فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة
العودة إلى بتّير
طباعة
Battir - بتّير : Fallahat from Battir
ساعدونا في تدوين الأتجاه، الأماكن، والأشخاص الموجودين في هذه الصورة. أُكتب تعليق! (تعليقين)
      التالية
English Version
כדי לתרגם עברית
أرسل لصديق

Battir - بتّير : Fallahat from Battir

مشاركة Ahmad Obeidallah حُملت في 25 أيار، 2008
اضف صورة السابقة     93   94   95   96   97   98   99   100   101   102    التالية نظرة القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

مشاركة Omar Hasan Hammad في تاريخ 13 كانون ثاني، 2009 #63504

Peasant women from Battir (Jerusalem) carrying on their heads some of their field products. The picture was taken by late nineteenth century (1890s). The Battiri aubergine with its attractive purple countenance is overlooking from skilfully hand-woven flat baskets as if singing: “I am Battiri by origin, so nice if eaten”.

These hand-made baskets were woven by same women from tiny domestic oliveshoots that were wisely turned into pragmatic decorative art basketry.

In respect to the blessed olive-tree, those women carried the baskets in pride, with their heads raised and statures upright. It is they, who taught us that Art is one’s ability to create valuable masterpieces from wasted pieces; hence, turning tghe negative into positive.

With the compliments of, Omar Hasan Hammad
مشاركة Omar Hasan Hammad في تاريخ 10 كانون ثاني، 2009 #63061

فلاحات من قرية بتير (القدس) يحملن على رؤوسهن بعضاً من غلال بساتينهن. التُقطت هذه الصورة في أواخر القرن التاسع عشر في بتير بينما كان الثور العثماني يتململ لينقل الكرة الأرضية من قرنه الأيمن إلى قرنه الأيسر مؤشراً بحلول قرن جديد. يطل الباذنجان البتيري من أطراف السلال متألقاً بوجهه البنفسجي الرائع وكأن لسان حاله يقول: أنا بتيريّ. بوركت منبتاً وطبت مأكلاً.
وهذه السلال التي تحملها النسوة على رؤوسهن نسجنها من غُصينات الزيتون الطرية حتى أحلنها تحفاً هندسية براجماتية.
حملن السلال باعتزاز فارتفعت هاماتهن واستقامت قاماتهن. فهن اللواتي علمننا أن الفن الحقيقي هو قدرة المرء على خلق تحف نفيسة من قطع خسيسة. مع تحيات عمر حسن حماد