فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : مع شمس الاصيل أرسل مراسيل

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 5 شباط، 2012
مع شمس الاصيل أرسل مراسيل

أرسل لي نبض روحي مع شمس الأصيل
حزمة مراسيل مغلفة وباقة مكاتيب معطرة
وقال أريد أهمس همس في أذن قلبك
حتى لا يسمعنا فجر أحلامنا وطيوره
فهمس همسة وقال
هل توصيني بشىء حبيبتي
مع خيوط الفجر سيسافرنبضي
أريد أن أسافر بشطنة أحلامي
قبل أن تسبقني أطياف الفجروظلاله
أريد أن أسافر الليلة قبل أن تسبقني أنفاسه
وتفتح عيونه على أحلامي وتأخر أمنياتي
ولكن
قبل رحيلي وسفر قلبي عن جسدي
أريدك أن تعلمي بشيء وتعلقينه
حلقة ثمينة في أذن أمنياتك وأحلامك
حبيبتي صدقيني موت روحي وأنفاسي أهون علي
من موت مشاعرنا وأحاسيس أعماقنا
تعالي شاهديني لملمت جراحي مع ثيابي
ورتبتها في أفخر شنطنا وحقائبنا
وأخذت أحزاني وآلامي وجميع أهاتي
ومزجتها بتذاكرسفري
ردي على قلبي وروحي حبيبتي
قبل ما يسبقني الفجر ويسافر
تعبنا نرسم البسمة على شفاهنا
وأعماقنا مليئة بالحزن والهموم
ونضحك ضحكتنا مزخرفة بالزييف والتزوير
ونكتم همومنا
ونكمم أحزانا
وأهات صدورنا
وأعماقنا بتتفجر كالبراكين
شكينا وبكيت مآقينا الهم والحرمان
وطالت ليالينا
لكن قدرنا مكتوب ومقسوم وما منه مهروب
ارجوك حبيبتي .. أجيبيني ولا ترديني
فلا أهل ولا أحباب لقلبي المكلوم
ولا أوطان ولا قرار مكين
سوى عكازة آلامي وأحزاني ترافقني
في حلي وترحالي
حبيبتي هل توصيني بشىء قبل سفري
ولكن وصيتي لروحك ونبضك
أوصيك بحبي ونبضي
أحفظيهم في عيونك وقلبك
وديري بالك على ورودي
وحروفي ورسائلي نقشتها على عروق الشجر والحجر
حتى لا تبهت كما يبهت الحب بين القلوب أواخر العمر




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك