فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
المبعوث الدولى الكونت فولك برنادوت
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Firas AlSaafin في تاريخ 15 نيسان، 2008
English to follow

الكونت (فولك برنادوت) سياسي سويدي, ودبلوماسي دولي وهو رئيس مؤسسة الصليب الأحمر السويدي الذي نقل عرض الاستسلام

الالماني للحلفاء سنة ,1945 عينته الأمم المتحدة وسيطاً لها لحل قضية فلسطين في 20 مايو أيار عام 1948 بعد وقف القتال بموجب الهدنتين الأولى والثانية.وبعد أن درس برنادوت القضية درساً وافياً, قدم للأمم المتحدة تقريراً أوصى فيه بضم منطقة النقب الفلسطينية ومساحتها (ثلاثة ملايين فدان) إلى العرب.‏

فاغتالته العصابات الإسرائيلية الارهابية في ايلول من نفس العام 1948 في أحد شوارع القدس المحتلة وفي القطاع الغربي المحتل من المدينة المقدسة وذلك لأنه عارض ضم بعض الأراضي الفلسطينية إلى الدولة اليهودية المقترحة في قرار التقسيم الذي صدر في 29 تشرين الثاني .1947‏

مشروع برنادوت:شعرت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن قرار تقسيم فلسطين الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29-11-1947 لم يتضمن حلاً مقبولاً للصراع العربي -الصهيوني بل زاد من حدة الصدامات بين الجانبين العرب أصحاب البلاد واليهود المستجلبين من انحاء المعمورة, ومع اقتراب نهاية الانتداب البريطاني واعتزام الحركة الصهيونية إقامة كيانها في فلسطين ازداد توتر الأوضاع وخاصة بعد أن تصاعدت الصدامات واحتدمت المواجهة بين العصابات الصهيونية المسلحة بالأسلحة البريطانية وشعب فلسطين العربي الذي هب للدفاع عن عروبة بلاده.‏

كل ذلك دعا الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عقد دورة استثنائية واتخاذ عدد من القرارات ومنها القرار رقم 186 الصادر بتاريخ 14-5-1948 وهو يقضى فيما يقضى بالآتي.‏

(تفوض الجمعية العامة للأمم المتحدة وسيطاً تابعاً للأمم المتحدة في فلسطين تختاره لجنة من الجمعية العامة مؤلفة من ممثلي الصين وفرنسا واتحاد الجمهوريات السوفياتية الاشتراكية (الاتحاد السوفياتي) والمملكة المتحدة (بريطانيا) والولايات المتحدة الأميركية (طبعاً) ويمارس المهام التالية:‏

استعمال مساعيه الحميدة لدى السلطات المحلية والطائفية في فلسطين في سبيل إيجاد تسوية سلمية للوضع المستقبلي في فلسطين وطلبت الجمعية العامة من الوسيط المقترح أن يرفع تقارير شهرية عن تقدم مهمته أو كلما رأى ذلك ضرورياً إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة لرفعها إلى اعضاء الأمم المتحدة.‏

وبناء على توصية اجتماعية من اللجنة التي عينتها الأمم المتحدة اختير الكونت فولك برنادوت من السويد في 22-5-1948 ليكون الوسيط الدولي المطلوب, وهو ابن برنادوت 1895-1948 ضابط سويدي كان يترأس آنذاك لجنة الصليب الأحمر في بلاده السويد, وقد استطاع أن يحقق الهدنة الأولى في فلسطين في 11-6-1948 ثم بدأ ينفذ المهمة التي اوكلتها إليه الأمم المتحدة.‏

تمكن برنادوت بعد مساعٍ لدى الجانبين العربي صاحب البلاد منذ آلاف السنين واليهود الإسرائيليين المستجلب كمهاجر إلى فلسطين العربية تمكن من الدعوة إلى مفاوضات جرت في جزيرة (رودس) في نهاية عام 1948 وبعد اتصالات مكثفة بالجانبين توصل إلى مجموعة من المقترحات حول مستقبل الوضع في فلسطين وقد قدمها في 27-6-1948 وجاءت متضمنة النقاط التالية:‏

1- ينشأ في فلسطين بحدودها التي كانت قائمة أيام الانتداب البريطاني عام 1922 وفيها (شرق الأردن) اتحاد من عضوين احدهما عربي والآخر يهودي وذلك بعد موافقة الطرفين المعنيين.‏

2- تجري مفاوضات يساهم فيها الوسيط لتخطيط الحدود بين العضوين على أساس ما يعرضه هذا الوسيط من مقترحات وحين يتم الاتفاق على النقاط الرئيسية تتولى لجنة خاصة تخطيط الحدود نهائياً.‏

3- يعمل الاتحاد على تدعيم المصالح الاقتصادية المشتركة وإدارة المنشآت المشتركة وصيانتها بما في ذلك الضرائب والجمارك وكذلك الاشراف على المشروعات الانشائية وتنسيق السياسة الخارجية والدفاعية.‏

4- يكون للاتحاد مجلس مركزي وغير ذلك من الهيئات اللازمة لتصريف شؤونه حسب اتفاق الطرفين.‏

5- لكل عضو في الاتحاد الاشراف على شؤونه الخاصة بما في ذلك السياسة الخارجية وفقاً لشروط الاتفاقية العامة للاتحاد.‏

6- تكون الهجرة إلى أراضي كل عضو محدودة بطاقة ذلك العضو على استيعاب المهاجرين, ولأي عضو بعد عامين من إنشاء الاتحاد الحق في الطلب من مجلس الاتحاد إعادة النظر في سياسة الهجرة التي يسير عليها العضو الآخر, ووضع نظام يتمشى والمصالح المشتركة للاتحاد, وفي إحالة المشكلة إذا لزام الأمر إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.‏

ويجب أن يكون قرار هذا المجلس مستنداً إلى مبدأ الطاقة الاستيعابية وملزماً للعضو الذي تسبب في المشكلة.‏

7- كل عضو مسؤول عن حماية الحقوق المدنية وحقوق الاقليات على أن تضمن الأمم المتحدة هذه الحقوق.‏

8- تقع على عاتق كل عضو مسؤولية حماية الأماكن المقدسة والأبنية والمراكز الدينية وضمان الحقوق القائمة في هذا الصدد.‏

9-لسكان فلسطين إذا غادروها بسبب الظروف المترتبة على النزاع القائم الحق في العودة إلى بلادهم دون قيد واسترجاع ممتلكاتهم.‏

وقد أتبع برنادوت مقترحاته السابقة بملحق تضمن :و ضم منطقة النقب باكملها أو جزء منها إلى الأراضي العربية.و ضم منطقة الجليل بأكملها أوجزء منها إلى الأراضي اليهودية.و إعادة النظر في وضع مدينة يافا.و ضم مدينة القدس إلى الأراضي العربية ومنح الطائفية اليهودية فيها استقلالاً ذاتياً لإدارة شؤونها واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأماكن المقدسة. وإنشاء ميناء جوي حر في مطار اللد.و إنشاء ميناء حر في حيفا على أن تشمل منطقة الميناء الحر مصانع تكرير البترول ونهاية خط الأنابيب.واقترح برنادوت اتحاد شرقي الأردن -المملكة الأردنية الهاشمية اليوم وفلسطين آخذاً في الاعتبار الوضع الجغرافي للقطرين.رفض العرب ممثلين في الأمين العام لجامعة الدول العربية مقترحات برنادوت هذه وفندوها, وكان الملك عبد الله من اعنف معارضي هذه المقترحات خاصة ما تعلق منها بوحدة أراضي شرقي الأردن وفلسطين في الاتحاد المقترح. كذلك رفضت الهيئة العربية العليا لفلسطين مقترحات برنادوت وقدمت بدلاً عنها ما قدم من مقترحات عربية في مؤتمر لندن لعام .1946بالمقابل رفض زعماء الحركة الصهيونية مقترحات الكونت برنادوت وخاصة تلك التي تتعلق بمدينة القدس ومنطقة النقب.‏

وعلى الصعيد الدولي أيدت بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية مقترحات برنادوت في حين عارضها الاتحاد السوفياتي.‏

في ضوء ما تلقاه برنادوت من ملاحظات وردود على مقترحاته وما لاحظه من مشاهداته عند زيارته لفلسطين, أعد صيغة معدلة لاقتراحاته عرفت باسم (مشروع برنادوت) بعث به قبل اغتياله إلى الأمين العام للأمم المتحدة, وقد نشر هذا المشروع في 20-9-1948كوثيقة من وثائق الأمم المتحدة وتتلخص خطوطه العامة كالتالي: 1- يجب أن يعود السلام العام الشامل إلى ربوع الأراضي المقدسة حتى يمكن إيجاد جو من الهدوء تعود فيه العلاقات الطيبة بين العرب واليهود إلى الوجود وينبغي على الأمم المتحدة أن تتخذ كل ما من شأنه إيقاف الأعمال العدوانية في فلسطين. 2- يجب أن يعترف العالم العربي أنه قد أصبح في فلسطين (دولة يهودية) ذات سيادة تدعى (دولة إسرائيل) وهي تمارس سلطاتها كاملة في جميع الأراضي التي تحتلها.‏

3- يجب قيام هذه (الدولة الإسرائيلية) ضمن الحدود التي نص عليها قرار التقسيم مع التعديلات التالية:‏

1- تضم منطقة النقب بما فيها مدينتا المجدل والفالوجة إلى الأراضي العربية. 2- يمتد خط من الفالوجة إلى الشمال ثم إلى الشمال الشرقي من اللد والرملة اللتين ينبغي أن تخرجا من أراضي (الدولة اليهودية). 3- تضم منطقة الجليل برمتها إلى (الدولة اليهودية). 4- ينبغي أن تعين الحدود على أساس الوحدة الجغرافية والجنسية على أن تطبق على الطرفين بالتساوى دون تقيد بالحدود التي عينها قرار التقسيم. 5- تعيين الحدود بين الطرفين (رغم أنه لم تبدر أية بادرة لإنشاء دولة عربية في الأراضي التي خصصها لها قرار التقسيم, باتفاق مشترك بين العرب واليهود أو عن طريق الأمم المتحدة).‏

6- يترك للدول العربية أن تقرر مصير الأراضي العربية في فلسطين بالتشاور مع سكانها. 7- بالنظر إلى العلاقات الاقتصادية التاريخية والجغرافية والسياسية بين المنطقة العربية في فلسطين وشرق الأردن فإن هناك من الأسباب القوية ما يشجع على ضم الأراضي إلى شرق الأردن على أن تعدل الحدود المتاخمة للدول العربية الأخرى.‏

8- تعلن مدينة حيفا بما في ذلك منشآت البترول مرفأً حراً على أن يعطى للدول العربية المعنية منفذ إلى البحر, وعلى أن تتعهد الدول العربية بضمان استمرار تدفق البترول العربي إليه.‏

9- يعلن مطار اللد مطاراً حراً ويعطى للدول العربية المعنية منفذ إليه. 10- نظراً لما لمدينة القدس من أهمية دينية ودولية ينبغي وضعها تحت إشراف الأمم المتحدة على أن يعطى العرب واليهود فيها أكبر مدى من الإدارة المحلية وعلى أن تضمن حرية العبادة وزيارة الأماكن المقدسة للراغبين في زيارتها.‏

11- يجب أن تؤكد الأمم المتحدة حق الناس الأبرياء الذين شردوا من بيوتهم بسبب الإرهاب الحالي في العودة إلى ديارهم كما ينبغي أن تدفع تعويضات عن الممتلكات لمن لا يرغب منهم في العودة.‏

12- يجب أن يضمن كل من الطرفين حقوق الأقلية الأخرى التي تسكن منطقته. 13- يجب أن تتعهد الأمم المتحدة بضمانات فعالة لإزالة مخاوف العرب واليهود كل من الآخر وخاصة فيما يتعلق بالحرية والحقوق الإنسانية.‏

14- يجب تعيين مجلس فني من قبل الأمم المتحدة لتعيين الحدود أولاً ثم لتوثيق العلاقات بين الدولة اليهودية والعرب.‏

- رفضت مقترحات برنادوت المعدلة الواردة في مشروعه هذا كما رفضت مقترحاته الأولى من قبل جميع الأطراف الفلسطينية والعربية واليهودية, غير إن الرفض الصهيوني كان أعنف رغم باطلهم ورغم إنهم دخلاء على فلسطين والوطن العربي فقد قامت عصابه (شتيرن) الإرهابية اليهودية باغتيال الوسيط الدولي الكونت برنادوت ومعه مراقب الأمم المتحدة العقيد الفرنسي (انريه سيو) جهاراً وفي وضح النهار يوم 17/9/1948 وحتى قبل إن يقدم برنادوت مشروعه المعدل رسمياً, وقام مساعده (رالف بانش) الأميركي بمتابعة مهمته كوسيط دولي حيث أشرف على اتفاقيات الهدنة الدائمة بين كل من (اسرائيل) من جهة ومصر والأردن ولبنان وسورية من جهة أخرى.‏

- لم يكن مشروع برنادوت لإعادة السلام للأرض المقدسة فلسطين حلاً للقضية الفلسطينية, وإنما اتفاقيات عسكرية أساسها وقف إطلاق النار.‏

- أما بقية مقترحات برنادوت أو مشروعه فقد أخذت طريقها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ونوقشت هناك ويمكن القول إن هذه المقترحات كانت الأساس في إنشاء (لجنة التوثيق الدولية) كما كانت الأساس في تضمين القرار رقم 194 للدورة الثانية الصادر في 11/12/1948 فكرة خاصة توجب السماح للفلسطينيين بممارسة حقهم في العودة إلى وطنهم فلسطين. لقد كان الإرهاب الصهيوني وما زال عقيدة تسري في عروق الاسرائيليين مع الدم فبالإرهاب وبالإرهاب وحده اغتصبوا فلسطين والجولان وجنوب لبنان, وتجاريهم اليوم في مجازرهم ووحشيتهم الولايات المتحدة الأميركية التي تعتبر طلاب الحقوق رواد الحرية إرهابيين فكل من يطالب بحقوقه ويحمل السلاح دفاعاً عن هذه الحقوق في نظر الولايات المتحدة الأميركية هو إرهابي ولتعلم عدوة البشرية إن دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة والمستقبل لنا نحن العرب بإذن الله.‏
المقال بالعربية بقلم الدكتور علي أبو الحسن


Folke Bernadotte, Count of Wisborg (2 January 1895 - 17 September 1948) was a Swedish diplomat noted for his negotiation of the release of about 15,000 prisoners from German concentration camps during World War II. In 1945, he received a German surrender offer from Heinrich Himmler, though the offer was ultimately rejected.

After the war, Bernadotte was unanimously chosen by the victorious powers to be the United Nations Security Council mediator in the Arab-Israeli conflict of 1947-1948. He was assassinated in Jerusalem in 1948 by members of the underground Zionist terrorist group Lehi while pursuing his official duties.

Following the 1947 UN Partition Plan, on 20 May 1948, Folke Bernadotte was appointed the United Nations' mediator in Palestine, the first official mediator in the UN's history. In this capacity, he succeeded in achieving a truce in the 1948 Arab-Israeli War and laid the groundwork for the United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East.


First proposal
At the end of June 1948, Bernadotte submitted his first formal proposal in secret to the various parties. It suggested that Palestine and Transjordan be reformed as "a Union, comprising two Members, one Arab and one Jewish". He wrote that: "in putting forward any proposal for the solution of the Palestine problem, one must bear in mind the aspirations of the Jews, the political difficulties and differences of opinion of the Arab leaders, the strategic interests of Great Britain, the financial commitment of the United States and the Soviet Union, the outcome of the war, and finally the authority and prestige of the United Nations.

As far as the boundaries of the two Members were concerned, Bernadotte thought that the following "might be worthy of consideration."

Inclusion of the whole or part of the Negev in Arab territory.
Inclusion of the whole or part of Western Galilee in the Jewish territory.
Inclusion of the City of Jerusalem in Arab territory, with municipal autonomy for the Jewish community and special arrangements for the protection of the Holy Places.
Consideration of the status of Jaffa.
Establishment of a free port at Haifa, the area of the free port to include the refineries and terminals.
Establishment of a free airport at Lydda.

Second proposal
After the unsuccessful first proposal, Bernadotte continued with a more complex proposal that abandoned the idea of a Union and proposed two independent states. This proposal was completed on September 16, 1948, and had as its basis seven "basic premises" (verbatim)

Peace must return to Palestine and every feasible measure should be taken to ensure that hostilities will not be resumed and that harmonious relations between Arab and Jew will ultimately be restored.
A Jewish State called Israel exists in Palestine and there are no sound reasons for assuming that it will not continue to do so.
The boundaries of this new State must finally be fixed either by formal agreement between the parties concerned or failing that, by the United Nations.
Adherence to the principle of geographical homogeneity and integration, which should be the major objective of the boundary arrangements, should apply equally to Arab and Jewish territories, whose frontiers should not therefore, be rigidly controlled by the territorial arrangements envisaged in the resolution of 29 November.
The right of innocent people, uprooted from their homes by the present terror and ravages of war, to return to their homes, should be affirmed and made effective, with assurance of adequate compensation for the property of those who may choose not to return.
The City of Jerusalem, because of its religious and international significance and the complexity of interests involved, should be accorded special and separate treatment.
International responsibility should be expressed where desirable and necessary in the form of international guarantees, as a means of allaying existing fears, and particularly with regard to boundaries and human rights.
The proposal then made specific suggestions that included (extracts):

The existing indefinite truce should be superseded by a formal peace, or at the minimum, an armistice.
The frontiers between the Arab and Jewish territories, in the absence of agreement between Arabs and Jews, should be established by the United Nations.
The Negev should be defined as Arab territory.
The frontier should run from Faluja north northeast to Ramleh and Lydda (both of which places would be in Arab territory).
Galilee should be defined as Jewish territory.
Haifa should be declared a free port, and Lydda airport should be declared a free airport.
The City of Jerusalem, which should be understood as covering the area defined in the resolution of the General Assembly of 29 November, should be treated separately and should be placed under effective United Nations control with maximum feasible local autonomy for its Arab and Jewish communities with full safeguards for the protection of the Holy Places and sites and free access to them and for religious freedom.
The United Nations should establish a Palestine conciliation commission.
The right of the Arab refugees to return to their homes in Jewish-controlled territory at the earliest possible date should be affirmed by the United Nations, and their repatriation, resettlement and economic and social rehabilitation, and payment of adequate compensation for the property of those choosing not to return, should be supervised and assisted by the United Nations conciliation commission.
Bernadotte's second proposal was prepared in consultation with British and American emissaries. The degree to which they influenced the proposal is poorly known, since the meetings were kept strictly secret and all documents were destroyed, but Bernadotte apparently "found that the U.S.-U.K., proposals were very much in accord with his own views" and the two emissaries expressed the same opinion. The secret was publicly exposed in October, only nine days before the U.S. presidential elections, causing President Truman great embarrassment. Truman reacted by making a strongly pro-Zionist declaration, which contributed to the defeat of the Bernadotte plan in the UN during the next two months. Also contributing was the failure of the cease-fire and continuation of the fighting.

After Bernadotte's death, his assistant American mediator Ralph Bunche was appointed to replace him. Bunche eventually negotiated a ceasefire, signed on the Greek island of Rhodes. See 1949 Armistice Agreements.


Reception
The Israeli government criticized Bernadotte's participation in the negotiations. In July 1948, Bernadotte said that the Arab nations were reluctant to resume the fighting in Palestine and that the conflict now consisted of "incidents." A spokesman for the Israeli government replied: "Count Bernadotte has described the renewed Arab attacks as "incidents". When human lives are lost, when the truce is flagrantly violated and the SC defied, it shows a lack of sensitivity to describe all these as incidents, or to suggest as Count Bernadotte does, that the Arabs had some reason for saying no... Such an apology for aggression does not augur well for any successful resumption by the mediator of his mission".


Assassination
Bernadotte was assassinated on 17 September 1948 by members of Lehi, a Jewish Zionist group sometimes known as the Stern Gang. The assassination was approved by the three-man Lehi 'center': Yitzhak Shamir, Natan Yellin-Mor, and Yisrael Eldad, and planned by the Lehi operations chief in Jerusalem, Yehoshua Zetler. A four-man team lead by Meshulam Makover ambushed Bernadotte's motorcade in Jerusalem's Katamon neighborhood and team member Yehoshua Cohen fired into Bernadotte's car. Bernadotte and his aide, UN observer Colonel André Serot, were killed. General Aage Lundstrّm, who was in the car, described the incident as follows:

؟In the Katamon quarter, we were held up by a Jewish Army type jeep placed in a road block and filled with men in Jewish Army uniforms. At the same moment, I saw an armed man coming from this jeep. I took little notice of this because I merely thought it was another checkpoint. However, he put a Tommy gun through the open window on my side of the car, and fired point blank at Count Bernadotte and Colonel Serot. I also heard shots fired from other points, and there was considerable confusion؟ Colonel Serot fell in the seat in back of me, and I saw at once that he was dead. Count Bernadotte bent forward, and I thought at the time he was trying to get cover. I asked him: 'Are you wounded?' He nodded, and fell back؟ When we arrived at the Hadassah hospital], ؟ I carried the Count inside and laid him on the bed؟I took off the Count's jacket and tore away his shirt and undervest. I saw that he was wounded around the heart and that there was also a considerable quantity of blood on his clothes about it. When the doctor arrived, I asked if anything could be done, but he replied that it was too late.؟


Folke Bernadotte memorial in Uppsala, SwedenThe following day the United Nations Security Council condemned the killing of Bernadotte as "a cowardly act which appears to have been committed by a criminal group of terrorists in Jerusalem while the United Nations representative was fulfilling his peace-seeking mission in the Holy Land".

Lehi took responsibility for the killings in the name of Hazit Hamoledet (The National Front), a name they copied from a war-time Bulgarian resistance group. The group regarded Bernadotte as a stooge of the British and their Arab allies, and therefore as a serious threat to the emerging state of Israel. Most immediately, a truce was currently in force and Lehi feared that the Israeli leadership would agree to Bernadotte's peace proposals, which they considered disastrous. They did not know that the Israeli leaders had already decided to reject Bernadotte's plans and take the military option.

Lehi was forcibly disarmed and many members were arrested, but nobody was charged with the killings. Yellin-Mor and another Lehi member, Schmuelevich, were charged with belonging to a terrorist organization. They were found guilty but immediately released and pardoned. Yellin-Mor had meanwhile been elected to the first Knesset.
Years later, Cohen's role was uncovered by David Ben-Gurion's biographer Michael Bar Zohar, while Cohen was working as Ben-Gurion's personal bodyguard. The first public admission of Lehi's role in the killing was made on the anniversary of the assassination in 1977. The statute of limitations for murder had expired in 1971.

The Swedish government initially believed that Bernadotte had been assassinated by Israeli government agents. They publicly attacked the inadequacy of the Israel investigation and campaigned unsuccessfully to delay Israel's admission to the United Nations. In 1950, Sweden recognized Israel but relations remained frosty despite Israeli attempts to console Sweden such as the planting of a Bernadotte Forest by the JNF in Israel. At a ceremony in Tel-Aviv in May 1995, attended by the Swedish deputy prime minister, Israeli Foreign Minister and Labor Party member Shimon Peres issued a "condemnation of terror, thanks for the rescue of the Jews and regret that Bernadotte was murdered in a terrorist way," adding that "We hope this ceremony will help in healing the wound."
Bernadotte was succeeded in his position as U.N. mediator by his chief aide, the American Ralph Bunche. Bunche was ultimately successful in bringing about the signing of the 1949 Armistice Agreements, for which he would later receive the Nobel Peace Prize.
[English portion is an excerpt from Wikipedia]


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك