فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : الغوص في أرواحنا وأعماقنا كل حين

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 1 آب، 2011
الغوص في أرواحنا وأعماقنا كل حين


فرص من ذهب ندوس عليها ونضيعهابايدينا
كثيرا ما تهاجمنا وتقبع على أعتابنا فرص من ذهب والماس وتنقرعلى ابوابنا نقرات وقرعات تنبيهية لطيفة تنعش فؤادنا كقطرات مطر تريد إحياء نبضات قلوبنا . ولكن لجهلنا وكثيرمن حماقات ترتكبنا وتستولي على تفكيرنا تجعلنا نهملها ولا نلتفت إليها ولا نعيرها بالا ولا أهتماما فتغلق بعد حين في وجوهنا وتدير لنا ظهرها غير مبالية بنا .
هناك فرص نادرة ذهبية تقبع على أعتاب كل بيت تنتظر ساكنيه وعابرية ولكن ويلهم إن هم أحرقوا واضاعوا هذه الفرص وأوصدوا الأبواب دونها بايديهم وحرموا أنفسهم من التمتع والفوز بها ،
فعلى الجميع على جميع ساكني وقاطني هذه الحياة أن يفهموا ما تعكسه المرآة الكبرى في الحياة ، فكل شخص فينا يعيش في هذا الزمن ويسير ويخطو خطواته مع قافلة الأيام سواء قصرت ام طالت
لكي يطرح كل واحد فينا احمال ماضيه التي أتعبته واثقلت كاهلة فيزيحها عن أكتافه وكاهله ويعاهد الله على السير في طريق الخير والأمان وهو يخطو خطواته في غمرة المستقبل المجهول للجميع، وبالتالي تمتلىء قلوب الجميع بالحب والأمان والوفاء والأخلاص فتزول وتتبدد كل الأحقاد والأطماع والشحناء والبغضاء والحروب وتذوب كل الدموع من احداق العيون ويجف شلال الدماء في بقاع الأرض ..



كيف نضبط أعصابنا

ان القضية في اساسها وجوهرها في كل نجاحات حياتنا
هي في قدرتنا على ضبط اعصابنا من الأعماق
وإن أسباب بؤسنا وفقرنا وفشلنا الذريع
في أعمالنا وأمورنا والحروب والمخاصمات والاعتداءات
والمؤامرات ترجع إلى تصرفاتناالهوجاء غير الموزونة
التي نتخذها عند عجزنا عن الضبط والسيطرة الكاملة
على أعصابنا وحكم النفس دوما من أهواءها ,,
يا أغنياء العالم لكي لا تتحجر ضمائركم وتعيشوا اشقياء في أموالكم وحياتكم ، لا تنسوا نصيب الفقراء من أموالكم حتى لا تعيشوا أكثر من شقائهم في فقرهم ، ومهما طال زمانكم اوقصرت سفينته سوف تؤدوا الحساب عن شراكتكم ووكالاتكم وليكن الجزاء والنصيب على قدر سعي كل واحد منكم ولتوزع الخيرات على ابناء هذه الأمة بالعدل والأنصاف .. كما أمركم الشرع والأسلام..


سحر وجمال حروفنا


تعودت منذ صغري كما هو غيري كثيرين ، أن أدون في مذكراتي افضل وأجمل واروع الأمور التي تمر بي طوال يومي سواء كان سعيدا أم شقيا، فكنت عند نهاية اليوم أجلس لأكتب ما برزوظهر أمام عيوني من ألوان الجمال، وما أحسسته ولمسته من مباهج الحياة . وكانت هذه من ضمن مجموعة من هواياتي التي أمارسها واتفنن فيها
وبمثابة تسلية لي لتقطيع وتمضية أوقات فراغي وتمزيق وحدتي وللفائدة معاً لكن غدت واصبحت مع الوقت عادة لا استطيع الهروب والخلاص منها مهما حصل و أعطتتني درساً في طريقة اختيار أجمل الألفاظ والعبارات والجمل الهادفة للأيام التي فيها تغيم السماء ويتلبد الجو بالغيوم السوداء الحالكة ,.


حياتنا مسرح كبير

اكيد كل شخص منا يمر في حياته بظروف حياتية صعبة
ومرة ويواجه صعوبات ربما لا يستطيع ولا يقدرعلى تحملها ،
فعندما تتكدس الأعباء
والأحمال الثقيلة على ظهوركم وتخشون من
تحملها وتبوؤون بالفشل تحت وطأتها، وتخشون ظلمة الحياة في
وجوهكم ، ما عليكم سوى أن تجربوا وتسلكوا طرقا جديدة
تؤمنون في التعامل معها لم تستخدموها ولم تجربوها من قبل
فمثلا تؤمنون بالمحبة والود والخير صادقوا وأحبوا وأعشقوا الجبال والأشجار والأزهار والسهول والبحار والوديان الأطفال وبراءتهم وكل ما هو جميل على وجه الأرض كالعصافير على الأشجار أعقدوا معها صفقة حب وتعاطف وصداقة ولن تندموا ..
سوف تتغير نظرتكم لكل شيء حولكم وسوف تصبح نظرتكم للحياة ايجابية وفيها تفاؤل وكلها حب وود وبالتالي سوف يزول همكم الجاثم على صدوركم وتزول جميع تعاستكم وتغدوا الحياة أجمل وفيها اشراقة وأروع من ذي قبل، وسوف تميل نفسكم من أعماقها إلى نزعة الخير والصلاح ..
فالحياة كمسرح كبير وعلى كل شخص أن يتقن دوره
عليه لينجح ويفوز بما يرضي به الله ونفسه ومن حولة ..


همساتي الأخيرة

يا أخي الإنسان انه كلما بدت الدنيا مظلمة سوداء في وجهك ارجع إلى المحبة التي هي أعظم ما في الحياة فالمحبة كنز لكل الأيام نافعة لكل زمان ،،،،،
وقبل رجوعك للمحبة ارجع إلى الله الذي خلقك ولن يخذلك ..
كن لله كما يريد ... يكن لك فوق ما تريد
كل الناس تريدك لنفسها .. إلا الله يريدك لنفسك



بنت الوطن الذي تغيب شمسه ابدا
تحياتي للجميع دائما وأبدا ( يسرى علي حسين )..
سوسنة بنت المهجر




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك