فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
من علماء الفالوجة الشيخ محمد حسن عواد/ للدكتور سمير أيوب
شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Dr. Sameer Ayyoub في تاريخ 16 أيلول، 2009
الشيخ محمد حسن عواد: ويدعى أحيانا بالعواد "آل عيسى"

أحد أهم الشخصيات التاريخية الفلسطينية والفالوجية منذ بداية النكبة وما تلاها. فقد كان عميدآ لعشيرته وأحد أهم زعامات عشائر الفالوجة قاطبة ووجهها المشرف.

كان الشيخ أخر رئيس للمجلس البلدي لبلدة الفالوجة (حيث إنتخب رئيسآ لها عام ١٩٣٧ م)، وهو عالم الأزهر والمفسر لكتاب الله, ورجل القانون والمناضل والسياسي الإداري المخضرم والكاتب الصحفي والداعية وفوق ذلك كله التربوي والمؤسس لجامعة الأزهر في قطاع غزة.

كان هو والشيخين الفالوجين محمد حسن عابد ورشدي محمود الخطيب -رحمهم الله جميعآ-من ضمن أولئك العلماء والأئمة والوعاظ والخطباء ورجال الدين الفلسطينيين الذين وقعوا (في المسجد الأقصى المبارك) على الفتوى التي صدرت عن مؤتمر علماء فلسطين الأول في 20 شوال من عام 1353هـ, الموافق 26 كانون الثاني 1935م. حول تحريم بيع الأرض لليهود وتحريم السمسرة، وعلى تحريم البيع والتوسط فيه وتسهيل أمره بأي شكل وصورة، وأن من يفعل ذلك وهو عالم بضرره ونتيجته وراض عنه; فإنه يستلزم الكفر والارتداد عن دين الإسلام باعتقاد حله. وترأس المؤتمر "سماحة الشيخ محمد أمين الحسيني" مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى -رحمه الله. ولقد نشرت هذه الفتوى في كتاب وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية (1919- 1939م) من أوراق المؤرخ والسياسي المرحوم أكرم زعيتر والذي نشرته مؤسسة الدراسات الفلسطينية (ص374- 387).

ولا ننسى دور الشيخ في النضال ضد الصهاينة; وبخاصة أثناء حصار الفالوجة, حيث ان للفالوجة موقعآ إستراتيجيآ مهمآ، ما بين السهل والجبل والشمال والجنوب, وهذا ما أهلها لأن تكون منطقة تجارة مهمة. فكان يأتي التجار إلى سوقها "يوم الخميس" ليس من فلسطين فقط; بل من كافة أنحاء بلاد الشام والعراق. لذا حاول الصهاينة إحتلالها منذ وقت مبكر من بدء النضال. وقد جاهد أهلها وصبروا، ودافعوا عن قريتهم قبل دخول القوات المصرية، وألفوا لجنة قومية من أهل القرية ومن أهالي القرى المجاورة عهد إليها بإدارة شؤون القتال في قطاع الفالوجة. وترأس شيخنا الفاضل هذه اللجنة وهو ائنذاك كان رئيسأ لبلدية الفالوجة وكان بمعيته فى هذه اللجنة شخصيات وطنية وذات مكانة إعتبارية; جلهم كانوا أعضاءآ في المجلس البلدي للفالوجة, وهم السادة: عبد المجيد الحصان، ورشدي الحاج إسماعيل، والشيخ أحمد حسن عواد، ويوسف عبد الفتاح عبدالعزيز وخميس الشوبكي، وخالد مصطفى السعافين. وأحمد حراب، وإبراهيم على النجار، ومحمد رمضان. والشيخ أحمد فرح عقيلان وحسين مصطفى السعافين، ورشدي رصرص، وعبدالقادر اليوسف.

كما كان للشيخ علاقات مع العديد من القيادات المصرية العليا; وبالذات مع الزعيم الراحل جمال عبدالناصر. وقيل أنه قد تم إعتقال الشيخ عام ١٩٤٨م على يد الجيش الانجليزي بسبب موقفه المساند للجيش المصري أثناء حصار الفالوجة. ويقال أن عبدالناصر وغيره من القيادات المصرية المحاصرة (وعلى رآسهم السيد محمود طه الشهير بالضبع الأسود), قد كانوا من ضمن من أقام في بيت الشيخ شخصيآ في الفالوجة أثناء الحصار عام 1948, ; وذلك لكون الشيخ عواد كان رئيسآ للبلدية. علاوة على أن الشيخ - نظرآ لظروف الحصار الغير إعتيادية- سمح بإقامة مستشفى في بيته لعلاج المصابين من الحامية المصرية وأبناء البلدة ونواحيها.

ويدل على مكانة الرجل لدى القيادة المصرية ائنذاك مراسلاته مع كبار قادتها; كتلك البرقية الشهيرة التي تلقاها الشيخ في 18/3/ 1949م, من اللواء أحمد فؤاد صادق باشا "القائد العام للقوات المصرية في فلسطين"، والتي جاء فيها:

(أحيي بطولة أهل الفالوجة وأشيد برباطة جأشهم وعظيم إخلاصهم وحسن تعاونهم..).

وكان للشيخ أيضآ علاقة وطيدة وحميمة مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات -رحمه الله- ومع العديد من القيادات والزعامات الفلسطينية والعربية.

قام الشيخ -رحمه الله- بعد النكبة بإنشاء معهد فلسطين الديني (الأزهر) في غزة; الذي تخرج منه المئات من أبناء الشعب الفلسطيني، وأكملوا دراساتهم العليا لاحقآ في جامعة الأزهر بالقاهرة في كافة المجالات من طب، وهندسة، وصيدلة، وغير ذلك، كما ساهم في إنشاء كلآ من الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر في غزة، حيث تخرج منهما الآلاف من الطلبة في كافة المجالات العلمية والشرعية والأدبية.

لذا فإن الجامعة قد نشأت كإمتداد لمعهد فلسطين الديني الأزهر، والذي أسسه وكان يقوم بالإشراف عليه شيخنا الراحل. ففي عام 1978 م, قام -رحمه الله - بالحصول على موافقة الأزهر الشريف في مصر بإنشاء جامعة في غزة تحمل اسم الجامعة الإسلامية، وذلك للتخفيف على الطلبة الفلسطينيين عناء الذهاب إلى مصر، على إن تدرس معظم المساقات الدراسية الأزهرية, وبعد أن قام فضيلته بمنح الجامعة الإسلامية مساحة الأرض التي توجد عليها الآن (مع العلم بأن هذه الأرض مخصصة بالأساس للأزهر الشريف وطبعآ بعد موافقة الأزهر على ذلك). ووافقت الحكومة المصرية على انشاء الجامعة واعترفت بها تقديرآ خاصآ للشيخ.

جمع الشيخ لهذه الجامعة الدعم المالي والمادي من الداخل الفلسطيني، وتمكن أيضآ وبمعية الشيخ سليم شراب من جمع أموال من المملكة العربية السعودية لتمويل بناء هذه الجامعة, وحصل أيضا على إعتراف السعودية بالجامعة على ذلك.

كان للشيخ ؟رحمه الله- دورآ بارزآ في إقامة مراكز تحفيظ القرآن الكريم، والوعظ والإرشاد أيام الإحتلال الإسرائيلي وقبل قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية.

كما قد قام بتفسير أجزاء من القرآن الكريم تحت عنوان:

"نور اليقين في تفسير القرآن الكريم"

كما كان لفضيلته -رحمه الله- دورآ بارزآ في ترتيب المحاكم الشرعية وقانون الأحوال الشخصية في قطاع غزة. عدا عن دوره الإجتماعي والسياسي والدعوي الذي كان يقوم به في المجتمع الفلسطيني قبل النكبة وبعدها.

كما أن له دورآ رائدآ في عالم الصحافة, حيث كان قد أشرف على إدارة جريدة "صوت الحق", والتي تأسست في مدينة يافا عام 1927 كجريدة يومية سياسية مستقلة. وكان صاحبها ورئيس تحريرها المحامي فهمي الحسيني. وأما سكرتير تحريرها فهو المحامي فوزي خليل الدجاني. وقد صدر العدد الأول مها بتاريخ 6/10/1927.

ولقد تمت طباعتها في البداية -على الأرجح- في المطبعة العصرية بيافا وظلت كذلك إلى أن انتقلت إلى مدينة غزة عام 1928.

وتولى الأستاذ حمدي الحسيني رئاسة تحريرها، وقد تعاقب على إدارتها فضيلة شيخنا والأستاذ سعيد الخليل. وقد استمرت هذه الجريدة في الصدور كيومية سياسية مستقلة حتى نهاية عام 1928 حيث توقفت بسبب انتخاب صاحبها فهمي الحسيني رئيساً لبلدية غزة.

علاوة على كونه قام - في الفالوجة - قبل النكبة بعدة سنوات بإنشاء مجلة "نور اليقين" ذات التوجه التثقيفي الديني, وترأس تحريرها, وظلت تصدر حتى توقفت -للأسف - بعد رحيل الشيخ.

وإنتقل الشيخ إلى الرفيق الأعلى وإلى دار الحق -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- بعد حياة حافلة بالعطاء والإنجازات الكريمة; وعمر قارب على المائة عام, في منتصف شهر فبراير من عام 2003 م.

================================
ملاحظة:
هذه الترجمة المختصرة عن الشيخ وغيره من رجالات الفالوجة سوف أقوم تعديلها بإضافة معلومات أو تصحيح بعض ما جاء فيها لو وجدت هناك أخطاء غير مقصودة أو معلومات غير دقيقة, والله وحده من وراء القصد.

دكتور/ سمير عبدالكريم أيوب


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك

مشاركة محمد الفرا في تاريخ 8 أيار، 2012 #143666

رحم الله الشيخ رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته0 لقد كان من عظماء فلسطين حقا
مشاركة المهندس سائد عبد الغني الفالوجي في تاريخ 19 كانون ثاني، 2012 #141085

رحمه الله عليك يا شيخ وعلى والدي اللهم ارحمهما كما رحمت سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم ورحمت الشهداء والانبياء عليهم السلام والصحابة الابرار رضوان الله عليهم والتابعين والصالحين والصديقين وارحم اللهم جميع اموات المسلمين وارحمني وارحم اخي وارحم اهل الفالوجه وارحم اللهم جميع المسلمين برحمتك يارحمن يارحيم يا الله