فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
تفاصيل معركة احتلال عبدس עיבדיס 1948 وسقوط اسرى ومعدات الجيش المصري بيد الصهاينة - الجزء الثالث
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عبدس
כדילתרגם לעברית
مشاركة Mazen مازن Shehadeh شحاده في تاريخ 18 كنون أول، 2009
معارك عبدس
وقعت بين 7-12 تموز/يوليو 1948، بين لواء جفعاتي ووحدات من الجيش المصري على سلسلة من التلال حوالي 2،000 قدم الى الشمال الشرقي من عبدس


مرحلة ما قبل المعركة
اجتاح الجيش المصري المنطقة في مايو 1948 قبل بداية الهدنة الأولى في حزيران / يونيو ، القوات الصهيونيه تتعرض لهجوم القوات المصرية في محاولاتها لاندفاع نحو الشمال. تمتد قرية عبدس على الجانب الشمالي من الكيبوتس وبالقرب من الحافة الشمالية الشرقية وعلى طول الطريق جنوبا كانت المنطقة الوحيدة المفتوحة أمام حركة المرور وإجلاء المصابين. القيادة المصرية العامة تخطط لتوسيع مناطقها ولكي تضمن لنجاح هذه المهمة لا بد على المصريين ان يحتلوا عبدس ومجموعة من التلال المحيطة بها من أجل الحيلولة دون احتلالها من قبل القوات الإسرائيلية وإستكمالاً لخنق أحد الكيبوتزات (نقبا). كانت قرية عبدس ترتفع 600 متر و شكلت جزءا من موقع تمركز القوات المصرية التي استولت عليها في بداية يونيو 1948و قام المصريون بحفر خنادق بالمنطقة.
في الرابعة من مساء6 يوليو كان قائد الكتيبة اسحق ينزل من سيارة المسؤول على تلة بالقرب من المنطقة 105 ،فقامت مدافع رشاشة ثقيلة (مصرية) بالاطلاق عليه. فأبلغ بالحادث قائد اللواء شيمون افيدان وامر بارسال دوريات الى المنطقة. وفي ليلة 7 يوليو من عام 1948 كان قائد الفصيلة في جولة في المنطقة الواقعة شمالاً بالقرب من المنطقة الشرقية من التل 105 وبالقرب من الطريق الى عبدس وهنا فتح المصريين النار على الدورية تابعة للوحدة دون سبب. قائد الفصيلة قرر التحرك شمالا الى مقر قائد الكتيبة وتم اصدار امر لسرية صهيونيه بمهاجمة واحتلال عبدس في تلك الليلة وفي صباح 8 يوليو عاد القائد للانضمام الى القوة المهاجمة لعبدس حيث الهجوم كان مخططا له البدء مع الظلام
معركة الاحتلال
سرية اسمها ألفا بها 39 جندي صهيوني مهمتها الوحيدة هي السيطرة على المنطقة مع وجود حقل الغام مما جعل من المستحيل الهجوم من الجنوب الى الشمال ولذلك تمت المهاجمة من الشمال الى الجنوب. تم تحرك قوات الصهاينه في صمت تام إلى سفح التل الشمالي من دون أن يلاحظهم أحد ولكن نظراً لصعوبة الاتصالات فقد تم إعطاء الأوامر 02:00 صباحا ثم احتل الجناح الشمالي للمنطقة.بعد فترة وجيزة من اعادة التنظيم تبين ان القوات الصهاينه المتبقية هي 12 شخصا فقط. معظم أعضاء هذه القوة لا تزال على مسافة حوالي 100 ياردة بالخلف. تم ارسال تعزيز ولكنه قليله جداً واخذوا اماكن متقدمة وبدأو بالقاء القنابل اليدوية واطلاق نار من الرشاشات. ثم توقفت القوة أمام مدفع مضاد للدبابات كانت القوات المصرية قد تخلت عنه ولكن عند الفجر، وجد الصهاينه غنائم وهي عدة شاحنات من الذخيرة ، رشاشات، وشاحنتين صغيرتين جديدة ، سيارة راديو ، سيارة إسعاف سيارتي جيب ، ورشاشات متوسطة وقذائف هاون.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عبدس
 

شارك بتعليقك