فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة

الصورة تعد وثيقة بصرية نادرة تعود إلى فلسطين عام 1925، وتظهر مشهدا من "موسم قطف الزيتون"، أحد أهم الطقوس الزراعية والاجتماعية في المجتمع الفلسطيني، والتي تمثل جزءا من التراث الثقافي والاقتصادي للبلاد -- المزيد في قسم التعليقات

  تعليق واحد
التالية

English

الصورة تعد وثيقة بصرية نادرة تعود إلى فلسطين عام 1925، وتظهر مشهدا من

 رُفعت في16 نيسان، 2026
 
شارك السابقة   303   304   305   306   307   التالية القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

لصورة تعد وثيقة بصرية نادرة تعود إلى فلسطين عام 1925، وتظهر مشهدا من "موسم قطف الزيتون"، أحد أهم الطقوس الزراعية والاجتماعية في المجتمع الفلسطيني، والتي تمثل جزءا من التراث الثقافي والاقتصادي للبلاد.
تعود الصورة إلى فترة الانتداب البريطاني (1917–1948)، وهي مرحلة مفصلية في تاريخ فلسطين الحديث، تميّزت ببداية التحولات السياسية والاقتصادية، مع تزايد المشاريع الاستعمارية الصهيونية، وسياسات بريطانية أثرت على الفلاحين والملكية الزراعية. في هذا السياق، بقي موسم قطف الزيتون رمزا للمقاومة الصامتة والتشبث بالأرض.
نرى في الصورة رجالًا ونساءً فلسطينيين يرتدون الأزياء التقليدية، يجتمعون تحت شجرة زيتون أثناء عملية القطف. يُلاحظ ما يلي:
النساء: يؤدين دورا مركزيا في فرز الزيتون، ويجلسن على الأرض بثياب مطرزة تدل على انتماءات قروية ومحلية دقيقة.
الرجال: واقفون أو جالسون في الخلفية، أحدهم يحمل عصا طويلة، ربما تستخدم لضرب الأغصان لتساقط الثمار، أو يستخدم السلم للصعود إلى الشجرة.
العمل التعاوني: يظهر بوضوح البعد الجماعي في العمل، حيث يشترك أفراد العائلة أو القرية، ما يعكس مفهوم "العونة" – أحد أنماط التضامن الريفي.
شجرة الزيتون: تمثل في المخيال الفلسطيني رمزا للصمود والارتباط بالأرض. ارتباط الفلاح بشجرة الزيتون ليس فقط اقتصاديا بل عاطفيا ووجوديا.
الثياب التقليدية: تشير إلى هوية محلية متجذرة ومميزة، وخاصة في ثوب النساء المطرز، الذي يمكن تحليله كخريطة بصرية للمنطقة التي تنتمي لها المرأة.
في العشرينات من القرن العشرين، كان الزيتون والزيت يشكلان أحد أعمدة الاقتصاد القروي، يستخدم للاستهلاك المحلي وللتجارة. موسم القطف كان يسبق عملية العصر، ويعد محطة حيوية في دورة الحياة الزراعية. الزيت كان يخزن في أوعية فخارية ويعد من الممتلكات الثمينة للعائلة.
الصورة تجسد أكثر من مجرد لحظة زراعية؛ إنها انعكاس لنمط حياة متكامل ومقاومة ثقافية مستمرة. من خلال هذا المشهد البسيط، تتجلى قوة العلاقة بين الفلسطيني وأرضه، وهو ما يجعل من مثل هذه الصور مصدرا ثمينا لفهم التاريخ الاجتماعي والثقافي لفلسطين قبل النكبة
 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع