فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Abu Dis - أبو ديس : بالأمس أضاعوا فلسطين وبالأمس أيضاً استعدناها!

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى أبو ديس
כדי לתרגם עברית
مشاركة عهود محسن في تاريخ 4 تموز، 2011
عهود محسن
بالأمس أضاعوا فلسطين وبالأمس أيضاً استعدناها ! باختصار هذا هو التعبير البسيط والمختصر لما جرى على حدود فلسطين المحتلة في الذكرى 63 للنكبة،حيث عادت فلسطين لقلب كل طفل وفتى وشيخ وكهل عربي ذكوراً وإناثاً ، فالتطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة العربية شحذت الهمم وعززت المواقف بعد طول انتظار لإعادة توجيه بوصلة العرب في الاتجاه الطبيعي والصحيح لها"فلسطين"!.
فلطالما انتظرنا قرع أجراس العودة وسماع زغاريد رصاص التحرير،وها قد سمعناها فقد عاد العرب لمربعهم الأول الذي حاول البعض عقوداً طويلة تجاهله وحتى التنازل عنة خدمة للشيطان ولمصالحهم.
إلا أن الإرادة العربية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك بأن فلسطين التي ضُيعت في 15 –آيار -1948 عادت في 15-آيار- 2011 حين باتت عنوانا لكل طالبي الحرية والتحرر في وطننا العربي الكبير والعالم وبذلت الدماء رخيصة لأجلها.
ولعل المصالحة الفلسطينية كانت الحافز الأكبر الذي عزز الوحدة العربية والنهوض للقيام بالواجب تجاه الأراضي المحتلة ،فقد عاد الفلسطينيون للانصهار في بوتقة الدم الواحد،ليقوضوا دولة الزيف والأكاذيب التي استغلت الانقسام والفرقة التي افتعلها الخونة والعملاء لإضعاف الموقف الفلسطيني وتغيير اتجاه البوصلة الفلسطينية عن القدس وحق العودة.
وحتى لا نقع في شرك العمل العشوائي و"الفزعات" العربية المؤقتة لابد من المبادرة لإخلاء الساحة الفلسطينية والعربية من الخونة والعملاء وخدم الاحتلال حتى لا تفقد الهبة الفلسطينية العربية رونقها وغاياتها وتقوض من أعماق روحها.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك