فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : المرأة الصالحة وصفاتها

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 27 نيسان، 2012
المرأة الصالحة وصفاتها
/

عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ) . فالنبي صلى الله عليه وسلم وجه المؤمن في كيفية اختيار الزوجة الصالحة ذات الدين . عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ) .ومعناه أن الناس يقصدون في العادة من المرأة هذه الخصال الأربع ، فالثلاث الأولى يشترك فيها المؤمن والكافر ، أما الدين فهو الخصلة التي تتميز بها المؤمنة عن غيرها . أما تربت يداك .فلها معنيان ، الأول : دعاء عليه بالفقر ،
ان لم يظفر بذات الدين . والثا ني : أي اصبت الخير والبركة ان ظفرت بذات الدين ..والمرأة الصالحة فهي تتيز بما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم : (
خير النساء تسرك اذا أبصرت وتطيعك اذا أمرت ، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك ) ..
ومن أراد أن يدله الله على ذات الدين ، فاليبدأ بالدعاء والأفتقار الى الله كما دعا سيدنا موسى عليه السلام : ( اني لما انزلت الي من خير فقير فجا ءته
احداهما على استحياء ) فلما أظهر افتقاره بين يدي ربه ، ساق الله تبار ك وتعالى اليه من تعينه على دينه ودنياه ..
1- اذا نظر اليها زوجها سرته : المرأة الصالحة موضع السكن ، وموطن الرحمة ، ونبع الحب لزوجها الصالح تحفظ زوجها عن النظر الى ما حرمه الله عليه ، كما أنها في الوقت ذاته تحظى بحبه وتعلقه بها ، فلا يلتفت الى غيرها اذ تدخل الى قلبه السرور كلما رآها ، واذا حضر الى المنزل تهيأت له وتزينت لتمسح عنه عناء الحياة وتعب العمل ، وأجرها في ذلك كأجر مجاهد في سبيل الله ..
2- اذا أمرها أطاعته : الطاعة حق مشروع للزوج ، فرضه الله على الزوجة ، التي ربما تكون أفضل خلقا وأعظم ايمانا من زوجها . وليست القوامة للرجل تعني السيطرة كما يظن البعض وانما هي تحمل المسؤلية تجاه الأسرة وطاعة المرأة لزوجهاعز وكرامة لها .
فعن ام سلمة رضي الله عنها قالت ، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ) ..والطاعة للزوج ليست طاعة عمياء ولكنها طاعة مبصرة واعية ، فلا طاعة الا في المعروف ، وأما عند المعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
3- تحفظه في غيبته في نفسها وماله : المرأة عفيفة تحفظه في غيبته فلا تدخل بيته من لا يأذن له أو من لا يحب وجوده في غيابه ، وتحفظ نفسها عن الخروج من بيته لغير ضرورة حتى لا تختلط بالأخرين فمحافظة المرأة
الصالحة على ما اعتادت عليه من الخير والطاعة ، أو حفظ نفسها بالعفة والمروءة ، أو حفظ رعيتها وأولادها والرعاية كل ذلك عبادة وقربة تتقرب بها
الى الله تعالى وليس الى زوجها فقط ,...وتحفظه في ماله بأن تتقي الله فيه فلا تنفق هباء بلا منفعة ئأو مصلحة بل ترى هذا المال وديعة قد استودعها اياه ، وهي أمينة عليه ترى كم عانى من الكد والتعب في جمعه وتحصيله ، فيجب أ ن تحرص على حفظه من التبديد والتبذير .
جاء ذكر ذلك في الآية الكريمة : ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) ..ومن صفاتها أنها ودودة ، رحيمة قانتة ، عابدة ، متصدقة ، راعية لبيتها .. قال تعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنو ا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .. وعن أنس رضي الله عنه قال ، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( تزوجوا الودود
الولود. فاني مكاثر بكم يوم القيامة ) ..والمؤمنة الصادقة لا تتعالى على زوجها ولا تتكبر عليه ، وانما تغلب عليها صفة القنوت لأن طاعتها له من طاعة ربها ورضاه عليها وعنها . وهذا يشير الى التواضع والرحمة فكرامة المرأة من كرامة زوجها .عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( اذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها ، قيل لها ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت ) ...
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( يا معشر النساء تصدقن ، وأكثرن الأستغفار فاني رأيتكن أكثر أهل النار ) . قالت امرأة منهن : ما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار ؟ قال: ( تكثرن اللعنة وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن ) . قالت : يا رسول الله وما نقصان العقل والدين ؟
قال : ( أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل ، وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان ، فهذا نقصان الدين ) .
وراعية لبيتها : فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته ، فكلكم راع ومسؤول عن رعيته ) فالمرأة الصالحة داخل بيتها هي
القدوة والمثال الذي يحتذى به ، فعليها أن تربي أولادها على التمسك بدين الله تعالى وترغيبهم بالعلم ورياض الجنة وتحفيظهم القرآن الكريم ، فهذا خير ميراث يتركه الوالد ان لأولادهما . فمن شب على شيء شاب عليه ...




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك