فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
من شهداء الفالوجة القائد وائل عقيلان/ للدكتور سمير أيوب
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Dr. Sameer Ayyoub في تاريخ 15 تشرين أول، 2009
الشهيد القائد المهندس وائل عبدالقادر حسن عقيلان; هو الأخ الأكبر للشهيد محمد عقيلان.

استشهد عن عمر يناهز (32 عاماً) في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة, وذلك مساء اليوم الأحد 07 جمادى الأولى 1430هـ, الموافق 03/05/2009م, بعد صراع دام لأسابيع مع مرض عضال.

منع الشهيد وائل عقيلان من السفر للخارج بسبب الحصار الظالم المفروض في قطاع غزة. فمضى إلى ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والجهاد والتضحية والعمل في سبيل الله،

كان الشهيد من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام وعمل ضمن "الوحدة المختارة 103"،

نجا الشهيد من محاولتي اغتيال نفَّذتها قوات الاحتلال الصهيوني.

كان الشهيد -رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه- قدوة ومتقدماً في كافة ميادين العمل الإسلامي الطلابي والدعوي والجهادي.

كان الشهيد زوجآ لأشهر رسامة كاريكاتير في فلسطين; وهي الفنانة "أمية جحا" والتي صرحت بأنه كان قد أصيب قبل شهر بانفجار في المعدة استدعَى نقله إلى المستشفى لإجراء عملية سريعة، إلا أن الكوادر الفلسطينية لم تستطع إجراءها لدقَّتها ولعدم توافر العديد من الأدوات الجراحية؛ الأمر الذي استدعى نقله فورًا للعلاج بالخارج، إلا أن إجراءات الحصار حالت دون ذلك، وفاضت روحه إلى بارئها.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك

مشاركة يوسف خالد ناجي حسن السعافين في تاريخ 17 حزيران، 2010 #115698

الله يرحمك يا وائل .... من الجدير ذكره هنا أنه تعرض لإنفجار بالمعدة نتيجة التعذيب الذي تعرض له من قبل جهاز الأمن الوقائي الله يرحم ترابك يا ابو حمزة