فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقّو: يا سيدي هذا المساء أتيتك متعبة ..

مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 16 تشرين أول، 2012

صورة لبلدة بيت دقّو - فلسطين: : خبز من فرن الحطب سخن و بيفتح النفس اكيد وصلتكم الريحة
يا سيدي هذا المساء أتيتك متعبة

ومرهقة حد الأعياء والألم

ودمع العيون غارق بالمقل يسقي البساتين

طلبت منك أن تأخذني بين احضانك

وتضمني بين ذراعي مساءك

ربما نسيت أرهاقي وتعب روحي قليلا

وغفوت على صدرك وبين أضلاعك

فأحداقي أغلقت أهدابها على صورك

وشفاهي زمزمت قبلاتك بينها وسكنت

وقلبي أحتضن لهفتك

وشوقي نادى على الحنين

وقبع بإحدى زوايا روحي ينتظر

لإشعارك بإشتياقهم لك أجمعين

فإشتياق أنفاسي لك جنون وهذيان

وقلمي يهذي بحروفي ويشخبط على السطور

قررت روحي إشعال مجموعة شموع

علها تنير دروبك المظلمة وتساعدك في الوصول

فتأتي إلي مسرعا ولا تتاخر عصور

وبيدك ضمة دفيء

وحزمة ورد

وأطنان من الأشواق والحنين

ولكن أنتبه كي لا تتعثر في الدرب فتضيع جميع الأمال .!

لقد أتعبني وارهقني الهذيان والجنون

على صفحات عمري

فحبك وعشقك جنون في جنون

نبضات قلبي تتراقص

كالغجرية على ارصفة الحياة

وقلبي تدغدغه الأشواق

وباقات الخزامي حزنت على عمرها الذي ضاع

ودمعات عيوني أنهمرت بغزارة الأيام

على تأخر مواعيد اللقاء

وفراشات عشقنا زمت شفاهها يائسة

محبطة مما يحصل ولا تدري ماذا تقول

وطيور حبنا توقفت عن التغريد والتصفيق

تدور حول نفسها لا تعلم اين الدروب إلى المبيت

واين رحلت الأشواق واين أستقر الحنين

اصبحنا جميعنا نتراقص جنونا وهذيانا وأنت معنا

يا سيدي أتيتك هذا المساء وأنا متعبة ومرهقة

لكني لم أعلم أن عشقي لك سيكون من أول همسة

ولم أعلم أن حبك سيكون لروحي فرح وسرور

وأن عشقنا سيتراقص دون الحان

لم أعلم سيدي أن حبك بأحشائي يتلوى كالجنين

ولم أعلم أن عشقنا قد خلق قبل أن نخلق بأزمان

لم أدرك أن حبك أحتل عقلي وقلبي وكل الكيان

عشقتك بكل ذرات انفاسي

وربي يشهد علي من سابع سماء

لكني وجدتك ما زلت تحتضن تلك الذكريات

و لعهدك لها حاضن والوفاء

وتجتر ملامحها وتغوص في زوايا العيون

وتتنغم بها على أوتار القيثارة والمزامير

ياسيدي أتيتك هذا المساء وأنا متعبة ومرهقة حد الآنين

اتيتك وأنا أعلم علم اليقين أنك لست لي

أوغرت صدري وأضغثته عليك من أول لقاء

رغم أنك في نظري مازلت الطهر والطيب

الغارق حد النخاع في أحلامي والأمنيات

لا تخاف ولا ترتعد من يقظة اشواقي

فأنا ممسكة برسن المهرة الأصيل

أتيتك وأنا أعلم أنك لست لي

إنما لتلك الذكريات ولو كانت من بعيد

أكتب وسطر للفجر الألق ولجميع النسمات

وتغنى بتلك الطيور وتلك العيون

وأنا صاصغي واستمع للتراتيل وبديع الألحان

انتظرتك على تلك الشرفة التي يحذوها الأشواق

رغم بعاد المسافة وتلك العقبات..

في جميع اللقاءات بين الغيمات والسحابات

اتحسس نبضاتي لآشعر بك فلا أجدك بين الكهوف

المحك قد غادرت ورحلت بلا إستئذان

فأنقلب على روحي ارتشف حزني

وهمي وأجتر ألمي من خلف الضلوع

فروحي وشجوني ترتحل إليك كل مساء

وافرد أجنحتي لرياح أحلامي الجميلة

وأهمس لنفسي لا بد أن تبكي عيوني فرحا وسرور

ولكنك تفرد جناحيك لمن كان لها بالقلب مكان

فتنقلب روحي خاسئة ترتجي الرحيل والفراق قبل أن تتلاقى العيون

فلم أستطيع التمييز بعد اليوم هل وحدتنا هي أغتراب وقصاص

أم هي ضمان وآمان لتبقى ارواحنا بلا قيود ولا جراح...


صباحك جمع شمل وإلتئام أرواح
ومساءك فنجان قهوة وتيجان أزهار





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع