فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
من علماء الفالوجة الشيخ محمد حسين محمد أبوسردانة/ للدكتور سمير أيوب
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Dr. Sameer Ayyoub في تاريخ 6 أيلول، 2009
الشيخ محمد حسين محمد أبوسردانة

ولد شيخنا الجليل في الفالوجة عام ١٩٢٤ م, وهو القاضي ورجل القانون وعالم الدين المعروف, أحد أهم الشخصيات الدينية العلمية ليس في فلسطين والأردن فقط بل على مستوى العالمين العربي والإسلامي أيضآ, فهو نائب رئيس رابطة ومؤتمر العالم الاسلامي.

كان الشيخ على الدوام مثالآ على المجاهد الذي لا يكل ولا يمل; فلقد شارك في التصدي للإحتلال الصهيوني أثناء حصار الفالوجة عام 1948 , وهو كذلك عضو في المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس ومقرر اللجنة القانونية فيه, كما أنه أحد أبرز مؤسسي الإخوان المسلمين (مع الشيخين الفالوجيين الجليلين ناجي السعافين وأحمد فرح عقيلان) في فلسطين, بالإضافة إلى كونه من أبرز مؤسسي حركة فتح وعضو اللجنة المركزية فيها.

تلمذ في صغره على يدي والده الشيخ حسين محمد أبوسردانة, ومن ثم أنهى دراسته الجامعية في الأزهر الشريف, وحاز على شهادة العالمية منه في بداية الأربعينات من القرن الماضي, وعمل بعد ذلك بالتدريس في فلسطين قبل النكبة, وبعد النكبة إنتقل إلى الأردن ومن ثم إلى السعودية وبعد رجوعه منها عمل في مجال القضاء في الأردن, وتسنم أعلى المناصب القضائية في الاردن حيث كان رئيسآ لمجلس الافتاء الأعلى في الاردن ورئيسآ لمحكمة الإستئناف.

كان سماحته أول قاضي قضاة في السلطة الفلسطينية, وكان من الذين شاركوا في صياغة قانون الأحوال الشخصية الفلسطيني، علاوة على ذلك فهو مؤسس وأول رئيس لجمعية الفالوجة الخيرية في الأردن في بداية الثمانينات من القرن الماضي,

له مؤلفات عدة في القانون والشريعة والفقه والأصول والحضارة الإسلامية, من ضمنها كتاب
" أصول الإجراءات القضائية والتوثيقات الشرعية"
الصادر عن دار العلوم للنشر والتوزيع/ عمان، الأردن 2003.

أطال الله في عمر شيخنا وبارك له فيه - ليبقى نبراسآ نهتدي بهديه ونورآ نستضئ به في ظلمات أيامنا وزماننا هذا الذي غابت فيه القيم والمبادئ والمثل والمحبة والوفاء.

كما إنني أسجل هنا تهاني القلبية الصادقة بنجاح العملية الجراحية التي أجراها فضيلته مؤخرآ في أغسطس من العام الجاري, نحمد الله حمدآ كثيرآ على ذلك, وجعل الله كل لحظة ألم ومعاناة مر بها شيخنا في ميزان حسناته، إنه سميع قريب مجيب الدعاء.

[ هناك مقابلة مرئية مسجلة معه ضمن تسجيلات التاريخ الشفوي في موقعنا هذا فلسطين في الذاكرة الخاص ببلدة الفالوجة ].


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك