فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
خواطر شاب متأثر بالوضع العربي
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Muhaned Muhammed Aqil Ziyadeh في تاريخ 22 حزيران، 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما نرى الواقع العربي المزري الذي نعيش فيه ونتطلع على مواقف قياداتنا ورؤسائنا واحزابنا فاننا ننكس رؤوسنا الى الاسفل ونقول ليتنا متنا الف موته قبل ان نرى ما نحن عليه الان من خيانات وبيع للاراضي على حساب كرامة وشرف الشعب الفلسطيني ونسينا انه اذا اخذ شبر من ارض المسلمين يفرض الجهاد على كل مسلم

ولكن في الوقت الحالي اصبح هذا المفهوم مجرد شيئ من الماضي والان الحل والوحيد للحصول على استقلال بجزئ من الارض المحتلة والمسلوبة بفرض السلام العادل والشامل هذه معادلة لايمكن الحور فيها نظرا لانها صادرة من قوى عضمى يهمها ان تسيطر على القوى الفلسطينية المتواجدة في المنطقة ولكن هناك البعد الاخر وهي الضربة التي قصمت ظهر البعير هو التفرق العربي من المحيط الى الخليج في 21 ولاية عربية همها الوحيد هو ايجاد الطريقة المثالية في عملية تغير الفكر العربي من العلم والرقي والتمسك بالارض وحب الوطن الى كيفية التمسك بالرذائل والخيانة والتخلي عن الشرف وانتهاك الحرمات

ان بداية النهاية في الامم السابقة هي استغناؤها عن العقيدة والاخرة وحبها لدنيا ومتاعها

احب ان اقول لكم قصة في ايام الدولة الاموية في عهر الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز حيث وصلت الفتوح الاندلس وكان قائد الجيوش في تلك الفترة القائد العظيم عبد الرحمن الغافقي رحمه الله وفي عهدة كانت الفتوح الكبرى حيث وصلت الى فرنسا على بعد 60 ميل من مدينة باريس عاصمة فرنسا على نهر السين فكان جيشه في بداية الفتوح همه الشهادة واعلاء كلمة الله عز وجل وغنموا وحصلوا على الاموال والعز والجاه وفي المعركة الفاصلة والاخيرة معركة بلاط الشهداء قام القائد عبد الرحمن الغافقي بعمل معسكر للغنائم ووضع حراسة عليه وهذا يدل على الغنائم الضخمة التى اخذوها في الفتوحات السابقة , القى الجيشان جيش المسلمين والجيوش الاوروبية وبدات الحرب في خلال المعركة التف الجيش النصراني وذهب الى معسكر الغنائم فنتبه المسلمون لهم وعزت عليهم الغنائم فتركو الشهادة والاخرة وذهبو ليدافعو عن الغنائم وكانت مذبحة بشعة بجيش المسلمين واشتشهد في هذه المعركة القائد العظيم عبد الرحمن الغافقي رحمه الله.

من خلال هذه القصة فان تعلق المسلمين بالحياة والمال ابعدتهم عن الدين والعقيدة والايمان واصبحوا يحسبوها بالورقة والقلم ولم ياخذوا بالاسباب وتوكلوا على الله ونسوا ان النصر والقوة والمال والجاه من عند الله عز وجل

ابعث هذه المقالة حيث ان لست متحزبا ولا مواليا لقيادة ولا تابعا لطائفة متطرفة فالانا اتالم بالم الشارع والعامة من الناس ادعوا الله عز وجل ان يصبر الناس على ما اصابهم من بلاء

والسلام عليكم ورهمة الله وبركاته

مهند محمد زيادة

الرياض


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك

مشاركة Muhammed Abdul-kareem Al-haj Hasan في تاريخ 6 تموز، 2008 #44998

الاخ مهند
يرجى تصحيح كلمة عهد فيما يلي: احب ان اقول لكم قصة في ايام الدولة الاموية في عهر الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز حيث وصلت الفتوح الاندلس

شكرا