فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقّو: من أجلك نطق نوار اللوز

مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 8 آب، 2020

صورة لبلدة بيت دقّو - فلسطين: : خبز من فرن الحطب سخن و بيفتح النفس اكيد وصلتكم الريحة

من أجلك نطق نوار اللوز
قصيدة مهداة لروح الشاعرالقدير / محمود درويش
ابن بروة/ الجليل / فلسطين / في ذكرى وفاته/ شاعر الوطن / سيد الأبجدية..

من أجلك نطق نوار اللوز
إن أرصفة المنافي تعرف نبض فكرك
وتعلم جيدا سرسحرك وبسمة فجرك ..
وهمس لياليك ولما هاجرت نوارس وطنك
يا درويش البروة بعد رحيلك من روابيك..
نطق نواراللوزبقوافيك مدغدغا أهداب فجرك
ما الذي أغراه في ظل زيتونك وخبز أمك ..
وكيف فلسفه أشعارك على مسامع طيورك
لتغوص كرصاصة قاتلة في قلب عدوك..
يا درويش يا عبق التاريخ وحضارة أجدادك
المحفورة كالزبرجد على جبين شمس وطنك ..
كنت ومت وأنت تشكل حروف الضاد في قصيدك
كمدفع أفشل مخططات بني صهيون على أرضك..
وثار في أعدائك ثورة جرح يثأر لشموخك
رحلت قسرا في جنح الليل نوارس بحارك ..
كما رحلوك عنوة مع العتمة من البروة لمنفاك
وعدت من المنفى لتملك قراراتك وتعلن تنهيداتك ..
كماعادت الطيور لشاطىء أمانك وأستقرارك
حبلى بحقائب السفر والقهر وذاكرة من أشعارك..
وتركت خلفك في منفاك قارورة فاخرة لعطرك
من زعتر وعذاب سفوح جبل المكبر تناديك..
وفي ليالي القهر هطلت عيون قلب أمك
كمطرأغرق الأخضر واليابس وقهوة أمك..
واليمام والبرتقال والزيتون بجوارأقصاك
تنشد أن محمود أبن البروة شهيد حي بأشعارك ..
وأنك ما تخاذلت يوما من أجل خدمة زيتونك
فمسحت الغباروالغباش مرات عن مآذن أقصاك..
والكل بات يناديك شهيد الأمة فاستوقفني إسمك
وبعدك أوقفت صدى العتاب على أرصفة غيابك..
________________________

الشاعرةوالفنانة التشكيلية د. يسرى الرفاعي
سوسنة بنت المهجر
عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين
عضو اتحاد كتاب أفريقيا وآسيا وأمريكا الآتينية
عضو الاتحاد الدولي للأدباء والشعراءالعرب
عضو المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع