فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة
العودة إلى بتّير
طباعة
Battir - بتّير : Half of which were common in Battir نصفها كان سائداً في بتير
ساعدونا في تدوين الأتجاه، الأماكن، والأشخاص الموجودين في هذه الصورة. أُكتب تعليق! (تعليقين)
      التالية
English Version
כדי לתרגם עברית
أرسل لصديق

Battir - بتّير : Half of which were common in Battir نصفها كان سائداً في بتير

مشاركة Omar Hasan Hammad حُملت في 30 حزيران، 2010
اضف صورة السابقة     158   159   160   161   162   163   164   165   166   167    التالية نظرة القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

مشاركة Omar Hasan Hammad في تاريخ 7 أيلول، 2010 #120970

الثوب الفلسطيني ... حكايته ليست في حياكته. فاليابانيون يحيكون والصينيون يحيكون والإنجليز يحيكون والفلسطينيون يحيكون وكل شعوب العالم، رجالاً ونساءً، يحيكون. إلا أن التاريخ لم يذكر ثوباً فلسطينياُ واحدا حاكه رجل. فهو أمر يخص المرأة الفلسطينية دون غيرها. فهي التي ابتكرته ومن ألوان حقولها نسجته ومن جداتها توارثته

تحت الإنتداب البريطاني، كان العامل في فلسطين يتقاضى عشرة قروش أجرة عرقه اليومي من "الله أكبر" حتى "الله أكبر" بينما كانت زوجته تلبس أفخر الثياب المطرزة بالحرير الأصلي بألوانه الأساسية والمؤَنَّسة التي كانت تطرزه بيدها ومن وقتها الخاص على ضوء السراج وفي أغلب الأحيان بعد أن تكون قد فرغت من جميع أعمالها الحقلية والمنزلية. ففي زفافها كانت تلبس الحرير وفي بيتها كانت تلبس الحرير وفي حقلها كانت تلبس الحرير وفي الأسواق كانت تلبس الحرير وفي فراشها كانت تلبس الحرير وإذا رعت غنماً كانت تلبس الحرير

إن مبادرة قيام خليل الرحمن بإعداد أكبر ثوب فلسطيني في العالم إنما أرادت بذلك أن تصنع ثوباً فلسطينيا بالحجم الذي يليق بكبرياء المرأة الفلسطينية وطموحها
مشاركة Omar Hasan Hammad في تاريخ 7 أيلول، 2010 #120968

The Palestinian thoub “dress” is not merely a matter of knitting. The Japanese knit, the Chinese knit, the British knit, the Palestinians knit and all the peoples of the world, men and women, knit. However, history did not mention any single Palestinian thoub ever knit by a man. It is a matter of exclusivity for the Palestinian woman. She had invented it with colors inspired from her countryside and inherited it from her grandmothers.

Under the British Mandage, the Palestinian man worker in Palestine used to get a 10-piaster daily wage from dawn to dusk, whereas his wife used to wear luxurious, silk-embroidered thoubs, hand-made often on the oil-lantern light, in their own leisure, most probably after having finished her field and house work.

The Palestinian woman wore the silk-embroidered thoub on her wedding, at home, in the field, in the market, sometimes in bed and even if she had to graze her sheep and look after them, she used to wear the silk thoub, too.

When the city of Hebron initiated the largest Palestinian thoub in the world, she meant to make an appropriately sized thoub big enough to fit the pride of the Palestinian woman.