فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
تفاصيل معركة احتلال عبدس עיבדיס 1948 وسقوط اسرى ومعدات الجيش المصري بيد الصهاينة - الجزء الرابع
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عبدس
כדילתרגם לעברית
مشاركة Mazen مازن Shehadeh شحاده في تاريخ 18 كنون أول، 2009
معركة الاحتواء
بعد الظهر تحركت مدرعات المصريين نحو عبدس من منطقة عراق سويدان بينما كانت طائراتهم تحلق على الجهة الشرقية. الرتل المصري شمل أربع مدافع وثلاث دبابات خفيفة Lokust M22. تلك الدبابات لم تطلق النار ولكن نيران رشاشاتها الثقيلة زرعت الكثير من الدمار. تحرك وراءهم فرقتين من المشاة فتحوا النار ولكن رد الصهاينه من مسافة نحو 800 م فضربوا المدرعات وبدأت المدرعات تنفجر.
قامت المدرعات بالدوران والانسحاب وبدأ التراجع المصريين وفي هذا الوقت استمر القصف المدفعي لكن بشكل اهدأ وأحيانا تعرضت المنطقة للقصف من قبل الطائرات المصرية التي القت القنابل.
في ليلة 8-9 يوليو وعلى امتداد 28 ساعة من القتال ، سقط من بين صفوف الصهاينه جرحى وقتلى. وصلت تعزيزات وامدادات من الكتيبة 54 الى منطقة عبدس ثم دخلت في المعركة بعد الظهر ثم وصلت سرية دبابات Lokst M22 وكتيبة 52 لواء جفعاتي وتم استبدال الجنود المتعبين ومع العشاء بدأ حفر الخنادق على الفور. الساعة 07:30 صباحا فتح المصريين النار على قرية عبدس ومباشرة بعد ذلك بدأ إطلاق النيران المدفعية من مزرعة في الشمال من بلدة المجدل (الان كفار سيلفر) وبعد ثلاث ساعات من القصف ، هاجمت القوات المصرية بيت عفا ثم تحركت الدبابات والمدرعات في ثلاث مجموعات وراءهم كتيبتي مشاة.
عندما اصبح المصريين المهاجمين على مسافة 300 متر، توقفت الدروع لتقديم المساعدة لجنود المشاة وتم عمل غطاء من الدخان الكثيف بالمقدمة. الصهاينه سمحوا لهم بالاقتراب لمسافة حوالي 150 متر ثم فتحوا النار فانسحب المهاجمين تاركين العديد من الضحايا.
وفي الوقت نفسه انضم الى المصريين الطائرات الهجومية ضرب مدفع رشاش سرية اخرى.
قائد السرية الذي اصيب اسمه أفنيري وبالعبرية אורי אבנרי من قادة معارك منطقة عبدس واصيب اكثر من مره - وبالحكمة الالهية تم انقاذه لكي يعيش لحد الان وينقلب ضد الصهيونية ويتخذ الموقف اليسار ضد سياسة اسرائيل واشتهر أفنيري بمقابلته ياسر عرفات في 3 يوليو 1982 أثناء حصار بيروت، ليكون بذلك أول إسرائيلي يقابل شخصياً عرفات. وقد تحول أفنيري بعد ذلك نحو اليسار الإسرائيلي وأنشأ عام 1993 حركة كتلة السلام (بالعبرية:גוש שלום، تلفظ جوش شلوم).

قبل ظهر يوم السبت استدعيت الكتيبة 52 للمساعدة و استمرت نيران المدفعية المصرية حتى حلول الظلام ولكن القوات الصهيونيه بقيت محتلة للمنطقة ليومين اخرين حتى يوم الاثنين 12 تموز.
قدمت سرية صهيونيه الدعم الى القوات الصهيونيه التي تهجمت على الدروع المصرية في عدد من الهجمات. في بداية الهجوم ضربت قذيفة مدفعية مصرية بطارية السرية التي تم استنزافها مع كل هجوم، بما في ذلك عدد من الهجمات المتكررة للطائرات المصرية.


وكان الثمن فادحا على الصهاينه حيث اصيب العشرات من بينهم 14 جندي قتلوا.
بعد فشل الجيش المصري توقفت المحاولات المصرية لقهر الصهاينه بالمنطقة ولكن لواء جفعاتي فقد 25 جندياً:
أربعة عشر جندي - الكتيبة 52
ستة جنود - الكتيبة 53
خمسة جنود - الكتيبة 54


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عبدس
 

شارك بتعليقك