فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
غاب عام آخر ....
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى المجدل عسقلان
כדילתרגם לעברית
مشاركة محمد الشريف في تاريخ 28 نيسان، 2008
ها هي سنة اخرى من عمر النكبة تنقضي وهذه السنة ليست كغيرها من السنوات بل ان لها دلائلها ومعطياتها التي لم تتسم بها أي من السنوات السابقة فهي بالاضافة الى انها خاتمة للعقد السادس من عمر النكبة وبها يكمل هذا الشعب ستين عاما من التشرد واللجوء فهي تدق ناقوسا للخطر في ذاكرة ابناء هذا الشعب فغالبية من عاشو النكبة قد رحلو والبقية الباقية اما انها لا تتذكر شيئا من البلدات والمدن التي تم احتلالها قبل ستين عاما لصغر سنهم في حينها او انهم ممن نكسهم الله في الخلق فلم يعلمو من بعد علمهم علما.
وهذا يشكل خطرا كبيرا على ذاكرة هذا الشعب راهنت عليه كل القوى المعادية له على مدار الستين عاما الماضية بان هذا الشعب سينسى مع مرور السنين فردوسه المغتصب وبالتالي فان رحيل من عاشوا زلزال النكبة يسهم في تحقيق اهداف هؤلاء الاعداء ونسي هؤلاء او تناسوا
بان هناك ميراثاً إجتماعياَ حبا الله به ابناء هذا الشعب وعلينا جميعا ان نجذره فنورث كل الذكريات التي نعرفها الى الاحفاد ليبقي حلمهم بالعودة الى ارض الاباء والاجداد مستمراَ ولا تقوى عجائز السنين العواتي ان تمحوه من ذاكرتهم.
ولعل مخيمات اللجوء والشتات مع ما تحمله من ماسي وفقر وجوع وكوارث انسانية وشهادة حقيقية على جريمة العصر التي خلفتها النكبة الا انها من اهم الاشياء التي تساهم ببقاء الذاكرة مشتعلة فبرغم مرور كل هذه السنوات الا ان ابناء واحفاد اللاجئين ما زالو يقطنون في مخيمات العودة ينتظرون تلك اللحظة التي يتحقق بها هذا الحلم الذي عاشوا عليه برغم كل محاولات اعادة التهيئة لذاكرتهم ( وفرمتتها) لتصبح خالية الا ان هذه الذاكرة تقف عصية على كل هذه المحاولات التي تريد ان تمحو قصرا ما اختزن بها من ذكريات وحكايات الاباء والاجداد عن حق العودة والوطن السليب.
ها هم فلسطيون خان يونس وجباليا والبريج والمغازي وكل مخيمات القطاع يصعدون كل مساء الى اسقف ببوتهم وينظرون شمالا الى قراهم ومدنهم الممتدة امامهم ويملؤن صدورهم بالريح الشمالية التي قد تكون مرت فوق تلك المدن والقرى وتعطرت برائحتها الزكية .
ها هم ابناء الامعري وبلاطة والدهيشة والفوار والجلزون وكل مخيمات الضفة الباسلة ترحل اعينهم الى مدنهم وقراهم المغتصبة كل يوم وتطوف بسمائها صباح مساء .
ها هم ابناء مخيمات الشتات اليرموك والمية وميه والوحدات والبقعة ونهر البارد والنيرب وعين الحلوة وحطين يعلقون خرائط فلسطين في بيوتهم ويرسمون على جدران منازلهم صور القدس ويسمون مساجدهم و بناتهم ومشافيهم ومدارسهم ومحلاتهم التجارية وشوارعهم باسماء المدن والقرى المحتلة فهنا مسجد القدس وهناك مشفى حيفا هنا مدرسة صفورية وهناك الطفلة بيسان تلعب مع اترابها وهنا بقالة صفد وهناك شارع لوبيا وغيرها الكثير من الاسماء التي تملاء تلك المخيمات طولاَ وعرضاَ .
نعم ........لن يهزم حلم العودة برغم كل محاولات اغتياله ولن ينسى كل هؤلاء على اختلاف امصارتواجدهم بلادهم المغتصبة ولن تستطيع أي قوة في العالم افقاد هذا الشعب ذاكرته الجماعية ومهما اتيح لها من قوة ووسائل .
نعم .........ان كل ابناء شعبنا الفلسطيني يردد مع الاعتذار لفيروز ( غاب عام آخر .... غربتنا زادت عام ...... واقتربت عودتنا عام ...........) ولن يتراجع هذا الشعب عن انتزاع حقه بالعودة لن ننسى وان مر علينا سته قرون لا سته عقود سنعود ولا تراجع عن هذا الحق حتى يرث الله الارض ومن عليها .
محمد الشريف
عمان ؟ الاردن


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى المجدل عسقلان
 

شارك بتعليقك