فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
شهادة حية من فالوجى عاش الحصار - الحاج محمد حرب عقيلان
شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Firas AlSaafin في تاريخ 16 نيسان، 2008
الاسم: محمد حرب عقيلان -- ابو يحى
سكان مخيم الشاطئ وهو حاليا إمام مسجد الفالوجة الابيض في المخيم

يروي الشاهد أحداث تلك الأيام فيقول: «بدأت حياتي في الفالوجة باليتم. فلقد
مات والدي وأنا في بطن أمي خمسة أشهر, وكان مختاراً منذ العهد التركي, وتسلم أخي المخترة بعد وفاته, وعشت مع أخي وأمي وأختي.

وأذكر قصة زواجي الأول حيث كان عند عمي بنت وابن فتمت مبادلة أختي لإبن عمي وبنت عمي لي, وكنت يومها لم أتجاوز السبع سنوات, وهي تكبرني بخمس سنوات, ولا أعرف يومها الزواج ولا متطلباته لذلك قامت بيننا مشاكل كثيرة وبقي الحال على ذلك لمدة عام, ثم أعادتها والدتي إلى بيت والدها لحين أكبر. وعندما بلغت خمسة عشر عاماً كسوتها من جديد وأقمت عرساً وتزوجت.

والأفراح عندنا لها طابع خاص وسمة رائعة فكان موعدها وقت خراب الجرون والناس كلهم بدون أعمال. تعلق الفوانيس على كل جرن وينصب السمر وحلقات الدبكة وتوزع أباريق الشاي, والجلسات الأرضية الممتلئة بالكبار أمام الشباب, وهم يدبكون والنساء في مكان آخر لوحدهن مستورات وثيابهن تجر على الأرض وتكون صورة من الفرح والسرور تعم كل البلد لمدة عدة أيام تصل إلى أسبوع متواصل.

ومن أهم عاداتنا في الأفراح هي أن الأحباب والأصحاب يذبحون الذبائح ويعدونها للطعام, وتوضع على مناسف وترسل لبيت العريس ويبقى كل ذلك (40) يوماً, وهنا أتذكر بعض الأقوال الزجلية التي كانت تقال في هذه المناسبات:

عطشان يا بنت واسقيني من إبريقك

عطشان ما في ظمى بدي طعم ريقك

عطشان يا ينت واسقيني بحناك

شباب قوموا العبوا والموت ما عنوا

والعمر زي القمر ما نشبع منه

خذلك كلاماً زين وأعطيني كلاماً زيه

يلي كلامك عسل والسمن فوقيه

يا أحباب يوم سمعنا أفراحكم جينا

من خوف هرد العتب والدرب ترمينا

ويضيف الشاهد: «عشت مع زوجتي حوالي عامين لم يكن الوفاق والرضا. وكان التوتر دائماً بيننا, وكانت لي بنت خال جميلة جداً بدأ الخطاب يطلبونها فتبديت بها وتزوجتها مقابل دفع لإبن خالي حتى يتزوج. ودفعت بها حوالي 160 ليرة, وكانت المائة ليرة تساوي حوالي خمسة دونمات.

ولا يقل التكاليف في العزاء عنه في الأفراح فالكل بمجرد سماعه نبأ موت أحد الأهالي يتركون الحصيدة ويساعدون في دفنه, وتقام الولائم لأهل الميت ويبقى العزاء شهراً وأربعين يوماً.

لقد ملكنا حوالي 400 دونم زرعناها قمحاً وحلبة وذرة وشعيراً و... , أما قدوم الضيف على البلد فحدث ولا حرج, الحمولة كلها تتزاحم على إكرامه. لدرجة أن الناس كانوا يتقاضون من أحق بهذا الضيف ويحلفون الإيمان على ذلك.

وعندما يرسى الطعام على رجل فقير تتكاتف العائلة كلها معه في ذبح الحلال وطحن القمح وإعداد الطعام. فكانت المروءة والكرم والتعاون من أهم صفاتنا في البلد. وأذكر أن أحد أهالي الفالوجة وهو في المقعد (الديوان) تنافس على إطعام ضيف فقير لا يملك شيئاً ويملك شهامة وكرماً وخرج من المقعد حتى يدبر نفسه, فما كان له إلا أن وقع من فوق تلة في وادي فإذا هو يقع على صرة سوداء, ففتحها فوجد بها ست حبات ذهب الواحد منها تطعم بلداً, فاشترى الذبائح والقمح وأعد الطعام وأكرم ضيفه..إن قصص وحكايات المعيشة في الفالوجة كثيرة ومتنوعة.

وبعد ذلك دخلنا في مناوشات اليهود وحصارهم لنا, ونذكر منها ما بقي في ذاكرتنا للأجيال.

مقارعة اليهود:

هناك مستعمرة شرق القرية كانت قوافل اليهود تسير من تل أبيب لهذه المستعمرة وبالعكس, وذلك قبالة طريق جانب الفالوجة. ونظراً لوقوع معركة عند دوار المجدل وقتل اليهود لكثير من العرب, أردنا أن نرد الضربة لهم فقمنا برصد الطريق وحفرنا الخنادق وانتظرنا قوافل سياراتهم. وعندما جاءت بدأنا بإطلاق النار عليهم من كل الجهات وأوقعنا فيهم الخسائر في السيارات والأرواح, أنا كنت أحمل بارودة ألمانية هتلرية موديل 1948م, لم يقبلوا هذه الهزيمة فقاموا بإطلاق النار على البلد لكثافة ووزعوا بيانات تقول: إذا كنتم تكيلون بصاع فنحن نكيل بثلاثة. في هذا الوقت توافدت جميع البلدان والقرى المجاورة إلينا بسلاحهم الناري والأبيض خوفاً من اقتحام الفالوجة, كل ذلك واليهود يراقبون الحشود عبر المنظار فأرادوا استخدام مكرهم ودهائهم حيث كانت عدد سياراتهم (14) سيبارة, فخرجت (9) سيارات تجاه طريق المطار بيننا وبين حتا, ووقعنا في الخطأ حيث هجم كل المسلحين عليها واشتبكوا معهم. وخلال ذلك هاجمت السيارات المتبقية البلدة ودمرت الكثير من البيوت وقتلوا الكثير من الأهالي, وترواحت بعدها الأمور بيننا بين الهدوء والمناوشات.

الجيش المصري:

ومع دخول الجيوش العربية فلسطين دخل الجيش المصري الفالوجة, وطلب منا تسليم الأسلحة فسلمناها, وقاموا بتدريب الشباب على السلاج بقيادة المدرب مصطفى حافظ. وكانت الفالوجة واحد من ثلاث مراكز رئيسية للجيش المصري إضافة إلى المجدل وأسدود.

قام الجيش بتحصين بلدتنا فضرب سلكاً حولها على بعد (400م), ثم وضع سلكين متتاليين بينهما ألغام موزعة على شكل رجل غراب, ثم بعدها بمسافة معينة وداخل واد منخفض توجد المدفعية وفي الحواكير والأراضي الداخلية يوجد خيام جيش الاحتياط. بلغ عدد الجيش حوالي (7000) جندي وضابط, أما المسول فكان البيه طه وهو رجل أسمر جداً يعرف ربع بلغ من العمر 55 سنة, أظن أن أصله سوداني لقبه اليهود بالضبع الأسود وكان جمال عبد الناصر ضابطاً في الجيش المتمركز في عراق سويدان, أذكر أنه جاء العبد الكبير وذهبت أنا وأخي المختار للبيه طه حتى نعيّد عليه فلم نجده, فعندما عاد أخبروه بذلك فجاء هو بنفسه على مقعدنا حتى يعيد علينا. وقلت له قصة كان قد قصها علي رجل رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام في مسجد السيد هاشم بغزة وأبلغه أن يقول للبيه: لن يدخل اليهود الفالوجة وأنت فيها. فرد البيه طه: اللهم صلي على سيدنا محمد, والله لو لم يوجد سوى جندي واحد ما نسلم.

من غزة إلى الفالوجة والعكس:

مشهد الطائرات والمدفعية اليهودية ما زالت في مخيلتي وهي تضربنا بقوة ليتناثر لحم الناس هنا وهناك, لقد رأيت بأم عيني يداً مقطوعة ورجلاً ورأساً... ضرباتهم تمزق النساء والأطفال وتدمر البيوت فهاجر غالبية الأهالي وحاصر اليهود البلد وذلك بعد عيد الأضحى بأربعة أيام. كنت متزوجاً اثنتين: واحدة بقيت في الفالوجة داخل البيت الذي كان مملوءاً بالحبوب والدواب وأخذت الأخرى الأولاد ورحلت, وكل تفكيرنا يوم أو يومين ونعود. ووصلنا غزة ووجدنا القلة والفقر فلا شيء نأكله ولا نقود معنا. فوضعت زوجتي أولادي وعدت إلى الفالوجة وانتقلت من غزة إلى جباليا, إلى بيت لاهيا, إلى دير سنيد, إلى سمسم, إلى برير, إلى وادي الحسة, ودخلنا الفالوجة كل ذلك في ليلة واحدة, أردنا الموت داخل بلدنا ثم عدت إلى غزة لنقل زوجتي التي كانت توضع طفلها الصغير ابن الشهر فأصابتني رصاصة اليهود في يدي فعدت إلى الفالوجة وعالجوني. وقال لي البيه طه: خليكوا معنا نموت مع بعض ونحيا مع بعض, وكنا يومها حوالي (500) شخص من النساء والرجال في الفالوجة والقرى المجاورة.

داخل الحصار:

الحياة كانت تأخذ سمة التعاون تحت الحصار رغم قسوتها ومرارتها, هناك مجموعة تطحن على اليد حبوباً, وأخرى تعجنه وثالثة تخبزه, ورابعة تقاتل مع الجيش لقد استمر الحال هكذا ستة شهور, واليهود يكثفون إطلاق النار لأنهم يعلمون أن ذخيرة الجيش المصري قليلة ويريدون أن تنفذ بسرعة ويلقوا القبض علينا وعلى الجيش. ففهم البيه طه وأمرهم بعدم الرد فعندما كان يرى اليهود عدم وجود رد يطنون أنهم انتهوا فيقومون بالهجوم وقص السلك الأول ثم السلك الثاني فيدخلون منطقة الألغام فتنفجر فيهم وينكشفون أمام المدفعية المصرية فتضربهم ضرباً مميتاً, وفي إحدى مرات الهجوم الواسعة قتل من اليهود نصف العدد المهاجم تقريباً, وكنا نراهم قتلى ومصابين فهم أمام أعيننا كالقش والجراد, وكان يتدخل الوسيط وهو هيئة الأمم لوقف القتال ليتمكنوا من تحميل القتلى.

وكنا أثناء الحصار نقوم بتهريب السلاح على البغال والجمال؛ حيث نمتلك الدراية والخبرة في الأودية والطريق, وأذكر أنني خرجت ثلاث مرات لجلب السلاح الذي كان يأتي لنا من غزة والخليل وما حولها.

ذات يوم جاءت سيارة يهودية مع الوسيط ترفع الراية البيضاء لزيارة الفالوجة وأبلغونا بأن الملك فاروق يأمرنا بالتسليم, ثم قام البيه طه ومجموعة من الضباط بزيارة المستوطنة, وهناك أكدوا عليه أن على الجيش المصري الانسحاب بدون أسلحة, فقال لهم: عندما أعود للفالوجة أبلغكم الرد. فلما وصل إلينا أبلغ جميع القوات بإعلان حالة التأهب والاستعداد ورفض الانسحاب ما دام يوجد جندي واحد. وهنا بدأت المدفعية والطائرات بضرب البلد وتدمير البيوت ووقعت ضحايا كثيرة, فعائلات كاملة ماتت تحت القصف اليهودي. لقد انجبلت أرض الفالوجة بالدم, عائلة خالي عبدالرحمن عبد الهادي عقيلان ماتت كلها, وعائلة عمي ماتت كلها, والكثير من العائلات انتهت, لقد كان مضاد الطائرات لدى المصريين فاسداً لا يصلح, عكس المدفعية التي كانت قوية, وأشهد للتاريخ على معاناة الجيش المصري في بلدنا لقد صمد وضحى, وكلمة حق نقولها لو كان هناك رجال مخلصون مثل البيه طه والجيش المصري في الفالوجة لما ذهبت الأرض.

جلاء الجيش والمبادلة ببيت حانون:

ايامها راح 2000 نفر واكثر من أهل البلد والجنود المصريين ومن عائلتنا راح خالي ومرته وخلتي وابنها وكنتها وهم : عبد الرحمن عبد الهادي عقيلان. خديجة عبد الرحمن عبد الهادي عقيلان _ ومرته _ وابنة _ وبنته عائشة حسن عبد الرحمن عقيلان. وبتذكر راح كمان _ يرحمك والديك _ إبراهيم سعد ، وكلهم من عيلة واحدة ، 15 نفر من عيلة واحدة وقعت عليهم دانه. وخلال القصف والحصار اللي استمر 6 شهور راحت عائلات من أولاد إحمد واولاد عيسى و السعافين و النجاجرة. كنت يا ويلي اشوف راس هنا ورجل هناك وناس في الشوارع مرميين وكنا ندفنهم في مقابر جماعية واحنا دفنا 15 نفر من عائلتنا في قبر واحد ؟ آآخ؟ "احنا شوفنا شوفات" . (ثم كشف الحج ابو يحى عقيلان عن ساعده ليرينا ندبات في ساعده من اثار طلقة اخترقته حيث كان يساعد الجيش المصري في نقل المؤن والذخائر) وتابع: يا ويلي ابني يحيى استشهد امامي لما قصفت الطيارة ، وشوفته وهو يغرق في دمه "ايش بدي اقول عائلات كاملة راحت". لكننا بقينا وصمدنا حتى انتصرنا عليهم وما دخلوا القرية ، كان يتدخل الصليب الاحمر لوقف القتال حتى يخلي اليهود قتلاهم اللي كانوا مرميين حولين القرية وعند الاسلاك . بعدين ضربوا (طواحين البابور) وصرنا نطحن القمح "الرحيات" واكلنا الخبز بدون ملح. وان رحت من 3_4 مرات لغزة كنا نطلع في الليل حتى نحضر التموين للبلد على الجمال ونحضر الذخيرة للجيش المصري من الخليل _ وكله في الليل _ وصارت مفاوضات للتسليم لكن اللواء طه رفض التسليم حتى اخر جندي رغم انه اتاه قرار من الملك فاروق ، حتى صار الموتى في الشوارع مرميين وظل الوضع حتى الهدنه وإتفاقية رودس ، وبعد فترة من الحصار والتدمير والمقاومة والاستبسال تدخل الوسيط وخرج الجيش المصري منتصراً, وقال يومها لنا البيه طه: إن الفالوجة لكم لم يحتلها اليهود وبقينا نعيش فيها لكن في الاتفاقية ظلت الفالوجة حره وانا بقيت حتى دخل اليهود
بعد خروجهم وعددنا (500) فرد وجاء لنا اليهود وطلبوا وضع مختار علينا, ونحن طالبناهم بالذهاب للأرض والتحرك, فقالوا لنا: كل واحد يلزم بيته. وسألونا عن الألغام فقلنا لهم: لم نعرف شيئاَ. وبعد يومين جاءت هيئة الأمم واحصونا وصار اليهود يمارسون علينا ضغوطاً كضرب الرجال, وإطلاق النار في البلد, ومنعنا من الخروج والتحقيق معنا عن الذهب والنساء والمال.. حتى طلبنا أن نذهب بأنفسنا, ونحن كذلك جاء أمر بتبادل بيت حانون بالفالوجة, وذهبت الفالوجة مثل باقي البلاد. لقد انتصرنا في الفالوجة واليهود لم يستولوا عليها, وفيما بعد وصل إلى مسامعنا أن الملك فاروق حبس البيه طه لأنه رفض الانسحاب من الفالوجة.

اتذكر بعض المشاهد الفظيعة خلال الحصار, امرأة تملأ ماء وتحمل طفلاً, بينما هي تسير فإذا بالطائرة تقصفها فماتت وبقي ابنها على قيد الحياة وهاجر إلى غزة.

وهناك رجلان عندما هجمت الطائرات وكانا بجانب برميل كبير فضربت الطائرات قذيفة بجانب البرمي الذي داخل الأرض فمع شدة الضربة طار البرميل معه الاثنين إلى مكان آخر.

مع ذلك كله وبعد مرور خمسين سنة على طردنا من الفالوجة نأمل العودة ولا نيأس, وأوصي أولادي وأولادهم ألا ينسوا الأرض. الإنسان بدون أرض لا يساوي شيئاً وليس له قيمة, قيمتنا في بلادنا, كواشين الأرض موجودة, ذهبت إلى الفالوجة حوالي أربع مرات منذ الهجرة, آخرها عام 1985 مع صحفي, أذنت فيها وصليت وكات شعوري الحزن لأنني تركتها, فلو مت فيها أفضل, كل الأسى ينتابني وأنا أرى أرضي ولا أستطيع الوصول والعودة إليها».


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك

مشاركة Firas AlSaafin في تاريخ 18 نيسان، 2008 #35208

كان عبدالرحمن عذرا اما ان كان ابراهيم سعد المقصود هو من السعافين ام العقايلة فساتحري و اقوم بتجديد الصفحة ان الله راد.

مع اطيب المنى
مشاركة Dr. Sameer Ayyoub في تاريخ 18 نيسان، 2008 #35129

أخي العزير الأستاذ فراس السعافين,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
هل بإمكانك تحديد إسم خال شيخنا الراحل, أكان هو عبدالرحمن أم عبدالرحيم؟؟ أم أن له خالان بهذ ين الإسمين, وهل كلاهما إستشهدا مع أسرتهما ؟ كذلك بالنسبة للشهيد إبراهيم سعد, هل هو من السعافين أم من العقايلة أم من أي حمولة؟؟
مع الشكر والتقدير.
د. سمير أيوب