فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : العلاقات المحمومة بين الشباب والصبايا

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 31 تشرين أول، 2011
العلاقات المحمومة بين الشباب والصبايا

في حضارتنا كما يسمونها معاصرة وحديثة ومتطورة اصبح الجنس والعلاقات المحمومة بين الشباب كالطعام حسب الوجبات الثلاث ومختلفة الألوان ومتعددة ولها نكهات ومقبلات ومتحررة من جميع القيود والأعراف ..
إن تصحيح واقعنا الأخلاقي والأجتماعي لا يتحقق بمجرد استهجاننا واستنكارنا لما يحدث ولكن يتم بتقويم مجتمعنا وترميمه وبنائه على اسس واخلاق متناسقة.
فالأغراءات تاتيك من كل حدب وصوب أعلانات ، وافلام سينمائية اباحية ، صور واغلفة للصحف وغيرها الكثير فكلها أغراءات رخيصة تستهدف الغريزة الجنسية لدى الشباب وتثير شهواتهم المحمومة .
اصبح هناك نوادي للعراة ونوادي للشذوذ الجنسي واللواط وغيره فهذا كله اصبح ما يميز مجتمعاتنا نحن المسلمين مع كل اسف ، وكل هذه الثورة والأنتفاضة الجنسية المحمومة بين الشباب والصبايا ما هي إلا حصاد قيم واوضاع وفكر واخلاقيات مجتمعات دخيلة علينا بقوة ..
ولكن لو نظرنا إلى العلاقات الجنسية في مجتمعنا حسب توصيات ديننا واسلامنا لوجدنا ان الزواج الشرعي فى الإسلام هو الحجر الأساس فى بناء العائلة الكريمة وهو بالتالي أساس استقرار المجتمع والزواج نفسه هو عقد شرعي قانوني مقدس بين المرأة والرجل يتعاهدان فيه على الحياة المشتركة وفقاً للشريعة التى يؤمنون بها .
والأسلام يؤكد على العفة والحياء دوما لصيانة الأسرة من الأختلاط غير الشرعي والعلاقات المحمومة كما يسمونها الآن بين الشباب والصبايا . وعليه لا يمكن أن تجري اية علاقة غير شرعية كما يحصل في الدول الغربية كالتجربة والأختبارات قبل الزواج وتثمر عن اطفال غير شرعيين والعيش في بيت واحد عدة سنوات .. والأخلاص والعفة بين الزوجين يعتبر من الجواهر والدرر الأساسية التي تقوم عليها الحياة الزوجية النقية الشريفة .
وبناء على تعاليم ديننا وشريعتنا السمحاء لا يجوز الزواج القهري والضغط على اي من الزوجين للقبول بالطرف الأخر من قبل الأهل لأنه يعتبر مخالف لجميع تعاليم اسلامنا وديننا .. فإسلامنا لا ينظر إلى العلاقة الجنسية بين الزوجين الشرعيين على أنها علاقة تناسل وأنجاب فقط بل اعطاها ما هو ارقى من ذلك جنبا إلى جنب على أنها علاقة استمتاع فيزيائي واشباع غريزي تام ولكن بطريقة مشروعة
إذا لماذا يذهب البعض إلى إشباع الجسد الغريزي الحيواني غير المشروع قبل الزواج بازمان بطرق غير مشروعة ولا يقبلها عقل ولا دين ؟؟!!!.
لا شك أن هذه الطاقة الهائلة في جسد الأنسان ما هي إلا أمر ضروري لكي نستخرجها بشكل منطقي ومشروع ، بشرط الأنتفاع منها وتحقيق مقاصدها الأنسانية وليس المقصود بها الغريزة الحيوانية المبتذلة يمارسونها على جنب الطرقات والأزقة وبين الأشجار ،اسلامنا يعترف بوجود طاقاتنا الجنسية ويحدد هالكي
يتمتع بها الشخص عن طريق الزواج الشرعي المؤدي إلى الأشباع الجنسي من غير أن يضر ويفسد المجتمع من حوله.
فديننا عندما وضع لغريزتنا ضوابط أخلاقية فهذا منبعة وتقديره لطبيعتنا البشرية وأحتياجاتنا النفسية والعضوية ومتطلباتنا البدنية والروحية كما يفعل ويقدر غرائزنا الأخرى فديننا واسلامنا ينظر لنا نظرة شاملة عقلا وروحا وجسدا ، وذلك مرده تكويننا الفطري فينظم حياتنا ويعالجها على أساس هذه النظرة الشاملة .
ولم يحرمنا من حقوقنا البدنية وحاجاتنا العضوية بل ضمنها لنا وامنها لنا فهو يعتبر غريزتنا الجنسية أحدى طاقاتنا الفطرية التي نحتاجها ويجب المحافظة عليها ضمن تعاليم ديننا وشرعيتنا .
وإسلامنا وصف الزوجين وشبه كلاً منهما بأنه لباس للآخر وهذا تكريما لهما .
اسلامنا أتاح المجال لتفريغ الطاقة الجنسية في حدود الأسرة الشرعية ولم يتيح لها المجال خلسة في الشارع وبيوت الدعارة ،أو ما يفعله الشباب والصبايا في زماننا هو أنحلال وفساد وعدم أخلاق ، وهذا ما يساعد على أنحلال الأمم وسقوط افرادها في الأوحال والرذيلة ..
أعاننا وإياكم على صعوبة الحياة ومشقتها وابعد عن الجميع الأذى والرذيلة .. اللهم أجعل بيننا من الموده والرحمة أفضلها وأرزقنا الصبر والحلم أكمله وأجعلنا على منابر من نور .
. وأسعدنا بقربك في الدنيا وفي جنه السرور ..وأهدنا يالله لما فيه الخير والصلاح وارحمنا برحمتك يارحيم ياكريم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك