فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقّو: هنا ولدت أرواحنا.. بقلم يسرى محمد الرفاعي .. سوسنة بنت المهجر

مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 31 تشرين أول، 2016

صورة لبلدة بيت دقّو - فلسطين: : خبز من فرن الحطب سخن و بيفتح النفس اكيد وصلتكم الريحة

هنا ولدت أرواحنا
هنا ولدت أرواحنا وهنا باقون في ربى فلسطين
مع الارادة والامل مازالت تتعطر بالزيزفون
هنانحن شامخون كالنخيل والزيتون
كالجدار وحد السيف واقفون
هنا نحن بعطرناوذكرياتنامتواجدون
كاطفال الحجارة صامدون
هنا نحن باقون راسخون
كالصخر والزيتون صابرون
هنا نحن صامدون
صمود الأقصى وأطفال الحجارة
كالشوك في حلق الأعداء واقفون
كالزجاج وحد السيف نبتر نجرح قلوب المتآمرين
هنا نحن واقفون
في كل شارع وكل شبر كالصبار
والحنظل مر في فم المستعمرين
هنا باقون لنعفر عيونهم بزوبعة من نيران الصمود والجنون
لننشد الأشعار ونطرز القصائد على زند االسنديان
ونرتل ترتيلة المساء لعيون الأقصى وفلسطين
هنا نحن باقون كالمستحيلات السبع رغم أنف الحاقدين
هنا باقون بكل شموخ لنعيد الأمجاد والتراث والتاريخ لاجدادنا الميامين
هنا باقون فالكبرياء يرتدي أجسادنا كالعباءة بكل جنون
نرعب الأعداء ونحن نحرس ظل التين ونقطف الزيتون
هنا باقون بكل كبرياء وشموخ لا نبالي بما كان او سيكون
لنصنع جيلا واعيا ونغرس فيه المباديء
كما نغرس الزيتون
نرويه بالإرادة والآباء والصمود
اجدادنا الماضي
واطفالنا الحاضر
واحفادناالمستقبل
فليرحل الأعداء ويبقى أطفالنا خالدون
سيبقى الوطن خالدا مبجلا طالما نحن على العهدة العمرية باقون
سيبقى الوطن بخيرطالما الدماء الزكية تعطر ثرى الوطن
فليرحل الاستعمار من أرضنا أرض الكنعانيون
جذورنا في كل لحظة تتشبث بالارض كجذر الزيتون
بالاباء والعزة والارادة ملأنا السجون بالشجون
فهنا الجميع كالنقوش الهيروغليفية عالجدار باقون
كالثرى المروي بالدماء الزكية في دير ياسين وجنين
كسرب حمام يرفرف في سماء عطرها الريحان و الزيزفون
بقلم / يسرى محمد الرفاعي
سوسنة بنت المهجر





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع