فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
الغناء الشعبي في الفالوجة (1) الشاعران عبدالعزيز اشتيوي كتكت، وجابر الحاج حسن درويش أيوب
شارك بتعليقك  (5 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة محمد عبد الكريم أيوب في تاريخ 20 أيار، 2008
لقد كان السيد/ عبدالعزيز اشتيوي كتكت (أبو زهدي) من أصحاب الحضور الشعري المميز لا سيما في مجال السامر( البدوي) أو ما يسمى لدى البعض بالدحيِّة، وهي من الفنون التي تتطلب قدرة كبيرة على الارتجال وسرعة البديهة لمن يقودها من كل طرف، وقد كان لهذا الشاعر الكثير من القصائد (السامر) التي اشتهرت وتناقلها الكثير من أهالي المناطق المجاورة في مناسباتهم وأعراسهم وفيما يلي هذه الحادثة التي يرويها عنه الشاعر جابر الحاج حسن درويش.. وهي من شريط (كاسيت) مسجل بصوت المرحوم جابر الحاج حسن يروي فيه الكثير من الأحداث والمواقف المؤثرة، وقد ارتأينا ان من المفيد أن ننقل فيما يلي جزءً من هذه الأحاديث باللهجة الدارجة في الفالوجة وكما نقلها لنا الشاعر جابر الحاج حسن لتضاف كوثيقة عن طبيعة الحياة الاجتماعية في الفالوجة في هذه الفترة كما توثق اللهجة الدارجة والفنون الشعبية مما يعطي صورة حية عن المجتمع والبلدة. (ما زالت المادة الصوتية قيد التحضير لنشرها في الموقع)


قال:
المكحل من سخى كفو خلّص شاهاته من مرة
أما حسن أبو جابر حماة العبدة والحرة
واللي بيجينا متعني لنقطع ذيله من مرة
أنا ان قلت الحقيقة تستاهل يا مكحل صرّة
كل جمعة خمسين فرنجي ما بينقطعنش من مرة

قال أيضا:
خابرلك دكانة قطين ان كان بتمشي معاية

بس الحذر ثم الحذر من هالدنيا وبلاويها
شهاد الزور ما شافش نور بجهنم بتخلد فيها
ربك خلقلك دربين اختر لك درب وامشيها
في درب تودي عالجنة وتتفرج على حواريها
وفي درب تودي عامالك في اجهنم تتخلد فيها
بس يللي بدك تتجوز خلك وصيتي صاحيها
اصحى من ام ذيال مشقم والقشب راكب رجليها
يوم تزعق بتقولك قردة يخسف دقن اللي قانيها
كل جمعة تتغسل مرة والقشب راكب عينيها
مسعد يا جوز المزيونة من جيبك واصرف عليها
وان طلبت منك بريزة يم طوللك ليرة واعطيها
من يومن تلبس ذهبها حورية في معانيها



كما قال:
مد ايدك سلم علية يا منصور اخو منصورة
واقطع وثيقة للدحة باشوف الطلبة محظورة
هوِّد معاية عالبلد نعمل لك سلطة بندورة
نجيب الموس النصراوي وتهود على الحاكورة
وتوكل من صبر الفالوجي وتقشر وترمي القشورة

(الصبر: التي كانت تشتهر فيه الفالوجة؛ حيث دأب اهالي الفالوجة على تسوير بيوتهم وحواكيرهم بهذه الثمرة الصحراوية الطيبة)




وفيما يلي واحدة من القصائد التي جادت بها قريحة الشاعر جابر الحاج حسن والتي يصور فيها شاعر الفالوجة مدى البؤس والألم الذي آلت إليه حاله وحال أهل الفالوجة وباقي اللاجئين بسبب النكبة وفراقهم الأرض والأهل وتشتتهم في أرض الله الواسعة بعد اجتماعهم في بلادهم وهم الذين كانوا يعتبرون السفر إلى يافا أو حتى أية قرية مجاورة غربة وذل كما يقولون في المثل الدارج " من طلع من داره إنقلّ مقداره" ويقدر تاريخ نظم هذه القصيدة بسنة 1951م:

يقول جابر الحاج حسن:

وفيما يلي نماذج من شعر الزجل الذي أجاد به المرحوم جابر الحاج حسن حتى غدا من أهم مبدعي هذا الفن في منطقة جنوب فلسطين وقد كان يمتلك قدرة مذهلة على ارتجال الشعر الشعبي بأنواعه العتابا والميجانا وظريف الطول والدلعونة والدحية (السامر) والزلف والموال والشروقي وهي أشهر القوالب الغنائية التي كانت منتشرة في بلادنا فلسطين قبل الاحتلال وهي الآن آخذة بالاندثار بسبب تشتت الناس وابتعادهم عن البيئة الطبيعية التي كانت تتنتج هذه الفنون:

(1)
عاهدت الرب طول عمري ما سِبّ حيّ (أي ان لا أشتم حياً)
بحر حبك لمحبوبك مسبحيّ (أي مسبحاً)
وانا في انتظارك لاعملك مسبحاي (أي مسبحة)
واعمل خيوطها شروش الاعصاب

وهذا الموال يسمى بالعتابا وهو يتألف من أربعة أبيات تتشابه بالوزن العروضي والإيقاع ينتهي الثلاثة الأولى منها بكلمة (جناس) كما ورد في الموال السابق : ما سب حي، مسبحاي، و مسبحاي وطبعا هي كلمات تختلف في المعنى ولكنها تتفق في اللفظ ويكون أجود هذا الشعر ما كانت مفرادت أواخر أبياته تمثل جناسا تاماً، أما البيت الرابع (الأخير) فينتهي بكلمة يكون رويها الباء الممدودة (المطلقة) أو الساكنة (المقيدة) ومن هنا جاءت تسمية العتابا، ولا تختلف الميجانا إلا بروي الكلمة الأخيرة من البيت الرابع حيث يجب أن تنتهي بروي النون الممدودة (المطلقة) أو الساكنة (المقيدة).

وفيما يلي نماذج أخرى من هذا النوع من الشعر لشاعرنا المرحوم جابر الحاج حسن:

(2)
طلعت من ديرتي والفيت بالدير
والدهر خوان والأيام بدير (تدور)
قومي يا مليحة تانبدر
قبل ما يلوح في الدنيا فضا

(3)
عافراقك فاض دمعي بحور وانهار
وجسمي تحطم الأركـان وانهار
بذكرى الحب عايش ليـل وانهار
رجائي تعود من بعد الغيــاب

(4)
بحيي لجمع ربعي بحيي
كبير صغير لربعي بحيي
وأناان سليتكم ابلى بحيي (حية)
تكون مألفة باربع انياب

(5)
أبو عبد الله أطال الله عمرو. (أي أطال الله في عمره)
يعيش السبع اما النذل عمرو (أي فليعش السبع أما النذل فلا)
وابنك لو بلغ سنتين عمرو
بطرف المحرمة يسد الاطواب

(6)
اتحدوا في حبل أبو عبد الله وامسكو
علينا فاحت عطورو ومسكو
برجلو لو ظرب لندن وموسكو
المملكة والتخت والعرش انقلب

(7)
وَرِّديني عارضابِك ورِّدي
حُطي رَوَايحْ عاخدودِك ورِّدي
لا توقَعي في يدِّ نَذْلٍ والرَّدي
أهوج رجيحٍ يطعَن بسُمْرِ القَنا


(8)
ابات الليل وأعد النجم وحدي
واقلب في ليالي السود وحدي
أنا اللي كنت أجي عالدار وحدي
بأظن اليوم مرات تصعاب

ومن السامر (الدحية)
يا ابو الدبر جاني الخبر تهدر عاولاد الفلاحة
إن كنك مفكر في الدحة داعيك مفلح فلاحة

وفيما يلي بعض من اغاني الذكر، التي كانت تغنى في استقبال شهر رمضان وسفر وعودة الحجاج:

زينب تقول للنبي يا جدي راعيهم
دولا غلابة وتع معهم وراعيهم

يا سعد مين راح زارك يا نبي يا زين
يللي الإله أرسلك انت الشافع فيهم

يا ميجانا ويا ميجانا ويا ميجانا
يحيي الزمان اللي جمعنا ولمنا

ويذكر بأن إذاعة القدس ولدى تجول لجانها في فلسطين كانت قد أعجبت بصوت وشاعرية المرحوم جابر الحاج حسن واختارته ليغني في الإذاعة لما تميز به صوته من صفاء ونقاء؛ ولكن والده وهو الشيخ حسن درويش قد رفض ذلك، وقد صدع رحمه الله لأمر والده، وهو المولع في الشعر والغناء، وقد انتقل بعد الهجرة للعيش في مخيم إربد، وامتهن البناء، وعرف كوجيه من وجهاء المخيم لما تمتع به من موهبة نادرة في الحديث، كان لها كبير الأثر في اصلاح ذات البين والتوفيق بين الناس، وقد عاش رحمه الله متوسط الحال، حتى وافته المنية في أبها السعودية، أثناء مصاحبته لابنته التي تعينت للتدريس فيها بعد شهر من وصوله اليها في 25/8/1984، وقد نقل جثمانه ليدفن في مقبرة المخيم.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك

مشاركة سامرالفالوجي في تاريخ 15 أيلول، 2012 #146072

اخي العزيزمحمدارجوقبول المشاركه المتواضعه يقول بداع الدحيه:العجوزبتقول لشايب طلقني منك زعلانه ياعجوزكيف اطلقكي ناقل والبطن مليانه بكره بتجيبي عيل يكبروينفع اخوانه وياهيل الفرح الجديدي ريته مبروك وسعيدي ومبروكه الناقه ياعبدالي علمتك شاريهالمن توردالحسي (وادي جنب الفالوجه)ياربع الفنجان يسقيها
مشاركة محمد عبد الكريم أيوب في تاريخ 21 نيسان، 2012 #143350

أخي العزيز سامر:
أشكرك على التوضيح، أما بالنسبة للمكحل، فهو كما دكرت من شيوخ الجبارات المشهود لهم بالكرم والنخوة، ونحن الفالوجيين وهم تربطنا وشائج طيبة وعلاقات مميزة، ومما يؤكد دلك ما دكره لي عمي المرحوم جابر الحاج حسن بأن جدي الحاج حسن درويش كانت تربطه بالجبارات علاقة صداقة متينة لدرجة أنهم كانوا يتسمون ويسمون ابنائهم تيمنا ببعضهم البعض، فقد سمى الشيخ سعيد أحد أبنائه أو أحفاده تيمنا باسم جدي الحاج حسن، كما سمى جدي والدي تيمنا باسم صديقه الشيخ عبد الكريم المكحل، وأظنه ولد الشيخ سعيد "والله أعلم".. أرجو منك أولا أن تعرفني بنفسك، وأن تزودني والقراء بما وصلك من أشعار وأخبار عن شاعرنا الكبير المرحوم "أبو زهدي" وتفضل بقبول وافر الاحترام
مشاركة سالم المكاحلة-الجبارات في تاريخ 20 نيسان، 2012 #143327

لقدذكرالشاعرالمرحوم عبدالعزيزكتكت المكح وابوجابر ولابدمن التوضيح اولا:المكحل فهوالشيخ سعيدابن سالم المكحل من ابناءقبيلة الجبارات من اهالي منطقه الفالوجه ووادي الحسي شمال بئرالسبع وحدثني والدي رحمه الله عن هذا الشيخ الجوادووقوفه الى جانب ابناءالفالوجه وعراق المنشيه وبريرفي وجه الهجمات من القبائل البدويه الاخرى ويجدربالذكران ابناءالفالوجه وبريروعراق المنشيه تربطهم ببناءقبيلة الجبارات من علاقة نسب وصلة رحم قويه وكانت حدودالاراضي متداخله والعلاقات مترابطاعدم ه متلاحمه اماحسن ابوجابرفهوشيخ من شيوخ الجبارات جاء بفترزمنيه بعدالشيخ سعيدالمكحل الذي اعدم بسجن الحاكم العسكري التركي بعكا نتيجة لتمرده وعدم دفعه ضريبة عشرالمال للاتراك
مشاركة فالوجي في تاريخ 5 تشرين ثاني، 2009 #94021

شكرا لك يا دكتور ولكن نريد المادة الصوتية وبسرعة لو سمحت وشكرا
مشاركة hosamsalh في تاريخ 28 أيار، 2008 #39796

لكم الشكر من احد ابناء الفالوجه من الشتات الفلسطيني