فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
الفلوجة الفلسطينية والفلوجة العراقية ودورهما في التاريخ العربي المعاصر
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة محمد عبد الكريم أيوب في تاريخ 6 تموز، 2008
الفلوجة الفلسطينية والفلوجة العراقية ودورهما في التاريخ العربي المعاصر
بقلم : سالم الحاج عبد الحفيظ / المصدر الفلسطيني للانباء


في عام 1948 دخل الجيش المصري الى فلسطين من الجنوب ودخل الجيش العراقي الى فلسطين من الشرق .
وكان الهدف منع قيام الكيان الصهيوني ونصرة شعب فلسطين ، وتقدم الجيش المصري سريعا بشجاعة جنوده وضباطه حتى وصل الى بلدة الفالوجة الفلسطينية وحاصر هناك فلول الصهاينة وكان من ضباط الجيش المصري الذين وصلوا الفالوجة الازوباشي جمال عبد الناصر ، وقد حققت القوة المصرية انتصارات وانجازات واجبرت الاسرائيليين على الانكفاء امامها واوقعت فيهم الخسائر الجسيمة .
ولكن حكومة القاهرة انذاك والتي كان يقودها الملك المخلوع فاروق اوقفت عنهم الامدادات والعتاد وان اضطرت لارسال عتاد فقد ارسلت العتاد الفاسد والتي شاع خبرها حيث كان الملك فاروق في ذلك الوقت دمية واداة في يد بريطانيا والتي كان جيشها يحتل مصر ويسيطر على قناة السويس وكانت حكومة الملك تخضع لاوامر المندوب السامي البريطاني في القاهرة " بريمر " ! ، كانت بريطانيا تحتل مصر وتسيطر على القرار السياسي فيها وقد اجبرت الحكومة المصرية بل امرت الحكومة المصرية حكومة الملك فاروق بترك الجيش المصري في الفالوجة وعدم تزويده بالتموين والعتاد والسلاح بل وزودنه بالذخائر الفاسدة واخبرت الصهاينة بذلك مما ادى ام يقوموا بشن هجوم معاكس ويحاصروا الجيش المصري بالفالوجة والذي تم خيانته من قبل حكومته / الملك فاروق بالاوامر البريطانية . هذه الاحداث عام 1948 في الفالوجة المصرية اجبرت الجيش المصري المخدوع ان ينسحب من الفالوجة وينكفىء الى مصر . ولكن الضباط المصريين والذين
انسحبوا من الفلوجة وعلى رأسهم جمال عبد الناصر لم يمر هكذا مروراً عابراً ، لقد كان هذا الحدث في الفالوجة الفلسطينية هو الباعث والدافع والمحرك والمفجر لثورة 23 يوليو 1952 حيث قام جمال عبد الناصر والضباط الذين كانوا معه في الفالوجة الفلسطينية بالتحضير وتفجير ثورة يوليو والانتقام من الذين خانوهم في الفالوجة وهم : الملك والحكومة وجيش الاحتلال البريطاني.
لقد انتصرت ثورة يوليو وازاحت الملك المرتبط مع الاحتلال و كان سببها الرئيسي ومفجرها ما حدث بالفالوجة حيث قامت الثورة بعد ذلك بطرد جيوش الاحتلال من قناة السويس وتأميم القناة وطرد المحتلين البريطانيين من مصر .
هذه الفالوجة الفلسطينية مفجرة الثورة المصرية واليوم ما نشهده في الفالوجة العراقية حيث تقوم قوات الاحتلال الامريكي بقصف الفالوجة العراقية بالطيران وتدمير بيوتها وقتل العشرات والمئات من اهلها والحكومة العراقية المؤقتة كحكومتة الملك فاروق والجيش الأمريكي المحتل صاحب القرار كالجيش البريطاني الذي كان يحتل مصر ، ان هذه الحكومة العراقية لا تحرك ساكناً للدفاع عن شعب الفالوجة ولا تمانع في ان يقوم المحتلون بقصف الفالوجة وقتل مواطنيها في حين ان هناك جيشاً عراقياً يتبع لهذه الحكومة في الفلوجة ولا يدافع عن اهلها .
الن تكون الفالوجة العراقية المفجر والمحرك لثورة عراقية جديدة تطرد الحكومة المتعاونة مع الاحتلال كما فعلت الفالوجة الفلسطينية في طرد الحكومة المصرية المتعاونة مع الاحتلال ؟! .
وان كانت الثورة المصرية والتي فجرتها تداعيات احداث الفالوجة الفلسطينية قد ادت الى دحر الاحتلال البريطاني عن مصر ، الن تكون احداث الفالوجة العراقية المفجر الذي سيلقي الحكومة العراقية المتعاونة مع الاحتلال الأمريكي الى مزبلة التاريخ ؟! .
ولكن يبقى السؤال :
اذا كانت الفالوجة الفلسطينية قد الهمت جمال عبد الناصر ليفجر الثورة المصرية ، فمن ستلهم الفالوجة العراقية لتفجير الثورة في العراق وطرد الغزاة .
ان الأيام القادمة سترشدنا الى جمال عبد الناصر العراقي والذي ستلهمه احداث الفالوجة الى رد الاعتبار ليس فقط الى الفالوجة وشعب الفالوجة بل الى كل الشعب العراقي ؟ وسنرى فتحية الى الفالوجة وشعب الفالوجة وشعب العراق الشقيق وان غدا لناظره لقريب.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك