فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن مسيل الجزل/عرب الزيناتي-بيسان من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى مسيل الجزل/عرب الزيناتي
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض، وتشرف على منطقة فسيحة مفتوحة إلى الشرق، ويليها غور الأردن. وكان ثمة بين ضفتي نهر الأردن مخاضتان، هما مخاضة الطريخيم ومخاضة الصغير، تشكلان بوابتي العبور إلى وادي الأردن شرقاً. وكانت طريق فرعية تربط القرية ببيسان، وطرق فرعية أُخرى تربطها بالطريق العام بين بيسان وشرق الأردن.
في البدء، أنشأ مسيلَ الجزل أفراد من قبيلة عرب الزيناتي البدوية. وكان بعض منازلهم مبعثراً بين الينابيع التي استمدوا منها مياههم، وبعضها الآخر منثوراً على الطرق التي تربط مسيل الجزل ببيسان وبقرى أُخرى؛ ومعظم هذه المنازل كان مبنياً بالطوب والقصب. وكان سكان القرية من المسلمين، ويعتاشون من زراعة الحبوب والخضروات. في 1944/1945، كان ما مجموعه 702 من الدونمات مخصّصاً حبوب، و252 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وإلى الجنوب من القرية، كان يمتد الكتر، وهو قطعة ضيقة من الأرض البوار في موازاة نهر الأردن من معالمها صف من أشجار النخيل ينمو على امتداد أطرافها. وكان ثمة ثلاثة مواقع أثرية على الأقل تحيط بمسيل الجزل هي: تل القطاف، وخربة الحج محمود، وتل الشيخ داود. وكانت هذه المواقع تحوي قطعاً من الفخار، وأدوات من الصوّان، وأُسس أبنية. في سنة 1929، عُثر على بقايا مسجد صغير بالقرب من القرية، على تل الشيخ محمد القابو.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
على الرغم من غياب المعلومات المحددة عن احتلال القرية، فإنه يمكن الافتراض أنها احتلّت وقت سقوط القرى الواقعة قرب نهر الأردن في منطقة بيسان. وقد اجتاح لواء غولاني معظم هذه القرى في أواخر أيار/مايو 1948. ولعل سكانها طُردوا إلى شرق الأردن، كما حدث مع غيرهم من سكان المنطقة.
القرية اليوم
تغطي برك للأسماك ومخازن تابعة لكيبوتس كفار روبين الموقع جزئياً. وتمر مياه مسيل الجزل عبر هذا الكيبوتس.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
أقام الصهيونيون مستعمرة كفار روبين إلى الشمال من القرية، في سنة 1938، على أراض لم تزل تقليدياً تعدُّ من أراضي القرية.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى مسيل الجزل/عرب الزيناتي
 

شارك بتعليقك

مشاركة  حمزه النمري في تاريخ 11 شباط، 2019 #159459

شو الفايده من ماذا الحكي . الزناتيه اكثرهم باع الاراضي الفلسطينية لليهود وبعدها بلش نفوذهم يمتد في وادي الريان . والان هيهم مدفونين في مقبره شرحبيل ولو كانوا بدوا ليش ما رجعوا للمفرق .
مشاركة محمد الزناتيه في تاريخ 13 حزيران، 2013 #150976

للعلم فقط فان عشيرة الزناتيه البدويه اقامت على ضفتي نهر الاردن و نفوذها امتد على مساحه تزيد عن الفي دنم ارض في غور الاردن و اقل منها في غور بيسان و كان النهر يفصل بين الضفه الشرقيه و الغربيه عدد من ابناء الزناتيه بحكم طبيعة الحياه البدويه اقام شرق النهر و عدد قليل منهم غرب النهر و للعم فقط فان الزناتيه ليسوا من بيسان فقد قدموا من شمال شرق الاردن مناطق المفرق و حوارن الى غور الاردن في الفتره من عام 1800 و بدأو ببسط نفوذهم في مناطق الاغوار تحديدا وادي الريان و الجزء الاخر من النهر للسيطره على موارد المياه فيرجوا عدم تحريف و تشويه اصل هذه القبيله فهم ليسوا من بيسان و لا ينتمون لها و ليس لهم اي علاقه في فلسطين فيرجى توخي الدقه و عدم تشويه الناس باصولهم و منابتهم فكيف بعشيرة بدويه ان يكون اصلها من مدينه ؟؟؟؟؟؟ و لعلك لم ترى صور لافراد من قبيلة الزناتيه يا من تتحدث انظر لباسهم و وجوههم تعرف قساوة البادية فيهم و تهيبهم انظر لسيوفهم و سلاحهم ؟ انظر لخيولهم ؟ سنقاضيكم جزائيا ان استمررتم بالتشويه