربو في بيئة نظيفة وصدقوني لو ك مواطن بيعيش جوا اي مخيم نظف باب بيتو صدقوني رح كل المخيما تنظف وتسير اتلمع كمان وحابب اضيف نقطة كتير مهمة بلنسبة الي ليش احنا الشعب ساكتين عن حقنا لي ما بنطالب في يعني بنعمل على مظاهرات واحتجاجات هدفها اول اشي اقامة دولة فلسطينية عاصمتهاالقدس العربية ويكون لهاي الدول رئيس الشعب لهوا احنا بننتخبو وغر هيك احياء حق العودا خلينا انسمع صوتنا للعالم كلو وبطالب كل الدول العربية بانهم يتوحدو يعن يقومو بعمل عصبة متل عصبة الولايات المتحدة الامريكية بس اتكون عصبة لوطن العربي والشرط الاساسي في اي العصبة يلي يجب ان تظم جميع الدول العربية انهم يناقشو مشاكل دول العربية كلها ونبلش احنا العرب انطور نفسنا بنفسنا انا بعرف امنيح او في كتير دول عربية عليها ديون لدولة اروبيا وبنعمل على سداد هاي الديون كلها بوحدتنا يعني بنعمل على اصلاح الشعوب العربية م الداخل وتحفيز المواطنين وبنعمل بسياسة التجارة المغلقة وهيا بتعمل على تبادل السلع التجارية في الوطن العربي يعني بنستطيع انو نصدر منتجاتن بس ممنوع منعا باتا انو انجيب ابضاعة من برا وانتو فاهمين ايش يعني برا يعني من الدول الاوربيا وهاد على اساس انو لازم وباشراف منا انو اكون ابضاعتنا ضات جودا عالية وبعدي بنعمل على انو انخلي الدول العرية دول صناعية يعني بلاش انو االاولايات المتحدة الامريكيا باحتكار النفط في الخليج يعني يكون هاد النفط بس للدول لعبية وايد بعد كل هلخطوات الاولية الدول العربية بتصير قوي وبهيك ما بتقدر اي قة في العالم هزيمتنا ايش ما كانت قوتها تكون وهيك بتتحرر فلسطين وبنرجع على ارض جدودنا واهلينا...............وهاد رح يكون في البداية بس بشرط بدنا انطور حالنا بطريقة سرية