فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
من شهداء الفالوجة القائد أكرم عقيلان/ للدكتور سمير أيوب
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Dr. Sameer Ayyoub في تاريخ 15 تشرين أول، 2009
الشهيد أكرم محمود عقيلان

إستشهد القائد أكرم عقيلان وهو يقاوم إلإجتياح الصهيوني لحي الشجاعية في غزة, في 11/2/2004م الموافق يوم الأربعاء,.

ولد الشهيد المكنى بأبي محمود في مخيم الشاطئ بمدينة غزة في 31/3/1980م. تربى الشهيد في أسرة كريمة; تتكون من والديه وأربعة من الأبناء، وستة من البنات، وكان ترتيبه هو السادس بين الجميع والثاني بين الأبناء. وهو من عائلة عريقة عرفت في الفالوجة بحب العلم والدين والتقوى والنضال وتقديم الشهداء واحدآ تلو الأخر - ولا نزكي على الله أحدآ هو أعرف بسرائر خلقه.

درس الشهيد في مدرسة غزة الجديدة فحصل على الابتدائية، وأكمل دراسته الإعدادية في مدرسة الرمال، وأنهى دراسته الثانوية في مدرستي إبن سينا والكرمل. واصل الشهيد تعليمه فالتحق بكلية التربية -جامعة القدس المفتوحة- "فرع غزة".

منذ صغره إلتحق الشهيد بمجموعات العمل السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في مخيم الشاطئ والتي كان يترأسها آنذاك الشهيد "عماد أبو أمونه". عمل كذلك في صفوف الجماعة الإسلامية -الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي- في المدارس والجامعات. عمل أيضآ مع الشهيد القائد "عبد الله السبع" في لجنة الفعاليات المركزية لحركة الجهاد الإسلامي. وشغل عضوية الهيئة الإدارية لحركة الجهاد الإسلامي في مخيم الشاطئ; وعمل كمسئول للجنة الفعاليات حتى استشهاده. كما أنه كان موظفاً في جمعية الإحسان الخيرية ؟ فرع مخيم الشاطئ. وأختير أميرآ لشباب حركة الجهاد الإسلامي في مسجد عبدالله بن عمر "السوسي"، كذلك كان أميرآ لمركز تحفيظ القرآن الكريم. وشارك في الإعداد والتنفيذ لدورات كشافة للأشبال مع الشهيد "عبدالعزيز الشامي".

التحق الشهيد بصفوف سرايا القدس منذ بداية إنتفاضة الأقصى المباركة. أعد الشهيد نفسه كاستشهادي، حيث قام بتصوير وصيته على شريط فيديو إلا أنه لم يقدر له القيام بعملية استشهادية، فلم يكن أجله قد حان بعد.

قام الشهيد بالتخطيط لهجوم بحري على مستعمرة "دوغيت", حيث قام الشهيد المجاهد "عاهد المباشر" بتنفيذه بتاريخ 8/6/2002م.

عُرف عن الشهيد إقدامه وشجاعته وتصديه المتواصل للقوات الصهيونية لدى اجتياحها للمدن والقرى الفلسطينية، وتشهد له بذلك بلدة بيت حانون والشجاعية في أكثر من مرة.

شارك الشهيد في إطلاق صواريخ على مغتصبات "كوسوفيم - نتساريم - كفار داروم - دوغيت - منطقة أبو العجين".

شارك الشهيد المجاهد بنفسه بتاريخ 17/3/2003م في زرع وتفجير عبوة ناسفة بدبابة صهيونية عند مغتصبة "دوغيت" الأمر الذي أدي إلى تدمير الدبابة بالكامل.

شارك الشهيد المجاهد في إطلاق قذائف (R.B.G) على ثكنة عسكرية في بلدة بيت حانون.

قبل استشهاده بيوم وبالتحديد ليلة الثلاثاء 10/2/2004م، كان يجتمع في منزله بعض أصدقائه من حركة الجهاد الإسلامي وطلبوا منه أن يتناولوا عنده طعام الغذاء فوعدهم بتناوله في بيته يوم الجمعة، وبدأ وأخيه يحضر لذلك، ولم يكن أحد يعلم ما يخبأه القدر، فقد شاءت إرادة الله أن يكون يوم الجمعة هو ثالث يوم في عرس استشهاده ليتناول الجميع طعام الغداء، ويتحقق وعد الشهيد لأصدقاءه.

بعد أن صلى شهيدنا صلاة الفجر في مسجد "السوسي" كعادته كل يوم، وعند عودته إلى المنزل سمع صوت المذياع يهلل بالأناشيد الوطنية، فقال له أحد أصدقائه ربما يكون هناك اجتياح لمنطقة ما، فقام شهيدنا بمتابعة الأخبار وما أن سمع أن هناك اجتياح صهيوني غاشم لحي الشجاعية حتى امتشق سلاحه من طراز (M16) وصاروخين مضادين للدروع، وركب سيارته وتوجه برفقة أحد أفراد مجموعته إلى منطقة الاجتياح، وفي الطريق قال لزميله الذي خرج معه، أُدعُ الله أن يرزقنا الشهادة اليوم، وخاض هناك برفقة إخوانه معركة شرسة مع جنود الاحتلال المتمركزين على أسطح البنايات، وبدأ شهيدنا بالتقدم شيئاً فشيئاً صوب البنايات التي يعتليها جنود الاحتلال الصهيوني، فقال له رفاقه في الدرب إرجع إلى الوراء قليلاً فالمنطقة لديك مكشوفة، لكنه لم يأبه وواصل التقدم وهو يطلق زخات كثيفة من النيران صوب الجنود إلى أن باغتته الرصاصات من أحد القناصة الصهاينة لتستقر في صدره وقدمه، وبذلك عاد شهيداً كما تمنى،

كان الشهيد قد تزوج برفيقة حياته في منتصف أكتوبر 2003م، وترك الشهيد زوجته بعد رحيله حاملآ.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك