فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
الشيخ درعان الوحيدي شاهدٌ عايش النكبة: هدنة الـ 48 في رودس سبب ضياع فلسطين والخنجر المسموم الذي طعنت به القضية
شارك بتعليقك  (4 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة محمد عبد الكريم أيوب في تاريخ 7 حزيران، 2008
الشيخ درعان الوحيدي شاهدٌ عايش النكبة... يؤكد:

أول طعنة في ظهر القضية كانت وجود 6000 جندي مصري محاصرين في الفالوجة

* إنتظار النصرة من الجيوش العربية المخيبة للآمال إبان النكبة..كان القشة التي قصمت ظهورنا

* هدنة الـ 48 في رودس سبب ضياع فلسطين والخنجر المسموم الذي طعنت به القضية

تقرير خاص من غزة

أعدته: فاطمة أبو عريف

بالرغم من أنه في منتصف العقد السابع من عمره، إلا أنه يتمتع بذاكرة قوية عايشت تفاصيل النكبة واللجوء وأهم المنعطفات التاريخية في القضية الفلسطينية، فنجده يتحدث عن إضراب عام 1936 وحصار الفالوجة، ومعاهدة رودس. يتذكر الأسماء والتواريخ بدقة، أمامه شعرنا وكأننا نتلقى محاضرةً في التاريخ من أستاذ يعشق التفاصيل، وعزّز شعورَنا هذا تمكُّنه من الحديث باللغة العربية الفصحى، فكان حريصاً على أن نكتب كل كلمة، وكنا أكثر حرصاً ألا تضيع منا هذه الكلمات الثرية في مرحلة التحرير، لذا سيكون هذا اللقاء الذي يجمع بين الشهادة والموقف فيه كثير من الإسهاب...

إنه الشيخ درعان برجس الوحيدي المولود في قرية المخيزن قضاء الرملة لواء اللد عام 1927، عضو لجنة التوفيق العشائرية القروية التي كان يعمل فيها من الجنوب الشيخ عبد الله أبو ستة ومن الشمال الأستاذ عبد المجيد حنون، وعدد لا يستهان به من مشايخ ومخاتير ووجهاء القرى من الشمال والجنوب، يعمل كحكم أول من قبل وزارة العدل لحل مشاكل الأراضي، ويعمل في حل المشاكل كوسيط أحياناً وكقاضٍ عشائري مستقل.

شارك في الجيش الفلسطيني منذ تاريخ 1-3-1951 حتى 11/ 1956، عضو لجنة الزكاة منذ عام 1996، وعضو في اللجان الشعبية منذ عام 2000.

الجذور والنشأة

يرجع نسب الشيخ الوحيدي إلى عشيرة الوحيدي التي ترد (ترابين/غوالية) في قضاء السبع، وتسمى منطقتهم مضارب عشيرة الوحيدي، تبعد عن مدينة غزة للشرق الجنوبي مسافة(5- 6 كم)، وتحتوي أراضي العشيرة على عدة مواقع ومسمِّيات، فلكل عائلة من العشيرة ما يسمي "خرب" مثل "خربة العذار"، "خربة المشرفة"، "خربة أم هبيشة"، "خربة أم نخيلة"، خربة "محنّي يديه"، "خربة الخور"، "خربة الشيخ ثابت"، خربة "المشبة" ".

ويتذكر الشيخ تلك الحقبة بشجون فيقول: "وُلدت في قرية المخيزن قضاء الرملة لواء اللد التي تحدّها جنوباً قرية المسمية، ومن الجنوب الشرقي قرية الخيمة والتينة، ومن الناحية الشرقية قرية جليا وقرية قزازة وسجد، ومن الشمال منطقة وادي الصرار، قرية خلدة، قرية شحمة، عاقر، ومن الشمال الغربي: قرية المغار، ومن الغرب قرية قطرة، ياسور.

إنقطاع عن الدراسة للجيل كله

وعن مرحلة طفولته حدثنا قائلاً: "درست في مدرسة خاصة "في قرية المخيزن"، ودرّسنا حينها الشيخ على المغربي الذي جاء من ليبيا لذا أُطلق عليه "المغربي" فكان يسكن في القرية، ومن ثم التحقت بمدرسة المسمية الكبيرة الحكومية وتعلمت حتى الصف الرابع".

وأضاف: "عندما قامت الثورة الفلسطينية وأُعلن الإضراب أغلقت المدارس من عام 1936حتى عام 1938 فكان ذلك سبب انقطاع الدراسة للجيل كله على مستوى فلسطين بشكل عام، وبشكل خاص لم أتمكن من مواصلة الدراسة بعد ذلك بحكم الظروف الخاصة لمباشرة أعمالنا الخاصة وأملاكنا".

إضراب عام 1936

وعن فترة ما قبل النكبة حدثنا الوحيدي عن الإضراب فقال: "عندما قامت ثورة عام 36 وأعلنت الهيئة العربية العليا بزعامة أمين الحسيني الإضراب المتعارف عليه لمدة 6 أشهر، فمن المؤسف استمرار الإضراب حتى عام 1939، فكان من أكثر الأسباب التي ألحقت الضرر الكبير بالمواطنين من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، وانعكس ذلك بعد انتهاء الثورة والإضراب بإفلاس المزارعين والتجار وعموم أهل البلاد قاطبة، مما أجبر أغلب الملاكين والتجار بصفة خاصة لبيع أراضيهم لليهود إذ لا يوجد ما يعملون به لأجل إعادة إعمار متاجرهم".

ويسترسل بقوله: "وكان السبب الرئيس في إنقاذ الشعب الفلسطيني من هذه المجاعة والمأساة التي أوجدتها الإضرابات والفوضى العارمة إعلان الحرب العالمية الثانية، حيث قامت الحكومة البريطانية ببناء ساحل فلسطين من رفح حتى الناقورة بمعسكرات للجيش البريطاني، وبدأ الناس يعملون على قدم وساق وتحسن الاقتصاد وتحسنت القوة الشرائية وكثرت النقود، حيث أصبحت فلسطين منطقة استراحة لجيوش الحلفاء ولم تصلها الحرب، فانعكس هذا بالدخل الوفير على السكان بشكل عام، فهذا الذي أنقذ الموقف وحسَّن الأحوال المعيشة والمجتمعية في ذلك الزمان والمكان حتى عام النكبة".

محطات الهجرة ومرارتها

وعن ذكريات الهجرة قال الوحيدي: "بدأ الرحيل بتاريخ 20-7 عام 1948، وهو متأخر بالنسبة للقرى التي هاجرت منذ أيار، وكان سبب التأخير انتظار النصرة من الجيوش العربية التي خيبت الآمال، فعمّ الإحباط وعدم الثقة في تلك القيادات، وخصوصاً بعد هجوم القوات الصهيونية على القوات المصرية في اسدود والمجدل وكذلك هجومهم على القوات الأردنية في عرطوف، وفي قرية "عجور " و"بيت جبرين" وانسحابهم من أمام القوات الصهيونية، فكانت هذه القشة التي قصمت ظهر البعير وأجبرتنا على الرحيل والنزوح إلى أقرب قرية أو منطقة "إذنة"، و"ترقوميا "، و"بيت أولا" في قضاء الخليل".

وأضاف: "مكثنا مدة شهر في تلك المنطقة التي كان يتعذر فيها وجود الماء لكثرة عدد اللاجئين، فكان نقص الماء سبباً قوياً لإجبار الناس على الرحيل من منطقة إلى أخرى لكي يتمكنوا من توفير أهم مستلزمات الحياة وهو الماء".

حصار الفالوجة

وعن حصار الفالوجة تحدَّث الشيخ بإسهاب موثِّقاً هذا الحدث بذكر الأسماء والتفاصيل قائلاً:

"وبسبب سوء القيادة والإدارة التي تمثلت في سياسة الدولتين الرئيستين، كان يتواجد عدد كبير من اللاجئين في قرية (الفالوجة) التي تم حصارها".

وأضاف: "بعد الهجوم على هذه القرية حوصر فيها نحو 6000 جندي مصري تجمعوا في هذه القرية والقرى المجاورة، فكان مجموع المحاصرين من الجنود واللاجئين (7000 نسمة)، بالإضافة إلى سكان القرية".

ويعلل الوحيدي ذلك بقوله: "وسبب ذلك يتمثل في أنه كان يعمل تحت إمرة بعض المتنفذين في القرية حرس أهلي وبعض الجنود السودانيين وهم من حرس الحاكم العسكري، وكان الموسم موسم حصاد وكل النازحين تتواجد معهم كمية من الحبوب كمؤن لهم".

ويستأنف بقوله: "تذرَّع حينها الحرس بأنه يوجد أمر من القائد العام للقوات المصرية (أحمد المواوي بيك) بعدم نقل المواد الغذائية من منطقة إلى أخرى". مؤكداً على قوله: "وهذه أعذار من أجل مصادرة حبوب الناس اللاجئين وبيعها تحت إشراف رئيس بلدية الفالوجة الذي يوفر لهم للانكشارية السودانيين نصيباً فيها، فكان ينزل أغلب اللاجئين خوفاً على حبوبهم في الفالوجة.. فكان هذا الأمر سبب رئيس في تواجد عدد كبير من اللاجئين في الفالوجة".

ضغوطات

ويحمّلنا الوحيدي هذه الأمانة الأدبية بقوله: "فللعلم وللتاريخ إن أول طعنة في ظهر القضية الفلسطينية هي وجود 6000 جندي مصري محاصرين في الفالوجة، حيث كان مقابل القائد المصري المذكور قائد يهودي معروف (يجآل ألون)، وقيادته موجودة بالقرب من الفالوجة في كيبوتس نجبا".

ويضيف شارحاً للموقف: "فبعد حصار الفالوجة وتقهقر الجيش المصري إلى قطاع غزة وإعلان الهدنة وذهاب مندوبين عن الحكومة المصرية وعن حكومة إسرائيل في حينه إلى رودس من أجل المفاوضات وتثبيت الهدنة وشروطها والاتفاق على تخطيط الحدود تحت رقابة دولية واعتراف طرفي المفاوضات بها وتنفيذها، استغل الصهيانة حصار الجنود المصريين الذين أصبحوا تحت رحمة القوات الصهيونية فكلما تشدد الوفد المصري في المفاوضات مخالفاً وغير موافق على ما يريد أن يمليه عليه الوفد الصهيوني يقوم القائد الصهيوني بشن هجوم ليلي على الجنود المصريين بالطائرات والمدفعية والمفرقعات الصوتية من أجل إرهابهم وتعظيم الهول إعلامياً وسياسياً".

ويسترسل بقوله: "وانعكس ذلك بالمظاهرات في مدينة القاهرة حول قصر الملك فاورق ورئيس الوزراء في حينه مطالبين العمل بكل قوة لسلامة أولادهم. فينتهز المجتمع المصري ويوعز إلى الوفد المفاوض بأن يتنازل نوعاً ما وتسير الأمور على ذلك لمدة أسبوع من المفاوضات، وهكذا تكررت العملية وتنازلت الحكومة المصرية في تلك الحقبة عن كل فلسطين باستثناء ما يسمى بقطاع غزة والحدود التي نتجت عن ذلك".

عدم انسحابهم.. جبن

وبمزيد من التفاصيل يسترسل قائلاً: "كلمة حق تقال: لو أراد اليهود في حينه احتلال الفالوجة لاحتلوها كما احتلوا بئر السبع وباقي المناطق التي كانت تحت أمر الحكومة المصرية، ولكنّ تركها كان لحاجةٍ في نفس يعقوب وهى المكاسب الجغرافية والسياسية والمعنوية التي استطاعوا أن يحققوها والهزيمة التي ألحقوها بالقيادة المصرية في حينه بحكم سوء القيادة وعدم المعرفة والإدارة الغاشمة حيث أنه عُرضوا على القائد من قبل القيادة الأردنية أن ينسحب ليلاً من الفالوجة إلى الضفة الغربية علماً أنه لم يكن بين الفالوجة والضفة الغربية في تلك الحقبة لا مستوطنة ولا حتى جندي واحد، حتى القيادة المصرية عرضت عليه أن ينسحب بقواته على فترات إما إلى قطاع غزة أو الضفة الغربية لكنه هو ومن كان في القيادة جبنوا أن ينسحبوا، فلو انسحب بقواته لما حدث ما حدث".

هدنة الـ 48 في رودس

وعن هذه الهدنة وتداعياتها تحدث الشيخ بألم ومرارة قائلاً: "وقعت معاهدة هدنة 1948 في رودس بين الوفد المصري والإسرائيلي، فكانت سبباً لضياع فلسطين والخنجر المسموم الذي طعنت به القضية الفلسطينية".

وأضاف: "بكل أسف عند جلاء القوات المصرية من الفالوجة إلى غزة تحت رقابة المراقبين الدوليين كانت كل سيارة تحمل عدد 30 جندي بملابسهم فقط، تاركين كل مالهم من عتاد وسيارات وأجهزة عسكرية في أرض الميدان رافعين الرايات البيضاء حتى يصلوا إلى تقاطع غزة-بيت لاهيا وينزلوا هذه الرايات".

وعن مظاهر فرحة المغرَّر بهم استرسل الوحيدي قوله: "ولسوء الطالع قامت جمهرة من أذناب الدوائر العاملين مع الحاكم العام المصري في حينه وخلفهم عدد من المخاتير والوجهاء ليجمعوا النساء بأجمل الملابس والشباب ويستقبلوا بالرقص والزغاريد والغناء أبطال الفالوجة الذين قهروا العدو الصهيوني ببطولاتهم وثباتهم تحت لواء قائدهم".

وعن ما حدث حينما تكشَّفت الأمور قال: "إستمرت هذه الاحتفالات لمدة أسبوعين بدءاً من محطة غزة في الشمال حتى العريش في الجنوب على طول مواقع القوات المصرية المنسحبة وهم من يُسمون أبطال الفالوجة".

وأضاف: "قام بعض الأخوة المواطنين الذين يعلمون حقيقة الأمور ويدركون كيف يمكن أن تتبدل الهزائم بالانتصارات والمحازن والمآسي بالأفراح والزغاريد، بنشر الحقيقة بين المواطنين الذين ندموا على فرحتهم وحزنوا لخدعتهم".

واسترسل مؤكداً: "وأكبر دليل على ذلك حين عودة ؟القائد المظفر؟ إلى مصر وحل عند كبار المسئولين في دولته تم تصفيته خلال أسبوع ليصبح في خبر كان، ولكن هذا حدث بعد فوات الأوان وبعد أن أصبحت أراضي فلسطين محتلة".

مسمّيات جديدة

وتأكيداً لحقيقة تاريخية جغرافية قال الوحيدي: "ليعلم القاصي والداني بأنه لم يكن هناك مسمى قطاع غزة, أو الضفة الغربية، بل أوجدتها الظروف التي مرت على عالمنا العربي وهو في غفلة من الزمان ونفذها الاستعمار البريطاني بواسطة ما له من عملاء من حكام الدول العربية ذات الشأن في ذاك الزمان، وما لنا إلا أن نقول الكلمة التي لا يستحي قائلها "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

تداعيات اللجوء إلى غزة

وعن تداعيات اللجوء إلى غزة تحدث الشيخ قائلاً: "كان تحت تأثير المغريات والدعاية التي تعطي أقوى الحوافز لرحيل اللاجئين من منطقة شمال ووسط الضفة الغربية إلى غزة على يد جهات مبعوثة من طرف الحكام المصريين في غزة حتى يتواجد أكبر عدد ممكن من السكان في قطاع غزة ليكتمل النصاب من أجل إعلان حكومة عموم لفسطين حتى يترأسها أحد القادة الفلسطينيين" وأضاف: "هذه كانت أهم الاسباب في تواجد العدد الكثير من اللاجئين في غزة الذين لا زالوا يعانون آلام اللجوء حتى تاريخنا هذا".

واسترسل حديثه بحسرة ومرارة: "فلولا هذه السياسة لكان أغلب اللاجئين الفلسطينيين متواجدين في الأراضي الخالية في الضفة الغربية والتي أصبحت لقمة سائغة تبنى عليها المستوطنات لفراغها من السكان وبقيت على ما بقيت عليه كأراضي (ميري) أو (جفتلك) بالتركي وتعني حكومي)".

ويعلل ذلك بقوله: "فكان هذا نتيجة السياسة الخاطئة وسببه الخلاف الذي كان قائماً في حينه بين العلويين في مصر، والهاشميين في الأردن".

وأضاف: "هذا هو أهم العوامل التي ساعدت الصهاينة على احتلال أغلب المناطق الفلسطينية وتفريغها من أهلها وسكانها، ولو لم يكن هذا الخلاف وهذه النزاعات لما وصل الصهاينة إلى ما وصلوا إليه، وبحكم معرفتنا وتقديرنا فإن القوات الصهيونية بقدراتها لم تكن تتوقع أن يحققوا ما حققوه".!

ملاحظة: تتوفر صورة للشيخ في ملف الصور الخاص في الفالوجة في هذا الموقع.

نقلا عن موقع "أخبار النقب": http://www.akhbarna.com/350/frame_news26.html


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك

مشاركة سيف في تاريخ 7 تشرين أول، 2010 #123104

لا ياعمي الشيخ الوحيدي عاش النكبة ورأى الأحداث بأم عينه والف كتابين ومجلة والكتاب الثالث في الطريق قيد المعالجة تقريبا تستطيع أن تقول موسوعة تاريخية يتحدث بجرأة وهو رجل اصلاح ومنسق ادارة شؤون العشائر في شمال غزة
مشاركة Firas AlSaafin في تاريخ 14 حزيران، 2008 #42163

أخى محمد, السلام عليكم ..شكرا لردك الحضاري . انا اظن ان السيد الوحيدى ممن يقال فيهم "سمع و لم يرى" فبالتالى نحن نستقى المعلومة من رواة ثقاة شاهدوا الاحداث بام اعينهم مما لا يترك مجال لاى شخص ليحلل لماذا بقى المحاصرون بناءا على رأى شخصى محض و كل ما بين ايدينا يدحض تحليله بالكامل ..و السلام
مشاركة محمد عبد الكريم أيوب في تاريخ 14 حزيران، 2008 #42094

الأخ العزيز فراس السعافين: تحية وبعد،
إشارة إلى ملاحظتك حول تصريحات الشيخ الوحيدي، فقد صدمني كما صدمك تحامل الشيخ على كل شيئ ليس فقط الحامية المصرية بل وحتى رئيس بلدية الفالوجة آنذاك الشيخ الفاضل المرحوم محمد عواد، وكنت أتمنى لو أن أحدا من شهود ذلك العصر قد قام بالرد على هذه التصريحات.. لا سيما أنها غامضة وغير مفهومة بأجزاء كثيرة منها، ولا أعتقد أن الشيخ الوحيدي قصد الإساءة، ولعل من حرر المقابلة هو من تصرف ببعض الجمل مما جعلها تبدو وكأنها هجوم، على كل حال فأنا أتفق معك تماما بغرابة هذه التصريحات وعدم موافقتها لواقع الحال في تلك الفترة على الاقل من وجهة نظر العديد من الوثائق والشهادات، وكنت بصدد حذفها لولا أني وجدت أن من المفيد إثارة حوار حول حقيقة الأحداث في تلك الفترة بطريقة تعتمد العلمية والموضوعية ومقارنة الشهادات والوثائق للوقوف على الحقيقة.. وكما ترى يا أخي الفاضل فلا أحد مهتم حتى بزيارة الموقع.. فلعل ذلك يحفز البعض على الزيارة ولو من باب الرد.. سأبقي على المقابلة لفترة لعل أحدا يقدم تفسيرا لهذه التصريحات، كما أني أحاول جاهدا الوصول للشيخ الوحيدي للاستفسار منه، ولكنه كما فهمت في غزة وأنا في عمان، ولا يمكن التواصل معه عبر الانترنت.
وشكرا لرحصك واهتمامك وغيرتك
وتمنياتي لك بالتوفيق في جميع أعمالك
وأرجو أن أحصل على عنوانك لكي نتمكن من التواصل.
مشاركة Firas AlSaafin في تاريخ 9 حزيران، 2008 #41367

السلام عليكم .. أنا كنت قرأت هذا المقال فى صحيفة كل العرب online و اعتقدت ان الحاج الوحيدى مخطئ فى تحامله على الحامية المصرية و صامدى الفالوجة اثناء الحصار فاتمنى منك اخى العزيز ان تستبدل هذه المقالة لانها subjective and opinionated و السلام