فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
من شهداء الفالوجة الشهيد القائد عبدالهادي البطران وأسرته
شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Dr. Sameer Ayyoub في تاريخ 15 تشرين أول، 2009
الشهيد القائد الأستاذ عيسى عبدالهادي البطران ولد في الرابع عشر من أغسطس 1973، ينتمي إلى أسرة فالوجية عرفت بالتقوى والصلاح والعلم وفيهم العديد من شيوخ وعلماء وحفظة كتاب الله ومعلميه, وهو بدوره مدرس ومعلم شاب يعمل ويسكن قطاع غزة.

بعد رحلة طويلة من الجهاد والتضحية ارتقى القائد القسامي عيسى عبد الهادي البطران (38 عاماً) ليلتحق بزوجته وأطفاله الخمسة الذين سبقوه على درب الشهادة خلال الحرب الأخيرة، فيما بقي اثنان من أطفال الشهيد ليحملا أمانة استكمال المسيرة.

فالشهيد الذي نجا من عدة محاولات اغتيالات صهيونية، وكتب له أن يلملم أشلاء زوجته وأطفاله الخمسة مساء السادس عشر من كانون الثاني (يناير) 2009، عندما قصفت طائرات الاحتلال الصهيوني منزل العائلة في مخيم البريج كان على موعد مع الشهادة قبيل منتصف ليل الجمعة السبت 2010/7/31 ، ليترك المزيد من الألم لدى من تبقى من أفراد العائلة لا سيما الصغير الوحيد عبد الهادي للزوجة الشهيدة، والصغير الوحيد للزوجة الجديدة.

ففي السادس عشر من كانون الثاني من عامنا ٢٠٠٩م, وضمن المحرقة الصهيونية المسماة بعملية الرصاص المصبوب; قصفت طائرات الإحتلال الصهيوني بيت الأستاذ عيسى البطران في مخيم البريج/غزة, فاحدثت مجزرة تعتبر بحق من أفظع المآسي التي مرت بشعبنا الصابر هناك, كالذي حدث في عائلة السموني والريان وبعلوشة وغيرها.

فجراء القصف العشوائي إستشهدت زوجته السيدة "منال حسن الشعراوي" (عن عمر يناهز ٣٠ عامآ), وأطفاله الخمسة وطيور الجنة الشهداء: إسلام (14عامآ), إحسان وشقيقتها التؤام إيمان (11 عامآ), بلال (٧ أعوام) وأصغرهم عزالدين إبن الأربعة أعوام.

ولقد نجى بإعجوبة طفله السادس وأصغر أبناؤه الرضيع "عبدالهادي", الذي ألهمه الله أن يزحف خلف والده فنجى بإذن الله, ليبقي ما أحياه الله شاهدآ على هذه المأساة المروعة,

والشاب سامح محمود البطران (25 عاماً) ابن شقيق الشهيد يذكر تلك اللحظات الأليمة وكيف نجا عمه مع طفله الصغير، فقد كان الرضيع عبد الهادي جالساً في الصالون الواقع إلى الجنوب الغربي للشقة، وما إن رأى والده يهم لترك المنزل متوجهاً لتأدية صلاة المغرب في المسجد الكبير حتى تبعه زحفاً على ركبتيه إلى أن وصل إلى أول خمس درجات للأسفل، فاضطر والده حمله بين ذراعيه ليعود به إلى أمه المنهمكة ما بين تعبئة الملابس وتحضير العشاء.

وقال سامح في روايته لتلك المجزرة "في حوالي الساعة 5:30 من مساء يوم الجمعة الموافق 16 يناير 2009، بينما كنت أصعد درجات السلم في منزل عمي عيسى، وإذ بانفجار هائل يهز المنزل، وانتشر الغبار في المكان، فصرخت على أخوتي للخروج من المنزل.. دخلت شقة عمي عيسى، ورأيته يقف على باب غرفة النوم ويحمل ابنه عبد الهادي، 8 أشهر وكان يصرخ، فأخذت منه الطفل ونزلت به خارج المنزل وأعطيته لأخوتي من أجل إسعافه".

وأضاف "عدت ثانية داخل المنزل ولحقت بعمي إلى غرفة الأطفال، حيث رأيتها مدمرة على من فيها، بدأنا بالبحث عن زوجة عمي وأطفالها، فكانوا ملقين على الأرض، وشاهدت إسلام، 14 عاماً، ممددة على الأرض وهي في حالة احتضار، فحملتها وأخرجتها من المنزل وأعطيتها لأحد الأفراد المتجمعين في الخارج لمحاولة إسعافها، وتابع "عدت مسرعاً للمنزل داخل الغرفة وقمنا بانتشال زوجة عمي، وأطفالها وقمنا بنقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.

تعرض القائد عيسى الذي يعمل سكرتيراً في مدرسة ذكور البريج الابتدائية "ج" مسبقاً لما لا يقل عن 5 محاولات اغتيال صهيونية، من ضمنها قصف سيارته مرتين واستهداف لمنزله أيضاً، حيث تم استهداف منزله في إطار استهداف الاحتلال لمنازل قادة المقاومة ضمن الحملة التي قامت بها قوات الاحتلال وتوقفت بفعل الدروع البشرية التي قادها الشيخ الشهيد نزار ريان.

وبحسب مصادر في "كتائب القسام" فإن الشهيد كان من أوائل المجاهدين وعمل في عدة مجالات وكان من خبراء وحدة التصنيع وأصيب عدة مرات بجروح.

وأكد يوسف فرحات الناطق باسم "حماس" في المحافظة الوسطى أن جريمة الاحتلال الأخيرة واغتيالها القائد القسامي عيسى البطران لن تفلح في كسر إرادة شعبنا.

واعتبر فرحات في تصريحٍ له اليوم السبت (31-7) أن التصعيد الصهيوني الأخير "ثمرة طبيعية للتهافت السياسي الفلسطيني ولمسلسل التنازلات المستمر أمام صلف الاحتلال واستمراره في عدوانه".

ووصف ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الصهيوني من غارات ليلة أمس واغتيال القائد القسامي عيسى البطران بأنه "وصمة عار في جبين المجتمع الدولي وجبين اللاهثين الذي يغمض عينه عن ما تتعرض له غزة من حصار ومجازر".

وفيما يرحل الشهيد ويلتحق بزوجته وأطفاله الخمسة، يبقى طفله الوحيد الباقي من زوجته الشهيد عبد الهادي، وطفله محمد الذي لم يتجاوز عمره الأشهر الستة، من زوجته الجديدة؛ يتجرعان مرارة اليتم والحرمان، ويحملان أمانة استكمال المشوار على درب الوالد الشهيد.

فإلى رحاب الله الشهيد القائد أبا بلال ويا أيتها السيدة الطاهرة الشهيدة أم بلال, ويا أيتها الطيور الصغيرة حلقي عاليآ في جنان الخلد النضرة,

وكان الله في عون أرملة الشهيد أم محمد وألهمها وذويهم جميعآ وعظم الله أجرهم وألهمهم الصبر والسلوان.



المصدر الأساسي لهذه الترجمة الحياتية للقائد الشهيد مأخوذة عن الموقع الإلكتروني لوكالة هلا فلسطين الإعلامية
31 / 07 / 2010 - 14:44

http://hala.ps/ar/index.php?act=Show&id=30991


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك

مشاركة قسام البريج في تاريخ 4 تشرين أول، 2010 #122871

نحن الذين على الحراب لحومنا جمرا لتبقى القضيه وتبقى فلسطين ويبقى الأمل
رغم فقداننا فلدات أكبادنا ومرارة الفراق ولوعتة لا نقول إلا ما يرضى ربنا إن لله ما أخد وله ما أعطى وكل شئ عندة بقدر فلنصبر ولنحتسب وأن ندعوا لهم بالرحمة وأن يجمعنا الله بهم فى مستقر رحمته يا أمة الجهاد ماضون بإذن الله
مشاركة أبو حنيفة الانصاري في تاريخ 4 تشرين أول، 2010 #122870

رحمك الله يا أبا بلال يا معلمنا بالصمود والتضحيات .. لا أقول لك إلا إلى لقاء في الجنان . سنكمل من بعدك المشوار ... وما زات التضحيات وداعا أيها البطل لفقدك تدمع المقل والله انا نبكيك على فراقك يا ابا بلال