فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة
العودة إلى بتّير
طباعة
Battir - بتّير : Ain Battir
ساعدونا في تدوين الأتجاه، الأماكن، والأشخاص الموجودين في هذه الصورة. أُكتب تعليق! (4 تعليقات)
      التالية
English Version
כדי לתרגם עברית
أرسل لصديق

Battir - بتّير : Ain Battir

مشاركة Umar Abu El-Bararri حُملت في 25 نيسان، 2008
اضف صورة السابقة     74   75   76   77   78   79   80   81   82   83    التالية نظرة القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

مشاركة Raed Alshami في تاريخ 28 تشرين أول، 2011 #139128

الى الاخ عمر حماد شكرن على اطلاعنا على هذا الموقف التي تقشعر له الابدان, وانحني احترام لشخص السيد حسن مصطفى رحمت الله عليه على ما فعله لاهل القريه
مشاركة Omar Hasan Hammad في تاريخ 8 نيسان، 2009 #73388

In 1982, I met an elderly Swiss passenger in her 70’s, and we had a short talk following a little problem in connection with her trip. Meanwhile, and after she’d known I was from Battir, she said after a moment of silence: "You are from the village of Hasan Mostafa!" She added "He was really a great man,...etc", commending his achievements after 20 years from his death.

Now I wonder what instigated him who had tried with his brush to deface the name of the spring renovator. Look at the left hard nonporous stone at the bottom of the basin. It wouldn’t have fretted away as such without the feet of those who proudly bowed to drink from the mouth of the most bountiful spring. So, go and clean the face of your mother “the spring” and quench your thirst from it. It is still affectionate since time immemorial.
مشاركة Omar Hasan Hammad في تاريخ 4 نيسان، 2009 #73056

التقيتُ عام 1982 بمسافرة سويسرية في العقد السابع من العمر ودار بيننا حديث قصير إثر مشكلة حصلت معها. وأثناء الحديث وما أن علمَتْ أنني من بتير، حتى نظرت إليّ مستذكرة وقالت: "أنت من قرية حسن مصطفى!" وأردفت قائلة: "لقد كان حقاً رجلاً عظيماً". أثنت عليه بعد مرور20 عاماً على وفاته.

والآن لست أدري ما وراءك يا من حاولت بالطلاء الأبيض أن تطمس اسمَ مجدّد هذه العين. أنظر إلى الحجر الصلد الأيسر في أسفل الحوض، ما كان له أن ينبري لولا أقدام الذين انحنوا باعتزاز ليشربوا من "ثغر أكرم نبعة". فلتمسح بيمينك وجه أمك ولتطفىء ظمأك! فما زالت رؤوم منذ زوال الروم
مشاركة منصور القيسي في تاريخ 8 كنون أول، 2008 #59117

يا عين بتير هات من مائك العذب جرعه