فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
قصة اليوسفي - من روائع القصص الشعبية-
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى برْبره
כדילתרגם לעברית
مشاركة ismaiel في تاريخ 2 تموز، 2007
حكايا ليالي الشتاء:كنا نجلس حول الكانون في الشتاء ، وكان من الأشياء المميزة في ليالي الشتاء ، كانت امرأة عمي هي التي تحدثنا ،
هناك قصة اسمها ( قصة اليوسفي ) :
هذه القصة من روائع القصص الشعبية : عند التأمل فيها مواقف تحكي على أساس أن شخص وحيد امه وأبوه ترك البيت، في غربته تعرف على واحدة وتزوجها وعاش معها، جاء طير النسر او الرخ أو طير وهمي وابتلعه، هي قصة خيالية، البنت تدعي ربها أن تتحول لكلبة حتى تهتدي لبيت زوجها، وحقق لها ربها رجاءها فسارت حتى وصلت بيت أهل زوجها وهم فلاحين خرجوا للكرم، فدخلت البيت ونظفت وكنست وملأت المياه وجهزت البيت كله في غياب أهله، يأتيها طائر الرخ الذي ابتلع زوجها، ويقول عاليوسفي عاليوسفي وايش حولكي في دار هلي ، تقول له : حالي سكن نومي سكن نوم الخدم يا محمدي، اتفق أصحاب البيت في أن يبقى أحد منهم يراقب البيت ومن يقوم بالعمل ، وبالفعل بقيت ربة البيت تنتظر لترى من الذي يعمل كل الأعمال حين يخرجوا للكرم، فرأت أن الكلبة قد خلعت عن نفسها فستان الكلبة وفعلت في البيت كالبارحة نظفت وكنست وجهزت كل شيء، وحين رأتها ربة البيت وأخبرت زوجها فكرموها وعززوها بعدما عرفوا من تكون واحترموها، مر طائر الرخ الذي ابتلع محمد وقال: عاليوسفي عاليوسفي وإيش حولكي في دار هلي،ردت عليه المرة: فراشي حرير نومي حرير نوم الوزير يا محمدي ...
من هذه القصة نستخلص واجبات الكنة اتجاه الحماة وبيت أهل زوجها.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى برْبره
 

شارك بتعليقك

مشاركة flunaaa في تاريخ 22 تموز، 2007 #18447

أصل القصة من قطاع غزة وأسمها يا كوكتي يا كوكتي أيش حالك في دار أبي ... وكانت الفتاة قد تحولت إلى جمامة أو حمامة والشاب إلى كلب ... بعد أن سحرتهم عجوزة حاقدة .... فكان الشاب ياتي كل مساء وينادي .. يا كوكتي يا كوكتي أيش حالك في دار أبي ... فتجيب بعد أن تغير بها الحال وأكتشف الملك أنها زوجة أبنه وأبنة أخوه بذات الوقت .. فوقي حرير تحتي حرير نومي الوزير يا يوسفا . وكان الشاب أسمه يوسف وليس محمد