فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
كابوس أفغانستان ما زال حاضراً في أذهان الروس / بقلم د. جمال عبد الكريم ايوب
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Dr. Sameer Ayyoub في تاريخ 17 كانون ثاني، 2010
كابوس أفغانستان ما زال حاضراً في أذهان الروس
مخاوف الكرملين من هزيمة امريكا والحلف الاطلسي في أفغانستان

د.جمال عبد الكريم ايوب *

القدس العربي

18/01/2010


في 06 /09/2009 وفي خطوة غير مسبوقة وبعد ممانعة شديدة من الكرملين، وافق الروس أخيراً على فتح المجال الجوي الروسي لتحليق الطائرات الامريكية المحملة بإلامدادات العسكرية لقواتها في أفغانستان، كما لم تفرض موسكو أية رسوم مادية تذكر مقابل هذا العبور، ما وفر على البنتاغون على حد قول بعض المحللين الغربيين حوالي 133 مليون دولار سنويا.

فما السبب وراء هذه الخطوة ولماذا وافق الروس أخيراً على المطالب الامريكية في فتح أجوائها للطائرات المحملة بالمعدات العسكرية؟

أوما زالت روسيا قوة عظمى أم لا؟

يرى بعض المتفائلين في واشنطن وفي العواصم الغربية أن الخطوة التي قامت بها موسكو من شأنها أن تكون مقدمة لتعميق التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا، على وجه الخصوص في أزمة الملف النووي الايراني.

وفي المقابل فان بعض الخبراء الغربيين يشككون في نوايا روسيا، ويرون أن الكرملين أقدم على هذه الخطوة لخدمة مصالحه فقط، لذا فإن موسكو من وجهة نظرهم ستشترط عاجلاً أم اجلاً على الغرب والولايات المتحدة الامريكية في مقابل تعاونها معهم في الحرب الدائرة في أفغانستان، أن تحصل على ضمانات من الغرب وأمريكا بعدم التدخل في شؤون أسيا الوسطى والقوقاز، وبعض جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، وأن يكون لروسيا الدور المهيمن في هذه المناطق .

لكن السبب الحقيقي وراء هذا التعاون بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية من الصعب اختزاله فقط في وجهة نظر المتفائلين والمشككين في أسباب هذا التعاون، فالأسباب التي تقف وراء اقدام روسيا على فتح أجوائها للامريكيين هي حقيقة أن لدى الروس مخاوف شديدة من خروج الامريكيين من أفغانستان، فهزيمة الغرب وأمريكا ستكون لها عواقب وخيمة على أمن روسيا وجاراتها من جمهوريات آسيا الوسطى الجديدة، إذن فدوافع موسكو وإن كانت في ظاهر الأمر هي مطالبتها للغرب بعدم المساس بمناطق نفوذها، إلا أنها في الواقع أبعد من ذلك بكثير، فروسيا لا تزال تشعر بقلق متزايد من امكانية انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان، وهذا يعني بالنسبة لموسكو تركها وحيدة تصارع المد الاسلامي المتمثل بحركة طالبان والحركات الاسلامية الجهادية المتنامية في آسيا الوسطى، وحتى في روسيا نفسها، فالحكومة الروسية وأجهزتها الامنية تعلم علم اليقين أن زعماء حركة طالبان والقاعدة تربطهم علاقات وثيقة مع زعماء الحركات الاسلامية الجهادية في آسيا الوسطى والقوقاز ولا سيما بالنظر إلى التضامن بين حركة طالبان والاسلاميين الجهاديين من الطاجيك والأوزبك والافغان وقادة إمارة شمال القوقاز الاسلامية، ومواطنيهم في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق.

فالفكر الذي يحمله قادة طالبان والقاعدة هو ذات الفكر الذي يحمله قادة إمارة شمال القوقاز الاسلامية والحركة الاسلامية الاوزبكية وحركة تركستان الاسلامية وباقي الفصائل الجهادية المسلحة في اسيا الوسطى وروسيا.

لم تعد وجهة نظر المحللين والمسؤولين الغربيين اتجاه تأكيد مخاوف موسكو من مستقبل تطورات الحرب الامريكية الغربية في أفغانستان عبثية أو مجرد بحوث أو مجرد حبر على ورق فالمتصفح للجرائد والمواقع الالكترونية الغربية، ومقالات الخبراء السياسيين الغربيين، وتصريحات بعض المسؤولين الغربيين يستشفُّ منها أن هنالك أمراً ما قد يستجدُّ على الساحة الافغانية، ولم أجد أبلغ من قول السيد ديمتري روجوزين السفير الروسي لدى حلف الشمال الاطلسي في معرض تعليقه حول الحرب في أفغانستان حين قال: (علينا التفكير فيما يخبئه المستقبل)، فهل تعني هذه الجملة المبهمة أن الامور تجري في أفغانستان على ما يرام بالنسبة لروسيا والغرب وامريكا على حد سواء، إن الكثير من مشاهدي القنوات الفضائية الاخبارية وخاصة تلك التي تنقل أخبار ساحة القتال والاوضاع الراهنة لقوات حلف شمال الاطلسي والقوات الامريكية في أفغانستان سيرى أن حال هذه القوات ليس على ما يرام، وكذلك فإن روسيا الجار القريب لأفغانستان لا يخفى عليها ما يحدث هناك من تداعيات لقوات التحالف حتى أن بعض وكالات الأنباء الروسية بدأت تطالعنا باخبار تكاد تكون للوهلة الاولى هي ضرب من الخيال بالنسبة لاصحاب النظرة الواقعية اولئك الذين يرون أن النصر في المعارك لا يخرج عن قاعدة موازين القوى، فمن كان يصدق أن حركة طالبان والجماعات الموالية لها يمكن لهم الحاق الهزيمة بأعتى قوى العالم، إن الاخبار والمشاهد التي تتناقلها وسائل الاعلام عن الحرب في أفغانستان هي من دفع وكالة الانباء الروسية "ايتار تاس" أن تخرج علينا في 7 أيلول/سبتمبر 2009 بخبر غريب يؤكد وبنسبة كبيرة احتمالية خسارة الغرب للحرب في أفغانستان فقد ذكرت هذه الوكاله ما نصه (إنَّ على روسيا أن تأخذ في الحسبان احتمال خروج منظمة حلف شمال الأطلسي من أفغانستان، مما سيؤدي الى انفجار الاوضاع وبالتالي الاطاحة بالحكومة الافغانية الحالية وعودة طالبان التي ازدادت في الآونة الاخيرة عدداً وعتاداً).

وفي نظرة إلى الجانب الغربي من اوروبا وبتاريخ 3 كانون الاول/ديسمبر 2009 كتب روبرت فيسك مقالا في صحيفية "الاندبندنت" البريطانية عن فرص نجاح اوباما في معركة أفغانستان قائلا: إن استراتيجية أوباما الأمريكية قد جربت من قبل ولم تنجح، ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية الـ "بي بي سي" عن كاتب المقال قوله: "إن تجربة الاتحاد السوفييتي في أفغانستان وما شهده رأي العين من إصابات تعرّض لها أفراد من الجيش السوفييتي على يد المقاتلين الأفغان يطرح تساؤلا مهما ألا وهو كيف يمكن أن نتخيّل أن بعد ذلك وبثلاثة عقود أن السيدين "بوش وبلير" سيقذفان بنا في نفس مقبرة الجيوش؟ أو أن رئيسا أمريكيا شاباً أسوداً سيفعل بالضبط ما فعله الروس في تلك السنين الفائتة؟"، وفي 18 أيلول/سبتمبر 2009 حذر روجوزين الغرب في بيان لوكالة "ايتار تاس" قائلا: (لن ترسل روسيا جندياً واحداً إلى أفغانستان، وإن لم يستطع حلف شمال الاطلسي الاستمرار في المواجهة واضطر إلى الفرار من أفغانستان، فسنواجه نحن مع الدول المجاورة تطورات كارثية وذلك بوجود طالبان وغيرهم من المتطرفين الاسلاميين، الذين سيرون في فرار حلف شمال الاطلسي نصراً ودافعاً قوياً لهم للمضي قدماً في الانتشار في كل الاتجاهات، بما في ذلك في الشمال حتى بلدان آسيا الوسطى والغرب في اتجاه القوقاز.

وبمقال تحت عنوان (حلف الناتو وروسيا: أفكار جدية ومقترحات عملية) كتب ديميتري ترانين كبير زملاء مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومدير مركز دراساتها في موسكو مقالاً يحث فيه الروس على التعاون مع حلف الشمال الأطلسي في الحرب على حركة طالبان ومستقرأً مستقبل صورة الوضع في أفغانستان حيث قال فيه : (لا يوجد سبب يجعل الروس يشعرون بأي نوع من الشماتة تجاه الناتو والولايات المتحدة نتيجة للصعوبات التي واجهاها في أفغانستان. فإذا أخفقت الجهود الدولية في ترسيخ الاستقرار في تلك البلاد، فإن على موسكو أن تواجه حركة طالبان الناهضة من جديد والتي باتت تمثل تهديداً لآسيا الوسطى - الجوار الضعيف لروسيا - .

من هنا تأتي ضرورة وجود مشاورات مباشرة بين روسيا والغرب حول كيفية هزيمة أولئك الراديكاليين الإسلاميين، وتعد عملية مساعدة المعتدلين على الإمساك بزمام الأمور في كابول والمحافظات الأفغانية الأخرى بديلاً أفضل بكثير من البدء بإعادة تكوين تحالف الشمال) فما الذي دفع بديميتري ترانين لتوجيه هذه الرسالة للروس وكيف يمكن توجيه هذا التهديد لقوة ما زال الكثير منا يراها قوة مؤثرة لا تهزم ان القارئ لرسالة ديميتري ترانين يستنتج منها امرين:

الاول: ان القوات الامريكية وقوات حلف الشمال الاطلسي غير قادرتين لوحدهما التصدي لحركة طالبان وأن أوضاعهما هناك تزداد سوءاً بازدياد قتلاهما.
الامر الثاني: أن روسيا بجيشها العرمرم لن تستطيع وحدها التغلب على حركة طالبان فهي في وضع لا تحسد عليه فحربها مع الاسلاميين في شمال القوقاز مازالت دائرة ولم تحسم الى الآن لصالحها، ناهيك عن خسائر جيشها التي يتكبدها يوما بعد يوم .
وفي 28/10/2009 كتب لارييل كوهين الخبير البارز في مؤسسة التراث في روسيا، وأوراسيا ، وأمن الطاقة الدولي على موقع http://community.livejournal.com مقالا قال فيه: (ان لدى موسكو كل الحق في خوفها من هزيمة الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي في أفغانستان، إن هذه الهزيمة من شأنها زعزعة الاستقرار في وسط آسيا، وتصدير طالبان والقاعدة المقاتلين الى الفناء الخلفي لروسيا، ومع كل هذه المخاوف، فإن الكرملين لا يسعى دائماً لمنع هذه المشاكل وكل ذلك بدافع العداء لأمريكا).
وفي حال خروج قوات حلف الناتو والولايات المتحدة الامريكية من أفغانستان دون أن يحققا أهدافهما المتمثلة بهزيمة طالبان فان روسيا لن تستطيع الحاق الهزيمة بطالبان ولن تستطيع تحقيق الاستقرار في أفغانستان، فروسيا لا تملك المال ولا المعدات العسكرية الحديثة، ناهيك عن الذكريات المؤلمة لكثير من الروس في حملتهم العسكرية على أفغانستان في عام 1980 والتي راح ضحيتها ما لا يقل عن 15000 جندي سوفييتي. فالولايات المتحدة الامريكية التي كانت تدعم المجاهدين في حربهم ضد السوفييت هي الآن في نفس المأزق الذي كان به الروس في أفغانستان"فما كافحت امريكا من اجل تحقيقه، عليها اليوم أن تكافح من أجل تدميره".

إن تبعات انتصار طالبان ستكون مرعبة لروسيا، فالمعارك التي يخوضها الكرملين ضد الانفصالين الشيشان ستبدو وكانها نزهة بالمقارنة مع حركة طالبان.
إن الكثير من المحللين السياسيين يرون أن الصعوبات والمشاكل التي تواجه الولايات المتحدة وقوات الحلف الاطلسي في أفغانستان تشكل تهديداً حقيقياً لروسيا ومصالحها في آسيا الوسطى وبتاريخ 18/ 09/ 2009 نشر الموقع الروسي http://portalfinance.ru حوارا مع ديمتري روجوزين قال فيه "إن معنى استسلام وخروج حلف شمال الاطلسي من أفغانستان أن المنطقة ينتظرها كارثة حقيقة"، إن مثل هذه التصريحات تعتبر دليلاً دامغاً على ضعف الروس واهتزازهم وعدم ثقتهم بأنفسهم كقوة عظمى.

ومع بداية الحرب الامريكية على العراق كتب الكثير من المحللين أن المستفيد الأول والأخير في تورط القوات الامريكية في العراق سيكون الروس، وكذلك كان شأن الحرب في أفغانستان فقد رأى كثير من المحللين الروس والغربيين أن هذه الحرب ستكون نتائجها لصالح الروس، فالوقوع في المستنقع الافغاني ستكون عواقبه وخيمة على الولايات المتحدة الامريكية، لكن الروس نسوا أو تناسوا أن أفغانستان ليست كالعراق، ولم تكن يوماً ما الحرب فيها من أجل النفط كما أن نظام طالبان لم يكن شبيهاً للنظام العراقي السابق، وبالفعل فقد بدأت الاخبار تتوالى على الكرملين حول الصعوبات التي تواجهها قوات التحالف في أفغانستان، والتدفق الهائل وغير المسبوق لأعضاء الحركات الاسلامية الجهادية المتواجدة في أفغانستان الى آسيا الوسطى والقوقاز، وما أدراك ما القوقاز إنه الجحيم بعينه، فالحرب الشيشانية الأولى والثانية التي ظن الروس أنها انتهت، وأن لا قيامة بعد ذلك للمقاتلين الاسلاميين، فأذا بالأولى والثانية أهون على الروس من الثالثة ففي يوم 7 تشرين الاول/أكتوبر 2007 (25 رمضان 1428) أعلن "دوكا عمر" وهو أحد قادة المقاومة الشيشانية السابقة قيام الإمارة الإسلامية في شمال القوقاز، وقد رفض دوكا عمر كل دعوات زعماء النضال السابقين في المقاومة الشيشانية وخصوصاً دعوت "أحمد زكاييف" للجوء الى حل القضية الشيشانية عن طريق الامم المتحدة والمجتمع الدولي والدخول في مفاوضات مع الحكومة الروسية الحالية، كما رفض دعوات زكاييف وأتباعه بقصر المقاومة على الشيشان دون غيرهم من المسلمين، وقد غدت الإمارة التي أعلن عنها تضم بين مقاتليها مقاتلين من العرب والباكستانيين والاندونيسيين والماليزيين، والبنغال، والايوغور، والأوزبك، والطاجيك، والقازاق، والاتراك، والاذر وغيرهم من جميع انحاء القوقاز وحتى من قلب روسيا نفسها، علماً بأن الكثير من هؤلاء المقاتلين شارك في حروبٍ كثيرةٍ في مناطق عدة من أنحاء العالم مثل حرب ناغورنو كاراباخ، ويوغوسلافيا السابقة، وشمال القوقاز، وكشمير، والعراق، وأفغانستان، وافريقيا كما أن قادة هذه الإمارة لا يرون في الهدف السابق للمقاتلين الشيشان والخاص باستقلال الشيشان وحدها عن روسيا هدفاً مهماً، فهدف الامارة الرئيسي الآن هو إقامة إمارة اسلامية تشمل جميع مناطق شمال القوقاز (داغستان والشيشان وانغوشيا ومناطق اقاليم استفروبل وكرسندار وألانيا وشمال اوسيتيا وقبردين بلقاريا ومنطقة قراشايف الشركس،كما أطلق على بلاد الشيشان اسم إقليم نوخشيشو).

إن المقاومة المسلحة في شمال القوقاز أصبحت أكثر نضجاً، كما أن العمليات العسكرية التي يقوم بها مقاتلوها باتت ضربات انتقائية، وحتى يخفي قادة الكرملين المأزق الحقيقي الذي هم فيه الآن جراء هذه الضربات، عمدت السلطات الروسية الى الترويج بين المواطنين الروس أن كل العمليات التي حدثت في روسيا منذ وقت ليس بالبعيد، هي بفعل ما يسمون أنفسهم "بالنازيين الروس".

وكل ذلك في سبيل إقناع المواطن الروسي أن لا مقاومة في القوقاز، وأن اولئك الذين يسمون أنفسهم بمقاتلي إمارة شمال القوقاز الاسلامية ما هم إلا عصابة مخربين، لكن الطامة الكبرى والصاعقة التي أحدثت شرخاً كبيراً بين الناس والنظام في روسيا هي ما حدث في مطلع سنة 2009، حيث انضم أشهر داعية مسلم في روسيا إلى المجاهدين في إمارة شمال القوقاز الاسلامية، علما بأن الرجل كان يعتبر كل المقاتلين ضد الكرملين والقاعدة وطالبان (خوارج) ، وكان يُعتبر آنذاك المنظر الأول للإسلام المعتدل، فإذا به بين عشية وضحاها يجلس بالقرب من أمير إمارة شمال القوقاز الإسلامية "دوكا عمر" معلناً الجهاد ضد الروس وامريكا والغرب .

لقد كان وقع هذه الضربة موجعاً كثيراً للاجهزة الأمنية الروسية، فالفكر الذي أصبح يتبناه "سعيد البورياتي" هو الفكر الجهادي السلفي أي أن كل من كان يحب سعيد البورياتي، سيرى فيه قدوته وبالتالي سيُعتبر خطراً كبيراً على روسيا، والأجهزة الامنية لن تستطيع مراقبة ملايين المواطنين الروس المسلمين من محبي ومستمعي سعيد البورياتي، ان ما يقلق الروس في موضوع هذا الرجل انه كان يملك قاعدة شعبية واسعة بين المسلمين الروس فهو بحق كان داعية من الطراز الاول، وبشهادة الروس أنفسهم كانت أشرطته المسجلة والمتلفزة توزع بشكل كبير.

وأخيرا فإن الوضع الصعب لكل من الولايات المتحدة والوجود العسكري الغربي في أفغانستان يمثل تهديداً حقيقياً وصريحاً لأمن روسيا.

----------------------------------

* كاتب فلسطيني
===========================

http://alquds.co.uk/qmd/index.asp?fname=today%5C17b88.htm&storytitle=%DF%C7%C8%E6%D3%20%C3%DD%DB%C7%E4%D3%CA%C7%E4%20%E3%C7%20%D2%C7%E1%20%CD%C7%D6%D1%C7%F0%20%DD%ED%20%C3%D0%E5%C7%E4%20%C7%E1%D1%E6%D3&storytitleb=%E3%CE%C7%E6%DD%20%C7%E1%DF%D1%E3%E1%ED%E4%20%E3%E4%20%E5%D2%ED%E3%C9%20%C7%E3%D1%ED%DF%C7%20%E6%C7%E1%CD%E1%DD%20%C7%E1%C7%D8%E1%D3%ED%20%DD%ED%20%C3%DD%DB%C7%E4%D3%CA%C7%E4&storytitlec=%CF.%CC%E3%C7%E1%20%DA%C8%CF%20%C7%E1%DF%D1%ED%E3%20%C7%ED%E6%C8%20*


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك