فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
من أسرى سجون الإحتلال القائد الفالوجي: شريف حسين زيادة/ للدكتور سمير أيوب
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Dr. Sameer Ayyoub في تاريخ 17 أيلول، 2009
شريف حسين رشيد عقيل محمود زيدان أحمد زيادة

أسير ومناضل وقائد فذ, محكوم عليه بمؤبدين و8 سنوات إضافية. يعتبر إحدى القادة النخبة في التصنيع العسكري في "ألوية الناصر صلاح الدين",

ولد الأسير المجاهد شريف حسين زيادة "أبو عمر" في معسكر البريج وسط قطاع غزة بتاريخ 26-12-1971، له خمسة من الأخوة والأخوات, عاش وإياهم حياة اليتم من صغره, حيث ترعرع في في كنف أسرة متدينة، كان معظم أبنائها من المجاهدين والمناضلين، مما عرّضهم للاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني. وقد نال الشهادة العديد من أهل بيته المقربين

فأمه الشهيدة الحاجة ام جميل زيادة, والتي إستشهدت أثناء ما أسماه الإحتلال الغاصب بعملية "الرصاص المسكوب" الصهيونية من قبل طائرات العدو هي وابنتها ام صهيب وزوج ابنتها ابو صهيب وابنها صهيب بـ 3 صواريخ صهيونية غادرة مما ادى الى استشهادهم مع العلم ان شقيقته الشهيدة ام صهيب كانت حامل في شهرها التاسع وكان ذلك الاستهداف الوحشي فجر يوم الأحد (اليوم السادس عشر للعدوان الصهيوني على القطاع) أي في يوم الحادي عشر من يناير 2009م; اما عن استشهاد عمه محمد عقيل زيادة فقد استشهد جراء العدوان الثلاثي عام 1956م على مصر والقطاع حيث كان متواجدآ في في سيناء حينها, اما خاله الشهيد اسماعيل حمدان زيادة فقد استشهد أيضآ أثناء العدوان الثلاثي عام 1956م ,داخل مركز للشرطة في القطاع اثر قصف صهيوني , ولقد سبقتهما أيضآ جدة القائد المناضل وهي الشهيدة الحاجة سارة زيادة والتي إستشهدت بنفس الطريقه التي استشهدت بها إبنتها الحاجة ام جميل زيادة وذلك اثر قصف صهيوني امام منزلها في الفالوجة أثتاء الحصار ونكبة عام 1948م.رحمهم الله جميعآ وأسكنهم فسيح جناته.

تربى في مخيم البريج بلوك 12 ودرس الابتدائية في مدرسة ذكور البريج الابتدائية، أما المرحلة الإعدادية فكانت أيضا بمدرسة ذكور البريج الإعدادية, التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين, ومن أجل إعانة عائلته ترك الدراسة لينتقل إلى سوق العمل، سعيآ منه لمساعدة أسرته على مواجهة أعباء الحياة.

بدأ المجاهد "أبو عمر" مسيرة الجهاد والمقاومة والتضحية مبكرا، ساعده في ذلك التربية الإسلامية الجهادية التي تلقاها في أسرته وبين إخوانه المجاهدين في بيوت الله، بالإضافة إلى إدراكه المبكر لحقيقة الصراع مع العدو الصهيوني الغاشم.
ففي الانتفاضة الأولى 1987م, شارك في مواجة جيش الاحتلال بكل الوسائل المتاحة له آنذاك، وأصيب أكثر من مرة برصاص مطاطي وكسور ورضوض.

في مطلع عام 2000م، ومع بداية انتفاضة الأقصى المباركة انضم للعمل الجهادي المقاوم ضد الاحتلال الصهيوني، وكان من النخبة الأولى والنواة التأسيسية للجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين, برفقة القادة: إسماعيل أبوالقمصان والعبد يوسف القوقا (أبو يوسف) وجمال أبوسمهدانة.

نقلت مصادر إعلامية صهيونية عن جهاز الشاباك قصة اعتقال قادة ألوية الناصر وهم في طريقهم الى الضفة الغربية حيث قالت المصادر أن :

"...النشطاء الثلاثة تسللوا إلى داخل النقب بواسطة شبه جزيرة سيناء لشن هجمات تجاه البلدات والمغتصبات الصهيونية بواسطة صواريخ الناصر، وتم إعتقال الثلاثة وهم: شريف زيادة، كاظم ذيب، كمال عيسى, قرب بلدة ميتسبي رامون في النقب في الخامس من شهر أكتوبر لعام 2005م, كما وذكر مصدر في جهاز الشاباك انه لأول مرة يتم إرسال نشطاء بارزين على هذا المستوى من القطاع إلى الضفة الغربية بهذه الطريقة" وزعم الشاباك أنه اعتقل ابرز قادة لجان المقاومة الشعبية في غزة، وهم بطريقهم إلى جنين لتأسيس شبكة هناك لتصنع صواريخ متطورة وعبوات ناسفة قوية كالتي نسفت الميركافاه بالقطاع".

أثناء محاولة الاعتقال حاول القائد أبو عمر استخدام سلاحه الشخصي للدفاع عن إخوانه، غير أن قدر الله قد نفذ ليقع الفارس الهمام في الأسر الصهيوني.

بتاريخ 7/7/2008 م, حكمت المحكمة المركزية في بئر السبع على القائد "شريف زيادة" بالسجن مؤبدين بالإضافة إلى ثماني سنوات. أما التهم التي وجهت للقائد أبو عمر واخوانه وهي على النحو التالي كما جاءت في موقع الشاباك على شبكة الانترنت:

-1- الانتماء لمنظمة إرهابية.

-2- زرع عبوات ناسفة جانبية.

-3- مسئول عن قيادة الألوية في منطقة غزة والشمال.

-4- تدريب آخرين على استخدام السلاح.

-5- المشاركة في زرع عبوة ناسفة على طريق نتساريم وتفجيرها مما أدى إلى قتل ثلاثة جنود وإصابة الرابع.

-6- التخطيط لوضع عبوة ناسفة في مبنى يوجد فيه مضخة ماء في نتساريم بهدف تفجيرها وقتل الإسرائيليين الذين يصلون إلى نفس المكان.

-7- إطلاق صواريخ "الناصر" على مستوطنة نتساريم بهدف قتل الإسرائيليين.

-8- زرع عبوة ناسفة تزن 150 كجم في تقاطع مستوطنة نتساريم وتفجيرها إثناء مرور قافلة سيارات إسرائيلية.

-9- إطلاق 3 صواريخ من نوع "الناصر" على مستوطنة دوجيت.

-10- إطلاق 3 صواريخ من مخيم البريج على مستوطنة نتساريم.

-11- إطلاق صواريخ على قافلة عسكرية في منطقة كارني.

-12- إطلاق صواريخ على قاعدة عسكرية بالقرب من نحال العوز.

-13- إطلاق صواريخ على مستوطنة دوجيت 2004.

-14- إطلاق صواريخ على مستوطنة نيسانيت.

-15- تصنيع صواريخ وتخزينها ثم توزيعها على ناشطين لإطلاقها على المستوطنات الإسرائيلية.

-16- تجنيد استشهادي بهدف تنفيذ عملية استشهادية وقتل يهود.

-17- التنسيق مع كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية لتنفيذ عمليات استشهادية.

-18- المشاركة مع آخرين لتصنيع "منطاد هليوم" يحتوي على عبوة ناسفة وتفجيره.

-19- إنتاج وتصنيع مدفع لإصابة الطائرات الصغيرة بدون طيار.

-20- توزيع بنادق من طراز كلاشنكوف على نشطاء في ألوية الناصر صلاح الدين.

-21- إطلاق صواريخ على مستوطنة "أيلي سيناي".

-22- المشاركة في تصنيع سيارة لعبة أطفال يتم وضع عبوة عليها ويتم تحريكها من خلال الريموت كنترول لتفجيرها في جنود الاحتلال الإسرائيلي.

-23- التخطيط وتجنيد استشهاديين حسن عيسى وزياد زيدان لتنفيذ عملية داخل مستوطنة كفار دروم.

-24- التخطيط لنقل الخبرات العسكرية، تصنيع العبوات والصواريخ وإرسالها إلى الضفة الغربية.

ورغم معاناة أم الأسير المناضل "شريف" التي إستشهدت لاحقآ, فقد قالت الشهيدة "ام جميل زيادة" -رحمها الله- , لحظة سماع الحكم عليه بكلمات امتزجت بدموع عينيها:

"الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، فمنذ اليوم الأول الذي حكم به على ولدي بالسجن مؤبدان وثماني سنوات، وأنا صابرة مرابطة واثقة بنصر الله له ولجميع أسرانا الأبطال، فمهما طال ليل السجن لا بد أن تشرق شمس الحرية". وتتابع أم شريف -رحمها الله- قولها: "أقول للمقاومة يجب أن تحرري أسرانا من غياهب سجون الاحتلال عن بكرة أبيهم، لأنهم يعيشون أوضاعا قاسية جدا ولا تطاق في السجون الإسرائيلية جراء تعرضهم لممارسات مذلة وقهرية وتنفيذ إجراءات لا إنسانية ضدهم".

تزوج الأسير فتاة من أسرة طيبة تنتمي لعائلة "الكردي" ورزق منها بثلاث بنات وإبن واحد, وهم: (أسيل، سارة، مرح، عمر).

عظم الله أجر القائد المناضل الأسير "أبي عمر" في إستشهاد أعز الناس لديه, وفرج كربته وفك أسره; وجمعه الله بأسرته وأطفاله, وليرى وطنه حرآ كريمآ بإذن الله إنه سميع قريب مجيب الدعاء.

ولقد تم -بحمد الله ورعايته- الإفراج عن الأسير البطل في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة التي تمت بين حماس والعدو الصهيوني في 18 من شهر أكتوبر من هذا العام 2011م.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك

مشاركة محمد في تاريخ 18 تشرين أول، 2011 #138828

والحمد لله أنه من علينا بالافراج عن الاسير اليوم 18/11/2011 الثلاثاء ورجع الغالي للأحباب والجيران والأصحاب