فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
شركة «انتل» الأمريكية على أراضي الفالوجة
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الفالوجة
כדילתרגם לעברית
مشاركة محمد عبد الكريم أيوب في تاريخ 7 حزيران، 2008
في مصنع الشركة داخل مستوطنة «كريلت غات» المقامة على أراضي الفالوجة

شركة «انتل» الأمريكية تطور
أجهزة الحاسوب في الكيان الصهيوني

قررت إنتل أن تلغي مشروع تطوير معالج (تمنا) للصور المدمجة، والذي كان تحت التطوير في مركزها في حيفا، وذلك بسبب مشاكل تطوير تتعلق بالمنتج.

وقد صرح المتحدث الرسمي باسم شركة إنتل لموقع شبكة أخبار التكنولوجيا ZDNet على الإنترنت بأن دمج ذاكرة المترجم في المعالج قد تسبب بتأخير المشروع لمدة شهر. «وقد تسبب هذا الشيء بابتعاد زبائننا» حسب قول المتحدث الرسمي.

ولن تكون وظائف المهندسين في مركز إنتل في حيفا بخطر، كما أكدت الشركة، مبينة بأنهم سوف يوجهون لجلب منتجات أخرى بشركة إنتل للسوق. معالج (تمنا) كان من المفروض بأن يكون بمثابة جواب من إنتل على مشروع تقوم به شركة ناشيونال سيميكوندكتورز "الإسرائيلية" :وهو معالج رخيص الثمن لتطبيقات الإنترنت ولسوق الاتصالات. وقد طورت شركة ناشيونال رقيقة تسمى (جيودي) أوالكمبيوتر-على-رقيقة بفريق مكون من 100 مهندس صهيوني كانوا في نواة المشروع.

وقد تم اختيار الرقيقة لشاشات تلفزيون أمريكا-أون-لاين وليس من المتوقع بأن تؤثر عملية إلغاء مشروع (تمنا) هذا على مراكز إنتل الأخرى في القدس أو في كريات غات. وذلك بسبب كون المشاكل التي حصلت في المشروع كانت تبدو بسبب مكونات الرقيقة وليس بسبب المعالج نفسه.

ولكن من وجهة نظر إنتل، فإن إعلان إلغاء مشروع معالج (تمنا) قد أنهى شهراً صعباً جدا. وقد بدأ الشهر بتقرير محلل يتوقع بأن لا تصل أرباح الشركة كما هو متوقع، مما تسبب بسقوط اسهم شركة إنتل بستة بالمائة. وبعد ثلاثة أسابيع، اعترفت الشركة بأن مبيعاتها لم تصل إلى ما هو متوقع، مما تسبب بأن تسقط الأسهم بما قيمته 22 بالمائة. وانتهى الشهر ليس فقط بالإعلان بأنها سوف تلغي مشروع (تمنا)، ولكن بإعلان بأن إصدار معالج بنتيوم 4، والذي ينتج في كريات غات، سوف يتأخر.

للعلم عزيزي القارئ فإن مستعمرة كريات غات بنيت على أنقاض بلدة الفالوجة الفلسطينية صاحبة الحصار المشهور عام 1948. وقد كانت الفالوجة تأوي 4670 نسمة في عام 1945 (حسب إحصائيات الانتداب البريطاني) وتضم 37252 دنماً من الأراضي. وقد احتلت من قبل الكيان الصهيوني في عام 1949 وقد تم تطهيرها عرقيا من سكانها الأصليين بخلاف الاتفاقيات الموقعة بين الكيان الصهيوني ومصر في 24 شباط عام 1949 للميلاد (كتاب ولادة مشكلة اللاجئين،بيني موريس). وفي تبادل للرسائل فقد وافق الكيان الصهيوني على (السماح لمن يود من السكان المدنيين المكوث في الفالوجة أو عراق المنشية بأن يفعل ذلك). وحسب قول بيني موريس، فإن كل من بن غوريون و وتس (وهو رئيس الوكالة اليهودية) قد وافقا على إرغام السكان على مغادرة المكان خلافا للاتفاقية الموقع عليها، وذلك بسبب أهمية المنطقة لتطوير مستعمرات في المنطقة الواقعة على محور الفالوجي-المجدل. وقد تم إرسال السكان لمنطقة الخليل (تحت الحكم الأردني آنذاك). وقد قام الكيان الصهيوني ببناء مستعمرات كريات غات و شهر و نيهورا على أراضى قرية الفالوجة. وقد تم تدمير جميع مباني القرية بعد ذلك. وما تبقى فقد كان بعض أساسات وآثار للمسجد. وكذلك بقايا لمقام الرجل الصالح احمد محمد الفالوجي.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الفالوجة
 

شارك بتعليقك

مشاركة هدير احمد ابراهيم في تاريخ 4 حزيران، 2010 #114432

اوافق