فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : غبارات الزمن المتراكمة غيرت ملامحه ..

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 29 أيلول، 2011
غبارات الزمن المتراكمة غيرت ملامحه

حبيبي ومهجة روحي..

أنا قلقة وأتفصد خوفاً في بعض الأحيان !!

اتعلم لماذا ؟؟

لأني وعدتك بألا أمر على اروقتنا
وأزقة تلاقي ارواحنا ولكني أخلفت الوعد والعهد..

أتعلم حبيبي لو لم أمر اشعر حينها
أن روحي استوطنتها اشواك وأنصال نباتات العاقول والصباااااار ..

اشعر حينها أن أعماقي اصبحت كالصحراء

الجافة بلا أزهار ولا مياه..

حبيبي ..صحيح انا وعدتك ووعدت أمسياتنا
بألا أمر مرة ثانية على أماكن لقاء انفاسنا
بعد فراقها وتبعثرها في صدورنا وبين اروقة حبنا
وتمزيقها وتوزيعها على زوايا الزمان
وتهامس قلوبنا وتبادلها حروف وعبارات العشق والغرام
ولكني لم اقدر دون أن تمر روحي وأنفاسي
وتطرح السلام على المكان الوحيد الذي ضم

بين أروقته همساتنا وجميع تراتيل الصباح والمساء
الذي شهد على تمازج ارواحنا وصهرها في بوتقة واحدة
ربما خنت الوعد والعهد في ذلك
سامحني وسامح أنفاسي المتلهفة دوما للقاء
فأنا ما زلت امر وأتقصى أخبارك
بهلع وخوف ورعب أم اضاعت طفلها

بين اروقة وأزقة الحياة
أصبحت وأمسيت أمر وأنا أحمل بين اضلاعي مرارة العاشقة
التي اسدل الستار على أخر فصول قصتها وروايتها

على مسرح العمر
اصبحت أنفاسي تمر بأنكسار أنثى
خذلتها عند الشوق والحنين الأبواب والمنافذ
وجميع قلوب البشر والدروب والأزقة المتعرجة

فساعات أحظى بزفرات انفاسك وشهقاتها الشجية
فترد لي روحي واتنفس الصعداء
وساعات تعمى بصيرة قلبي وروحي ولا احظى برقي روحك

ولا اجد نورا يضيء لي عتمة قلبي وتجاويفه

إلا خيوط نور خافتة ساقطة من بعيد وربما من حوافي السماء

شعرت حينها أن روحي وقلبي شأنها شأن مدينة او قرية نائية

صغيرة تخبو فيها الحياة والحركة والنشاط

عندما يسيطر عليها ويجتاحها اي وباء .

فأقلق على روحك وكأنك مازلت طفل بريء

بين احضان قلبي الصغيرترتع وتلعب حتى المساء

وبعدها تذهب بروحك لتلك الحورية الحسناء))))


وبعدها الملم تبعثري وشتات روحي

(وارحل من حيث جئت بلا أي وداع.)

وقبل أن أرحل تماما وأغادر القي نظرة خاطفة على نفسي في مرآة العمر .
فأجد نصفي مضاءً ونصفي الأخر قد سقط في واجهة المرآة المعتمة المظلمة ،
فأذهل عندما اتحسس جبهتي وتجاعيد الزمن قد حفرتها بالطول والعرض ..
حينها فقط شعرت أن الزمن خذلني والحبيب خذلني ..
حينها شعرت تجاويف قلبي أن هناك ثمة عتب ولوم
على ايامي وصباحاتي مع حبيب قلبي ..
شعرت أن أجفاني مطبقة جافة
كجوف قلبي لا يرطبه أدنى زاد ولا حفنة ماء..
حينها فقط شعرت روحي أنها بحاجة ماسة للأفصاح
عن جوفي المتورم دفعة واحدة ..

وبعدها لم اشاهد مكان واروقة تلاقي ارواحنا أتعلم لماذا ؟



(( لآن غبارات الزمن وترابه المتراكمة في الأمكنة
غيبت ملامحه ولم أتعرف عليه جيدا فتركته وواصلت الرحيل

دون أن ألتفت إلى الخلف ..!! ))..




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك