فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

الخنيزر: نبذة تاريخية عن قرية الخنيزر (قضاء بيسان) من كتاب (كي لا ننسى)

القرية قبل النكبة (كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)

صورة لقرية الخنيزر - فلسطين: : منظر لموقع القرية التي دمرها الصهاينة وطهروا عرقياً سكانها-1990. موقع القرية قبل التدمير الأن مزروع بشجر النخيل، اُنقر الصورة لتكبيرها.
كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض, في الجانب الغربي من قرية الزراعة التي تقلص حجمها بعد أقامة مستعمرة طيرت تسفي اليهودية في سنة 1937. وكانت طريق أخرى تربطها بطريق بيسان- أريحا العام, كما كانت طرق فرعية أخرى تربطها بالقرى المجاورة. وكانت الخنيزير في البدء مضربا موسميا للبدو الرحل, الذين استوطنوا المكان فيما بعد على مدار السنة. وكانت منازلهم, سواء المبنية بالطوب أو الخيام, مبعثرة على مساحة واسعة. وكان سكانها جميعهم من المسلمين, ويتزودون المياه من ينابيع تقع الى الشمال والجنوب الشرقي من الموقع, للاستخدام المنزلي ولري المزروعات. وكانوا يزرعون الفاكهة والخضروات والحبوب. في 1944 \1945, كان ما مجموعه 18 دونما مخصصا للحمضيات والموز, و 256 دونما للحبوب, و 1658 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا 

صورة لقرية الخنيزر - فلسطين: : قرية الخنيزر التقطت الصورة بتاريخ 26/10/2007 أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة

القرية اليوم

لم يبق من معالمها سوى مقبرة على تل أبو الفرج ( 199203), الى الشمال من الموقع. وثمة شمالي الموقع وغربيه ينابيع عيون أم الفرج ونبع الخنازير. وتغطي أشجار النخيل معظم موقع القرية والأراضي المحيطة به.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

صورة لقرية الخنيزر - فلسطين: : صوره لاحد سكان القريه برفقه سكان المستوطنه التي بقرب القريه أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
أنشئت مستعمرة طيرت تسفي ( 199203) على أراضي قريتي الخنيزير والزراعة في سنة 1937.

أنقر هنا لتصفح المزيد من الصور والقصص والمقالات عن قرية الخنيزر

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع