فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : صباحك يا بيت دقو مبلل بندى نيسان

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 16 تشرين أول، 2012
صباحك يا بيت دقو مبلل بندى نيسان
صباحي اليوم عشقا مترامي الأطراف
على أعتاب وشرفات وطني
و مبلل بندى نيسان
وملون باقواس القزح
ومعطر باريج الليمون
وبتلات الجوري
وأوراق السدر
المغسولة بماء أمطار بيت دقو
والمتوضئة بمياه عين سلمان
ونبعة جفنة ووادي الفوار
هل تعلمون أن اضواء قلبي
تعشق النوافذ والشبابيك الواسعة
حيث تشتعل أفكاري
براس غيماتي
المحملة بالمزن الدقاوي
وعضلات تفكيري
لا تنام ولا تهدأ عيونها
دوما تثير زوابع وعواصف
تسرح وتمشط شعرات حروفي
على صفحاتي مع الفجر الغجري..
وسمائي تبكي وتذرف دمعاتها
في محطات الأنتظار الطويلة
على ارصفة البلدة الخالدة
فيكون يومي كئيب يائس محبط
ولكن يا بلدي احيانا صحوة السماء الثملة
تنذر بعاصفة قوية
لذا محاولة مني لعلي افلح
سأجدل ضفائر الريح
وأعانق الجروح الغافية كالعروسة
على مخدات الغيمات والضباب
لأفتح لي منفذ واشاهد مجدك يا بلدي..
اشاهد أمطار من شوق وحنين في فضائي
متبعثرة الخطا ومترنحة
ولكني وجدت وعثرت
على ارض وثرى حرفي
بحجم بكاء وطني والغالية بيت دقو
تمارس جميع أنواع الهذيان والجنون
داخل اسوار يومي متدحرج النظرات
ومبعثر العبرات
وصامت بلا كلمات
يابلدي بيت دقو
أتيتك زاحفة في جوف ليلة زمهريرية
قتلني صقيعها وبردها القاسي
أتيتك وقلبي مثقل بأحلامي وأمنياتي
مثقلة بمشاعري وأحاسيسي
بانوثتي وشبابي
أتيتك وناداك كياني قبل أن تناديك عيوني الدقاوية
طرقت وطرقت أبواب قلبك وبيوت الجميع من أهلك
فارتسمت ونقشت أمامي جبال وتلال
وقبائل وعشائر من الرجال
حضارة ومجد وتاريخ عريق
نمت وكبرت وعاشت
على ضفاف قلبك وصدرك
صدقيني يابلدي بلا شعور مني
وجدت نفسي أتحدث معك بكل تفاصيل
غربتي وايامي ومساءاتي
صدقيني أتحدث فقط لآعرف كيف أتاصل
وأندمج فيك أكثر وأكثر رغم الغربة والبعاد
واصبح وفيه صادقة لك ولكل أهلك الكرام
نفضت عن كاهلي وأكتافي الأهمال والكسل
وأزحت عن خصلات شعري حبات المطر المتساقطة
كأنها الفتنة والفساد
ضممت يدي المتجمدتين كقبضة القبضاي
كطفلتين صغيرتين ترتعشان البرد والصقيع
أأذكرك يا بيت دقو
أنك كنت شعبا ووطنا بحجم الكون الفسيح
كنت أبجديات وارقام كبيرة بجميع اللغات معجونة
كنت كنزا وسرا لا يمكن فك اسرارها الدفينة
إلا بتراتيل كبريائي مع كبريائك يا أميرة
أأذكرك أنك أحتضنتيني وأنا صغيرة
فنسيت دفيء وحرارة دماء قلبي في شراينك
يابلدي الحبيبة أنتابت قلبي وروحي موجات عارمة
وأخرى عاصفة من دميعات أحداقي
تدحرجت على أجزاء جسدك
فأمتزجت بوديانك ونبعاتك
فاشعلتي في روحي جنون وهذيان
يكفيني عصورلاحقة من العشق والهيام ..
لأشجارك وزيتونك
وكروم عنبك وتينك
أأذكرك يابلدي الحبيبة
عندما طبعتي قبلاتك الحارة على جبيني
أنك أطلقتي صرخاتك
وصوت أنفاسك المبحوحةعلى مسامعي
فتسربت إلى أعماقي وداخلي
أن إصبري وأهدأي يا صغيرتي الأميرة
هدئي من روعك يا صغيرتي يا طفلتي البريئة
ولكن صمت جنوني كان أكبر من هذيان روحي وقلبي
فحاولت السيطرة على عقلي وفكري
لأبثك اشواقي وحنيني وأخبرك
أني اشتاقك كفنجان قهوتي
وفنجان الشاي بالميرمية ..
لاقول لك أني راجعة لك يا حبيبتي بيت دقو
ولو حملوني على الأكتاف وحبوت لك حبوا ..

سوسنة بنت المهجر




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك