فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : ايتهاالعروس هل ترغبين في تحسين علاقتك مع حماتك ام زوجك

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 27 آب، 2010
ايتهاالعروس هل ترغبين في تحسين علاقتك
مع حماتك ام زوجك


من سنن الله في خلقه أن ينمو كل كائن ويكبر ويستقل ولو نسبيا عن غيره، ولست أيتها الشابة اليافعة استثناء لهذه القاعدة وهذه السنة، فبالأمس القريب كنت زهرة يستهويك اللهو واللعب مع أقرانك، ألفت في حضن والديك روابط وعلاقات خاصة وورثت عنهم طبائع وعادات وها أنت اليوم تتخطين عتبة الزواج نحو عالم جديد لم
تألفيه واٍلى وسط اجتماعي غريب عنك بما فيه وبمن فيه. فكيف يا ترى ستتصرفين مع أهل زوجك وفي مقدمتهم حماتك ؟
أتحسين بالمعاناة والحيرة في علاقتك بها ؟ هل ترغبين في تحسين هذه العلاقة ؟
تعالي نتواصى بالحق :
نعم أختي لقد كرست التقاليد والعادات البالية نوعا من العداء والكراهية
بين المرأة وحماتها، وأججت نارا من الحقد المسبق دونما
مبرر في غالب الأحيان، فلتدخلي بالظن الجميل.
إن من صفات المرأة الفطرية الرفق والرحمة والصبر واللين.
فهل هناك أولى بهذا من حماتك، أم زوجك ومن هي في مقام والدتك أيتها المومنة ؟
نعم ربما تكونين ممن ابتلي بحماة قاسية، ولكن لا تنسي قسوة الزمن عليها وهي التي عانت ويلات الجهل والأمية والحرمان، وربما تعسف
زوجها وحماتها من قبل، فلا تضيفي إلى مظلوميتها إهمالك ولامبالاتك
أو استفزازك لها، بل أحسني الظن بها، وأكرمي وفادتها عليك واجعليها تحس بالأمان اكتشفي عالمها وتعرفي عليه.
إن حماتك أختي امرأة ككل خلق الله، تفرح وتغضب وتخطيء وتصيب، لها محاسن فلا تنكريها واعملي على تقويتها وإبرازها، ولها عيوب كما لك فغضي الطرف عنها ما أمكنك ولا تتبعيها
اجعلي ودها وسيلتك لتقوية رابطة المحبة بينك و بين زوجك، وأظهري له مدى ما تبذليه لإنجاح علاقتك بأمه، ولا تكوني في أي حال من الأحوال سببا في عقوقه لها لأن ذلك يورث عقوق أبناءك لك
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث رواه الحاكم بإسناد صحيح( بروا آباءكم تبركم أبناؤكم)

والواقع أكبر شاهد على ذلك. ثم لا تنسي أنك حماة الغد، فانظري كيف
تودين أن تعاملك زوجة ابنك الذي لا زال في حضنك تناغيه وتلاعبيه

أدخلي الطمأنينة إلى قلبها وأخرجي منه الشك والارتياب والتوجس، لتزرعي بدل ذلك الثقة والمحبة.
عمقي معرفتك بها واسأليها عن تجربتها الزوجية وعن تربيتها لابنها
(زوجك)

فالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يبين لنا كيف أن القلوب
جنود مهيأة وعلى أتم الاستعداد للتآلف، وكيف أن التعارف سبيلها لذلك حيث يقول :
(الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف)

تيقني أختي من أن علاقتك بحماتك- إن كانت النية الخالصة في تحصيل محبتها هي جوهرها - ستكون من عملك الصالح الذي تسعدين به في الدنياوالآخرة اسعدي بحسن صحبتها.

كثيرا ما يكون السكن مع الحماة في بيت مشترك سببا في المشاكل، فإذا كان قرار عدم الاستقلال عن أهل زوجك لعدم استطاعته المادية فكوني حكيمة في اٍدارة حياتك ..

اعترفي لها بحقها في مملكتها وشاركيها في خدمة البيت من غير تأفف أو ضيق حتى تألف وجودك وتلمس منك حرصك على إرضائها، وإياك أن تشعريها أنك تنازعيها محبة ابنها، لأن ذلك سيوتر العلاقة بينكما حتما ويفسدها وإن كنت أختي ممن يسر الله عز وجل لهم بيتا مستقلا وهذا هو الأصل( فتفقدي أحوالها وتعهديها في الأعياد والمناسبات )
بالهدية الرمزية التي تدخل الفرحة إلى قلبها، ولطفي جو البيت بدفء
وسحر الكلمة الطيبة الحانية، وليكن شعارك
قوله تعالى ... {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }فصلت 34
اعلمي عزيزتي أن تعظيم الخلق من تعظيم الخالق جل وعلا، فليكن
رسولك إليها حسن الخلق والمحبة الغامرة، عسى أن تكون
حماتك ممن أرسلهم الله لك ليحمل زادك إلى الآخرة
روى مسلم عن نواس بن سمعان قوله صلى الله عليه وسلم :
(البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس).... ومن الخلق القويم التوقير والاحترام والتعظيم

أشركي زوجك

من العوامل ذات الأهمية القصوى في نجاح علاقتك بحماتك، زوجك، فاجعليه طرفا في سعيك يساندك بأفكاره ويساعدك بماله ويطلعك على ما يخفى عليك من شخصيتها
ولا تنسي أنه أولى ببرهاوالإحسان إليها، فاحرصي على أن يشاركك الثواب والأجر

يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة المائدة : "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"

واعلمي أيتها الحبيبة أن لا سبيل لكسب مودة حماتك مالم تشعر بك بنتا تفيض عليها محبة
وحنوا ولطفا، لا امرأة جاءت لتسرق منها ابنا طالما تعبت من أجله وعلقت عليه آمالا
عريضة.
وقد ذكر في كتاب تنوير المؤمنات الجزء الثاني ص 235 عن الحماة
" كوني لها بنتا محبة تكن لك أما.
كوني عاقلة تكن فاضلة
بكياستك وأدبك ولطفك حصليها في أسرك
وقبل هذا ومعه وبعده،لاتنسي أختي مع كل عبادة : الدعاء، فاستعيني

بالله مقلب القلوب على أمرك ولا تنسي الدعاء لها بظهر الغيب

عسى الله عزوجل أن يؤلف بين قلبيكما>>


مما راق لي // للفائدة والمنفعة




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك