فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

عراق سويدان: ليست قصة وانما خاطرة اعتزاز

مشاركة سمير زعيتر ( ابو العز ) في تاريخ 20 كانون ثاني، 2009

صورة لقرية عراق سويدان - فلسطين: : شجر الصبار طغى على مركز القرية أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
انا ماني بدوي لاكنه اصلي فلاح

اصلي من قرية في وطن راحت مثل ما راح

عراق سويدان راحت بليل ما هو بصباح

وتركتنا مشردين... فينا بكل مكان جراح

في الارض عربية يا ريتنا كنا سواح...

كنا كمرض الكل من وجهه ينحاش... ينزاح

ما يدرون انا علية قوم... الزمن بيهم طاح

ما يدرون ان القلب عليه كثير... ناح

جدي ما هرب من الموت ...هرب ما بيده سلاح

وعدو جدي بالسلاح... ومثل ما الوطن راح...جدي راح



وهذه اعتزاز بأهلي وعائلتي بفروعها


عائلتي

نحن آل ابو زعيتر والكل يفتخر

بالحب والطيبة والوطنية الكل يشتهر

بدروب الرجولة والشرف الكل عليها يستمر

على مصائب الزمن الغابر ببعض نستتر

عائلتي كنت وستبقين الى الابد

لن اسمح ان يتكلم بسوء عنك احد

فمن منا كان وسيكن مشرف حتى اللحد

للشرف والعزة كنا وسنبقى على العهد

افتخر وارجو الا تنزعجوا

فهم اهلي وحقهم علي ان يحمدوا

لا تصنعا ولا كذبا بل واسالوا

احبهم فارجوكم مني الا تغضبوا

قد نكون من الزمن فرقنا

ولكنه مهما فعل انفسنا لم ينسنا

ببعده بقربه لن نترك عزنا

بموتنا بحياتنا لن يهزم توحدنا

افتخر بها وكلي باللقاء الامل

ان احضنهم ومهما مان البعد ومهما حصل

اهلي هم ومنهم الامل ولهم العمل

اخبروني هل من يعيش بدون الاهل

لا حياة من دونهم لا حياة

فهم كانو ولا يزالو علي عباة

واقسم من لهم اساء لاسود عليه دنياه

فهم اهلي ونفسي وليس بنظري من لهم بمساواة


فارجو من اهل عراق سويدان ان تعجبهم ماني بدوي ومن عائلتي بفروعها عائلتي



إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

همة جبارة
كان ابو محمد/ابراهيم عبدالجواد ابو مرعي/--تغمده الله بواسع رحمته.كان يجمع عدة خصال فاضلة:-فقد كان محدثا لبقا وشسجاعا وكريما.الا ان الصفة الابرز هي انه كان يتمتع بارادة قوية وعزيمة لاتلين وهمةجبارة عند الشدائد.
فقد كان هذا الرجل يعمل مزينا للقرية.ولم يكن اهالي عراق سويدان يستعملون كلمة (حلاق)وانما كلمة مزين.وكانت مهنته توفر له ربحا كثيرا وعيشة رغدة كريمة.مع انه كان لايتقاضى نقودا مقابل هذه المهنة ولكن قمحا مقابل كل فرد ذكر من القرية.الامر الذي جعل دخله من اعلى الدخول في القرية.فاشترى ارضا في احسن موقع في القرية وبنى منزلا واسعا.واقتنى قطيعا من الاغنام.ولم يكن ابو محمد يتوقع ان اللصوص من منطقة الجبل سيقومون بسرقة هذا القطيع.وكان هؤلاء اللصوص يطوفون بالقرى في السهل الساحلي ليلا لسرقة الابقار والاغنام والناس نيام.ولان القرى لاتتوفر فيها الحراسة الليلية وخاصة للمنازل الواقعة في اطراف القرية.وعندما صحا ابو محمد من نومه لم يجد قطيعه الذي كان يحبه كثيرا.وكان ذلك في بداية الاحداث بين العرب واليهود في اواخر سنة 1947.فاقسمم انه سيسترد قطيعه مهما كلفه ذلك من ثمن.ولم يحس اهل القرية بما حدث.فرسم ابو محمد خطة ذكية للعثور على اغنامه فاتجه شرقا الى المنطقة التي ياتي منها اللصوص في المنطقة الجبلية .وجلس عند بئر كل قرية من قرى تلك المناطق وخاصة عن الغروب حيث يورد الرعاة اغنامهم لتشرب.وكان الورود شيئا لامفر منه. كما كاب يصحو مبكرا لمراقبة القطعان وهي ذاهبة الى المراعي دون ان يحس به احد او يعرف قصده احد من سكان تلك القرى.فاكمل ابو محمد مسح قرى منطقة الخليل .ولكنه لم يياس فانتقل الى قرى منطقة بيت لحم والى قرى رام الله بهمة لاتعرف الملل او الوهن او الياس .ولان المقدمات السليمة تقود الى نتائج سليمة فقد وجد قطيعه عند الغروب قد ورد بئر القريةفي قرية من قرى رام الله بالقرب من قرية قبية.وقد تعرضت تلك القرية هي وقرية قبيه لهجوم انتقامي من الصهاينة في اواخر الستينات من القرن الماضي.فتوجه ابو محمد الى مركز شرطة رام الله وتمكن من اعادة كل قطيعه بارا بقسمه.وضاربا المثل في الهمة الجبارة التي لاتلين.والتي هس السا بقة الاولى في تاريخ القرى التي استعيدت فيها الاغنام المسروقة.فهرع اهل القرية يهنئون ابو محمد بعمله الرائع وهمته الجبارة.
قصة قصيدة حفظها الجيل السابق من اهالي قرية عراق سويدان--رحمهم الله جميعا---.
اما القصيدة فهي لشاعر مبدع من ال ابو سمرة الكرام--لااعرف اسمه.واطلب من الاخوة ال ابو سمرة الكرام ان يطلعونا على اسم هذا الشاعر المبدع وسيرة حياته وبعضا من قصائده.وجزاهم الله عنا خير الجزاء.
اما قصة تلك القصيدة او بالاحرى مناسبتهافهي كالتالي:
مرت (الفاردة)او موكب العرس العائد بالعروس (غفرة)من ال عفانة الكرام من قرية السوافير الغربية(سوافير ابن عودة).عاد الموكب بالعروس والعريس(حسين شحادة الجعيدي) مارا بقريةتقع بين قريتي عراق سويدان وقرية السوافير الغربي.والقرية يبدا اسمها بحرف العين.ويربطها بقرية عراق سويدان النسب والجوار والنجدةمن اهالي عراق سويدان لاهالي تلك القريةعندما يتعرضون لعدوان من القرى المجاورة.وكان الواجب يقتضي الترحيب بموكب العرس في اثتاء عودته وتقديم مايلزم من طعام اوشراب كما هي عادة اهل القرى التي يمر بها موكب العرس اثناء عودته.ولكن ذلك لم يتم.بل التزم اهالي تلك القرية منازلهم هربا من عمل الواجب.مما احنق اهالي عراق سويدان وخاصة الشاعر ابو سمرة الذي سجل هذا الموقف المعيب في قصيدته والتي احفظ منها بيتين على لسان احد وجهاء تلك القريةالذي يتنصل من تلك العزومة ويلقي بها على شخص اخر حيث يقول:
عزومتها ماهي علينا***عزومتها على الموالي
عزومتها على علي ابو حسن***لانه نسيب علي دخان
يا حسرتي من وين لي مية اسقيهم***البير بطل والمطر متواني.
(وما جزاء سيئة الا سيئة مثلها)
وعدني ابن عمي المقدم في جهاز الشرطة ان ينقل لي اخبارا سارة عن معبر رفح حيث كانت زوجتي عالقة على المعبر منذ عدة اشهر وطلبني على التليفون ذات يوم فاستبشرت خيرا واسرعت الى التليفون ولكنني فوجئت بسيدةتسالني عن عمري ولما افقت من المفاجاة بل مقلب المقدم سالتهامن الاخت فردت قائلة:ناهد زميلة المقدم ابن عمك ولم اسالها عن رتبتها الشرطية بل اخبرتها انني اعرف عمري بالتقويم الهجري حيث ولدت في يوم عيد الاضحى المبارك ووعدتها ان اعرفه بالتاريخ الميلادي وارسله اليها مع صديقها المقدم وقد كان الرد التالي الذي كانت لا تتوقعه
يا ناهد هاج الغضب*****وقاحة منها العجب
واسم بغيض تافه*****ليس --لعمري--مستحب
صدقت اني خاطب****ابغي مرادا والارب
حتى دعا ان تسالي*****ماالعمر يا شيخ العرب
مهلا فلست عازما*****لو كنته لست الطلب
شرطية بئس العمل*****ولو لرزق قد جلب
كسب معيب انه***** كسب مناف للادب
هلا خلعت ملبسا*****يبدي نهودا والركب
هلا تركت مسلكا*****يرديك في ذات اللهب
تقوى الاله دائما*****-خير لمن فيها رغب

اما جوابي عن سؤال العمر فالان وجب
عمري مديد جاوز الستين فخر يحتسب
عمري سجل ناصع****يحوي فصولا من ذهب
كانت قريبا مهنتي*****تخريج اجيال نجب(بضم النون والجيم)
كسبي شريف انه*****عيش كريم يرتغب
لم ارض الا طيبا****** حتى ولوذقت السغب
ليث يعاف جيفة*****حتى ولوكان العطب
ان شرطة اخلاقها*****هزل ولهو ولعب
فالامن منها ضائع*****والشر حتما مقترب
**********
اسديك نصحا خالصا*****ينهي عنوسا والتعب
لاترفضي شخصا اتى*****ان كان قربا قد طلب
فالزوج ستر دائم*****يحميك من ذم وسب
الزوج خير كله*****لو كان عودا من حطب
فلتقبليه فاشلا *****او عاطلا لايكتسب
لا ترفضيه ماجنا***** او راقصا يهوى الطرب
او سائقا اخلاقه*****تابى حياء والادب
او صائدا سوءاته*****تبدو عيانا عن كثب(المقصود صائد السمك)
لاتاملي ان تصحبي *****زوجا كريما ذا حسب
تعطى عروس قدرها*****يوما اذا كان النسب
نصح اراه نافعا***** يدنيك من نيل الارب

*****
رحماك ربي انني******ارجو رضاك المرتقب
فاغفر الهي زلتي*****ان كنت قد سئت الادب
قد تبت فاقبل توبة*****انجو بها يوم الكرب
اعمال مشرفة لاهالي عراق سويدان
ان اخر ما ينمحي من ذاكرة الانسان هي ذكريات الطفولة.واما الذكريات التي اعتز بها هي ان اهالي عراق سويدان لهم من الذكاء والتجربة في الحياة مااهلهم ان يكونوا مستشارين لاهالي القرى التي تجاور قرية عراق سويدان.فكان الناس يحضرون الى مجالس العائلات في القرية ليعرضوا مشاكلهم على حكماء القرية حيث يجدون الحلول الناجعة لمشاكلهم.ولعل مجلس ال ابو زعيتر الكرام يحتل الصدارة في هذا المجال.فكانوا يستمعون الى اراء الحاج محمد ابو زعيتر واخيه الحاج عيسى والحاج صالح احمد ابو سمرة والحاج رزق دخان-رحمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جنته-وكان تلك النصائح خالصة لوجه الله وكانت الحل الموفق والمثالي لتلك المشاكل.مما جعل الثقة وطيدة في قدرة اهالي عراق سويدان على حل المشاكل.الامر الذي جعل مجلس ال ابو زعيتر الكرام قبلة للمتخاصمين وملجا للحصول على العدالة بين المتخاصمين.فكنت اتردد انا وابناء عمي على كرم للجميز في تلك المنطقةيعرف بجميزات مطر فيلفت انتباهي وجود الوفود في مجلس القضاء الذي يراسه الحاج محمد ابو زعيتر واخوه الحاج عيسى ويحضره الفاضلان الحاج صالح احمد ابو سمره والحاج رزق دخان رحمهم الله جميعا وامطر قبورهم بوافر رحمته.وقد ذكرني كثير من اهالي القرى بانهم كانوا يحضرون الى مجلس ال ابو زعيتر والى الحاج محمد بصفة خاصة ليحكم بينهم بالعدل فيرجعون مسرورين الىقراهم وقد اثنوا على اهالي عراق سويدان الذين ارضوهم بكرمهم وبعدالتهم.وهكذا كان يحدث في بقية مجالس العائلات.واذكر موقفا مشرفا اخر :فقد قدمت بعثة من الازهر الشريف لاقامة مسجد في القرية. فاستقبلها وجهاء القرية وعلى راسهم المختار الحاج محمد ابو زعيتر -رحمه الله واسكنه فسيح جناته- فاخذ اهل القرية يتنافسون في تقديم قطعة ارض مناسبة لبناء المجد فوقها.وقد فاز في هذا السباق المرحوم طيب الذكر الحاج/مصطفى ذيب حماد/حيث تبرع بقطعة مناسبة تقع على الطريق الرئيسي المسفلت واتم الاهالي بتبرعاتهم وبجهدهم بناء المسجد سنة 1946 وكان يؤم المصلين فيه الحاج محمد ابو زعيتر مختار القرية الاول وقارئ القران بل وحافظ القران.رحمك الله ياعمنا الحاج ورحم اهالي قريتنا الكرام واسكنهم فسيح جناته.وبالمناسبة فقد هدم الصهاينة المسجد وازالوا اثاره عن الوجود.ارجو الله ان يزيل اثارهم عن الوجود قريبا.
 


الجديد في الموقع