فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
حفنة من التراب ومفتاح الدار وذكريات أليمة كل ما حملته الحاجة أم فواز من الفالوجة
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة محمد عبد الكريم أيوب في تاريخ 7 حزيران، 2008
حفنة من التراب ومفتاح الدار وذكريات أليمة كل ما حملته الحاجة "أم فواز" من الفالوجة

رغم مرور ستون عاما على نكبة فلسطين عام 1948م ومازلت الحاجة أم فواز النجار التي هجرت الفالوجة ظلما وعدوان بعد أن أقدم الاحتلال الإسرائيلي على اغتصاب أرض فلسطين وشرد أهلها وارتكب المجازر، تحتفظ بذرة تراب من قريتها التي ولدت وترعرعت بها وبمفتاح منزلها البسيط الذي كان يقيها من برد الشتاء القارص وشدة الحرارة في فصل الصيف.



احتلت هذه القرية 24 فبراير عام 1949 م بعد توقيع الهدنة الإسرائيلية - المصرية والتي نصت على انسحاب القوات المصرية من الفالوجة بعد مقابل بقاء السكان الأصليين في القرية، ولكن بعد أيام طردت القوات الإسرائيلية السكان الفلسطينيين من الفالوجة وكان يقدر عددهم أكثر من خمسة آلاف لجأ معظمهم إلى قطاع غزة ومدينة الخليل بينما توجه آخرون إلى عدد من الدول العربية..



لم يبقى من قرية الفالوجة شمال قطاع غزة غير أحجار متناثرة وشجر الصبار، وللقرية قصة مختلفة، فقد بدأت بعض الهجمات عليها عام 1948، وحوصر فيها اللواء المصري خدم فيه آن ذاك الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حتى توقيع اتفاق الهدنة بين مصر وإسرائيل، فانسحب اللواء ومعه بضع مئات من السكان الفلسطينيين فقط، ومنح ممن تبقى من السكان الحماية على أنفسهم، غير أن القوات الإسرائيلية بدأت بأعمال قتل وسرقة، ما دفع من تبقى من السكان الفلسطينيين على الرحيل..



حفنة من التراب ومفتاح من الدار لم يبرح يدها، وذكريات أليمة هو كل ما حملته "أم فواز النجار" مع عائلتها بعد لجوئهم من قرية الفالوجة.



أم فواز التي ظهرت عليها ملامح الشيخوخة قالت: هذه التراب من تراب الفالوجة لها معي من يوم أن هاجرنا منها وأنا مخبئتهم، حملتها والآن كلما يموت أحد من أضع من هذه التراب على قبره.



وحول أجواء الحياة في اللجوء قالت الحاجة: حياة غلب حياة سوء حياة فقر، لم نكن نلقى شيء نلبسه لم نكن نلقى لقمة نأكلها نذهب ونبحث في الحصيد ونلقى بعض السبلات ونطحنها بالحجارة ونعجنها ونخبزها ونأكلها، والحمد لله ربنا أنعم علينا وكبر أولادنا وتعلموا وتوظفوا..



بقي المفتاح لكن الدار في الفالوجة هدمت، كما هدمت جميع بيوتها القديمة وتوسعت على أراضيها قرية "كريات غات" الإسرائيلية أما قيمة المفتاح فهي معنوية في حياة العائلة التي تسلمته آن ذاك من الآباء وتمرره اليوم للأولاد والأح

المصدر: http://www.paltimes.net/arabic/nakba/shahadat.htm#ss2


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك