فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : جاء لزيارتي ليوقظني من غفوتي

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 16 أيلول، 2011
جاء لزيارتي ليوقظني من غفوتي


أعلم يا من سكن انفاسي

ان هذا الفجر جاء غير عن باقي ايامي

هذا الصباح جاء قاسيا على روحي وأنفاسي

جاء لزيارتي ليوقظني من غفوتي

لم يمنحني فنجان قهوة بنكهة الأمل

بل كانت بنكهة الألم والفراق الأبدي

مزجت أنفاسي وجسدي وصنعنا فنجان زماني

وملأته حنينا وعاطفة باردة

فأصبحت أجترها بتلذذ رغم علقمتها ومرارها

وارتسمت على أطرافه وسطحه ابتسامة خجله

كانت تريد البوح والصراحة

ولكني تفاجأت بان أنامل الشمس وأكفها

تربت على أكتافي بقليل من أنفاس الأمل

وتخبرني أن أستيقظي وأنفضي

عن روحك تجعدات الكسل

وأالفظي بعيدا عن انفاسك قسوة ذاك الحبيب ..

قبعت بعمقي حفنة من العذاب والألم الملون بجميع الأطياف

هي ممزوجة ببضع قطرات من الأمل

ربما هي نكهة وعبق قهوتي لهذا الصباح ..

أن قلبي وقهوتي يسالوني ؟؟

ماذا أصاب قلب الحبيب؟

وماذا حصل لذائقة وجداننا اليوم؟؟!!

قلت له لن أتذوق قهوتي بروحي وأنفاسي

سأتركها هنا على موائد أنتظار قلوبنا وارواحها

قرر قلبي لا قهوة بدون نبضاتك ودقاتك ..

للأسف ياقلبي بحثت فوجدت الدنيا صغيرة

ولكن الأصغر منها دون جدال فنجان قهوتي المرة

الذي اصبح يتبخر كمياه البحار ولكن بحياء

ويبحث وينقب بدروب مظلمة وازقة متعرجة

عن بسمة مشرقة تصطدم بالشفاه

عن حب نقي يشعلني من عمقي

عن همسات عذبة ترطب جوفي

عن بسمة نقية صافية كقلوب العذارى تلبي النداء

يا من كان فجري المشرق

هل تعلم أن الصباح العذري الذي كنت أعشقك فيه

أمسى مساء مظلما كالليل البهيم
ولكن الغريب والعجيب أن قلبي

مازال معلقا بأهداب روحك

وأغصان أنفاسك

كالنجوم في السماء

وأعشق فجرك ومساءك

وفنجان قهوتي أكثر وأكثر




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك