فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
رواية اخرى لمعارك عبدس:
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عبدس
כדילתרגם לעברית
مشاركة Mazen مازن Shehadeh شحاده في تاريخ 18 كنون أول، 2009
رواية اخرى لمعارك عبدس:

ترجمة بتصرف من موقع لواء غفعاتي:

جوزيف م بين ، بالنيابة عن كتيبة "3" :

أنا انتمي الى سرية ذات دور هام عند أي خطر باي عمل تقوم به الكتيبة. بعد أيام قليلة قبل الهدنة الأولى، لاحظت وجود عدد كبير من العرب في المنطقة الواقعة بالقرب من معسكر جولس. قاموا بنقل تجهيزات عسكرية ولكن اداءهم لم يكن عسكريا ، لم نتمكن من معرفة من أين أتوا ولا أين ذهبوا. تكررت الظاهرة قكان علي أن أغادر في مساء 7 يوليو 1948 لكي امسح المنطقة المشتبه فيها.تم مسح المنطقة على الطريق الغربي من خلال قرية عبدس ولم نجداي شخص في التلال غرب القرية، وبينما نحن نغيير اتجاه المسير، حدث اطلاق نار مفاجئ على القائد مما تسبب في الفوضى. معظم الجنود بدأوا في الركض في وادي قريب ولكن اثنين من الجنود رموا أسلحتهم للفرار بسرعة. أصدرت امر للجنود للعثور على الأسلحة التي فقدت في حين أن لم نستطيع تأمين غطاء لهم. وحيث انه لم يكن في نيتي الدخول في معركة قمت بالاختباء لاني اكتشفت أن المصريين يسيطروا على المنطقة ثم تراجعت الى الغرب ولكن ليس باتجاه قاعدة الكتيبة.
وفي منتصف الليل وصلت كتيبة من قاعدة بار -- Tuvia وأخبرتهم عن الحادث. في البداية ، بدا لي ، انهم لم يتلقوا كلامي على محمل الجد ولكن عندما عدنا مع صباح اليوم 8 يوليو، تلقيت أوامر لإعداد قيادة فرعية للعمل ضد العدو في تلال عبدس ولكن تاريخ العمل لم يتحدد بعد. وفي ليلة 8 / 9 يوليو ، وعندما كانت الوحدات المشاركة في العملية "المضادة لفاروق" في مدى العمليات حيث كانوا قد غادروا بالفعل ارض العمليات، جاءت سيارة جيب الى مقر الكتيبة بمهمة عاجلة فقد جلبت مجندة (اسمها حيزي لوفونسكي) أوامر لمسح تلال عبدس للتأكد من امكانية كشف الجنود اثناء انسحاب القوات المشاركة في العمليات الليلية بـ جولس إذا لزم الأمر.
ثم اصدرت اوامر للقوات بالتقدم حيث قررت هذه المرة التحرك من الشمال إلى الجنوب لتفاجئ المصريين. ولما كان من المقرر أن تبدأ العمليات بمنطقتنا بالتوازي مع قطاع آخر فقمنا نحن في بالتوقف في جولس بانتظار امر البدء بواسطة الراديو. وفي وقت متأخر في الساعة 02:00 وصل امر البدء بالهجوم. لكن امضيت دقيقة للتفكير لانني كنت خائفا بسبب تأخر الوقت. ثم تحركت بسرعة نحو تلة عبدس الأولى بقوة من مجموعتين في آن واحد فقتل أربعة من أفراد الجيش المصري وبقية رفاقهم فروا باتجاه القرية. بعد اعادة تنظيمنا بفترة قصيرة أمرت إحدى الوحدات بالتحرك من التلال إلى تلال أخرى لتنتشر حول بيت شبه مغلق بالقرب من قرية عبدس. اخترت وحدات جيدة وبدأت التحرك في اتجاه التلال حيث سرنا والسماء مضاءة بالعشرات من قنابل مدافع الهاون.
وبينما كنا في منطقة مفتوحة باتجاه الأهداف اصبحت في لحظة شك فيما إذا كان علينا أن نعود الى الوادي ولكن سرعان ما قررت اقتحام الأهداف بدلا من أن نبقى مكشوفين لهم. لذا أجبرنا على الزحف على الارض قبل ان نصل الى الهدف ولاحظت ان معظم الخطر كان يتركز على جنود المقدمة في حين أن الجنود الأخرين كانو على مسافة أكثر من مائة ياردة بعيد عن الخطر. أرسلت للقيادة المعلومات فارسلوا لي ثلاثة اوأربع من قدامى المحاربين في السرية مع رشاش، ومع انضمامهم، صار المتاح لي فقط عشرة اشخاص، لكنني قررت الهجوم والقضاء على المواقع التي كنا قد بدأنا إطلاق النار عليها لانه ببساطة ليس لدينا اي خيار حيث ان الساعة كانت قريبة من الفجر فالتراجع الان يعني الموت.
تم القضاء على مواقع العدو عن طريق رمي القنابل اليدوية فسمعنا صرخات المصريين الضحايا واولئك الذين اصيبوا بجراح فروا من أعلى التل. وبعد ان مرت بضع دقائق وجدنا أنفسنا فوق تل بمواجهة المدافع والدبابات المصرية حيث أصر المصريين على هذا الموقع اكثر من المواقع الأخرى. بدأ ضرب المدافع المصرية وكانت مجموعة قدامى المحاربين في السرية قد بدأت اطلاق النار على الخنادق المصرية بعد ان تراجع الجنود المصريين شرقاً. ارسلت الى القيادة رموز طلب تعزيزات وبأي ثمن. على أية حال ارسلت القيادة اكثر من عشرة مقاتلين وكان من بينهم مجموعة من الإرغون أو شتيرن ، الذين انضموا الى السرية مؤخرا وكانوا جنود شرسين لكنهم تنقصهم الخبرة في هذا المجال. ذهبت لمنطقة قريبة من المصريين لتحديد امكانهم على قمة تل فوجدت انهم كانو بمنطقة لا يمكن اختراقها بالرصاص ومنطقتهم كبيره لكن بعضها مصاب بأضرار. خسائر المصريين ادت لهربهم إلى الشرق نحو قرية عبدس وهنا ضربناهم بالهاون وبعد ذلك لم نصدق ما رأته أعيننا، وجدنا عدة سيارات محملة بالذخيرة المصرية ؛ مدافع برن، وشاحنتين صغيرتين جديدتين ؛ سيارة لاسلكي ، وعدد من مدافع هاون وعدد من قذائف الهاونوالعديد من القنابل ؛ دراجات نارية ؛ المطبخ المحمول ومدفعين اثنين حيث كانت كميات هائلة من المعدات التي يمكن أن تجعل السرية قوية. لذا قررت عدم التخلي عن مكاسبنا ومنع المصريين من العودة الى المنطقة واخذ المعدات التي تركها الجيش المصري مذعوراً وتراجع. فكان علينا أن نصمدوا حتى مجيء التعزيزات ، ولكن هذه التعزيزات لم تصل كما كان متوقعا. في الوقت الذي اصبع وضع قوات الصهاينه اسوء فالكثير من الرجال اصيبوا وتوقفت أسلحتهم عن العمل ، في حين أن المصريين بدأوا تنظيم انفسهم في عبدس بين منازل القرية - فما زال لدى الجيش المصري الكثير .


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عبدس
 

شارك بتعليقك