فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقّو: حوار الكاتبة والشاعرة والفنانة التشكيلية الفلسطينية / يسرى حسين الرفاعي/ سوسنة المهجر. حاورتها الفنانة والكاتبة راما رامي

مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 16 تشرين ثاني، 2020

صورة لبلدة بيت دقّو - فلسطين: : خبز من فرن الحطب سخن و بيفتح النفس اكيد وصلتكم الريحة

حوار الكاتبة والشاعرة والفنانة التشكيلية الفلسطينية / يسرى حسين الرفاعي/ سوسنة المهجر.
حاورتها الفنانة والكاتبة راما رامي
بتاريخ 22/ديسمبر/2017

تميزت الكاتبة الفلسطينية المقدسية بإحساسها المرهف جدا ومشاعرها النقية المرهفة الوجدان والوطنية حد إنتماء الروح بالأرض ولا يمكن الفصل بينها وبين أرض أجدادها ..
لتدخلنا في ميدان الكلمة الراقية وبوتقة الجمال والإبداع والعاطفة المتدفقة والإحساس العميق بالمسؤولية مستخدمة إسلوبا سهلا ممتعا بسيطا يصل لكل عاشق وقارىء ،لا يخلو من الشاعرية والفلسفة العميقة الصادقة والبلاغة الراقية الجميلة .
أهلا ومرحبا بك شاعرتنا وأديبتنا الرقيقة .
________________
السؤال 1/ عرفينا من هي الشاعرة والفنانة التشكيلية سوسنة بنت المهجر.. يسرى الرفاعي.؟! وماذا تعني لك الكتابة ؟!

شاعرة وأديبة وفنانة تشكيلية مقدسية فلسطينية الجذور أردنية الجنسية..شاعرة تحدت كل الظروف والأشياء الصعبة وترجمت كل مشاعرها وأحاسيسها بشكل فلسفي عميق محاولة منها ترك بصمة نسائية في عالم الشعر والأدب لتصل إلى أعلى مستويات الرقي والإبداع ،فتمحورت مواضيع قصائدها حول الأنتماء للوطن وقهر الغربة فنسجت من حروفها وشاحا دافئا للوجدان والأنسان وقضاياه والشهداء اللذين ضحوا بدماءهم من أجل الوطن والحرية ،والأسرى القابعين خلف قضبان الظلم والطغيان، وقضايا المرأة والحدث اليومي وما يدور على الساحة العامة ..
السوسنة إنسانة صادقة متواضعة لا تحب الظلم ولا تظلم ،تحب الحياة على بساطتها بدون تعقيدات وتتعامل بلطف وأدب مع الجميع متسامحة وطيبة القلب بسرعة تهدأ من حالة العصبية وثورة الهيجان والهذيان ،بفنجان قهوة كأنها ملكت الدنيا ..
لمع نجمها في الأونة الآخيرة شاعرة وكاتبة تتقن العزف على جميع أوتارالأبجدية وفنانة تشكيلية تتقن فن الرسم والنقش بريشتها وألوانها
ما يجول في خاطرها ويتمحور من طبيعة وتضاريس وواقع بكل ما يحتويه.. كما أتقنت شتى أنواع الفنون من تطريزوتصميم تراثي فلسطيني وأعمال الكروشية وأعمال الرسم على الزجاج والقماش وصناعة الورود وزخرفة الفخار قدمت الكثير من الأعمال الهادفة .ونالت شهادات الشكروالتقدير والدكتوراة الفخرية والشرفية العليا للمميزين في الأبحاث العلمية نظيرما قدمته من خدمة للساحة الأدبية والثقافية والفن بشكل عام.
لها بصمة واضحة في عالم الأدب والشعر وكذلك تحاول أن يكون لها بصمة واضحة في عالم الفن التشكيلي لتمثل الواقع كما تراه فإنها تهتم بأهم التفاصيل والألوان في لوحاتها الفنية لاقت التشجيع والإهتمام من الأهل والأصدقاء والمتابعين لمواقعها وصفحتها عبر شبكات التواصل الإجتماعي لما تجسده لوحاتها من جمال وإبداع.
عاشت وعانت ألم الغربة والشتات والبعد والفراق عن الأهل لسنوات عديدة وما زالت تناجينا من خلف مسافات البعد والغربة والأغتراب .. لها إصدارات شعرية وأدبية ولها لوحات تشد الناظرين وتبهج الروح .
عاشت تجربة مميزة مع الفن التشكيلي لما تخضع له لوحاتها لمنطق الإحساس تحاول أن تصل إلى مراتب عليا بموهبتها فالألوان الدافئة تتنفس من ذائقتها وترتديها لتكون هي ولوحاتها بأجمل حلة ربيعية .. فجميع لوحاتها جاءت تعكس لنا نبض الحياة والواقع بجميع متناقضاته وتفاصيله ..
الكتابة بالنسبة لي سلاح قوي حاد أسلطه على رقاب الإكتئاب والإحباط وأوقاوم به أنكسارات الروح التي ترتدينا في كل لحظة بسبب الوضع الراهن الممل والقاهر. الكتابة أحيانا تأتي بصوت عال وأحيانا تأتي بصوت مخنوق مكبوت فتجعلنا نفجر ما بأعماقنا فنصرخ وتصل أصواتنا إلى حيز الوجود معلنة أننا ما زلنا بشر نحتفظ بإنسانيتنا نتحدى كل حزن وكل قهر فتشعل فينا قناديل الفرح . الكتابة تشعرنا بدفىء الشمس ونورها الساطع فتحثنا على غرس نبات العشق والأمل رغم العواصف الهائجة حولنا والرياح الباكية والآمواج الصاخبة ..
كان يلقبني والدي الله يرحمه بوردة الدار لتعلقي بالطبيعة والورود وبحديقة منزلي ، ولكن ذبلت أهداب الوردة بموته ولم يعد لها عطر
ولا أريج .. دمتم ودام عطاءكم ودام عبيركم فواح إلى يوم يبعثون ..

____________________
السؤال 2/ عرفينا ما هي العلاقة بين الفن والشعر ؟!
أما بالنسبة للعلاقة بين الفن والشعرفهناك علاقة وثيقة وطيدة ومتكاملة ،فلا تستغربي لو قلت لك أن الشعرعبارة عن أبجدية متناغمة على إيقاع موسيقى تسرالأذن حين تسمعها فتسعد الروح وتبهجها ..
وكذلك الفن التشكيلي لا يمكن فصله عن باقي الفنون بشتى أنواعها ولا فصله عن الشعر فكلاهما يكمل الآخر كمن يؤلف سيمفونية بهيجة تسر النظر بألوانها وأنغامها فلا تستغربي من كثرة الألوان وتمازجها فكأنها أوتار موسيقية تعزفين عليها أجمل الآلحان بوفاء ونبض صادق كالشعر تماما حين تقولي كلمات متطابقة في اللحن والنغمة كأنها موسيقى تعزف على روحك بصدق نبضك ووفاء قلبك لقلمك ووفاءك لصدق مشاعرك لتخرج للقارىء بحلة تليق بهم وبك .. فكل لوحة يقدمها الفنان هي عبارة عن قصة وواقع لآمه تعبر عن المه وفرحه وما يحدث حولك .
فوجب على الفنان أن يحرص دائما على الأتقان والإبتكار في فنه وعمله لآنه بمثابة رسالة ونهضة للأمة فالفن التشكيلي معلم لنهضة الأمم والشعوب بحد ذاته.. فدائما أشتغل على نفسي وأطورمنها في مجال الفنون بكل أنواعها لأكون فنانة حرة طليقة أتجول بين ألواني ومواضيعي فأي عمل أقوم به هو بمثابة بصمة لي في عالم الفنون بشكل عام .

_________________
السؤال 3/ أينَ تجدينَ نفسَكِ أكثر في النثر والشعر الحر أم الشِّعر الموزون والمقفى.. ولماذا؟ وما هيَ المواضيعُ والقضايا التي تعالجينهَا في كتاباتِكَ ؟؟

حقيقة حينما أكتب لا أحتار كثيرا أي أنواع الشعر أكتب لآنها تكون المفردات قد ظهرت على فم الفجر وشفاه الروح من فكر متزاحم بالكثير من الروؤى ولغتنا الجميلة ، فلا أتقيد بأنماط وأصناف الأدب نهائيا .. فقط علي أن أكون هيأت روحي وفكري أكثرمع فنجان قهوتي لتظهر للنورالفكرة بشكل شعر أو نثر أو خاطرة أو مقالة توصل بشكلها الصحيح وتخدم الهدف المنشود.. ولكن الشعر في معظم الأحيان يكتبنا قصيدة لتحلق بحرية مع طيور الفجر سواء نثرا أو فصحى ..
وبالنسبة للمواضيع والقضايا التي أقدمها وأعالجها من خلال كتاباتي :
قضية وطني أهم القضايا العربية والعالمية .. فالشعب الفلسطيني شعب مقهور من إحتلال غاصب وحكومات متبجحة بحقنا يحتفون بإنسانيتهم وقلوبنا مقهورة تعاني القهر والظلم والحصار من القريب والبعيد والإحتلال الغاشم .. أهلنا في السجون محكوم عليهم بعشرات المؤبدات أسرانا تموت في السجون بدون علاجات وبدون أهتمام وبدون أدنى غطاء إعلامي يظهر العدو وغطرسته وقهره لهم داخل السجون ..
أكتب لقضايا الأمة والأنسانية الفقر والجوع وظلم الطفولة وتعنيفها
وقهر المرأة في بقاع الأرض أكتب لآخواتي المرابطات في ساحات الأقصى لأنسانيتهن وشجاعتهن وصمودهن الذي أرعب الصهاينة .. أكتب لأقصانا ومآذنه التي بحت حنجرته من مناجاة الجيوش العربية لنصرته ودحرالأعداء الذين دنسوا حرماته وعاثوا به فسادا ..أكتب لأشجار الزيتون الصامدة التي لم تفقد ظلها ولم تكسرعزيمتها أمام غطرسة الأحتلال رغم اجتثاث جذورها ما زالت تعطي الأمل لمن فقد الأمل أكتب لحمائم السلام التي لم تمل حمل غصن الزيتون رمز السلام ..أكتب لآطفال الحجارة اللذين برهنوا أن الطفل منهم عن ألف رجل من أشباه الرجال في هذا الزمن المر ..
وبالتالي أنا كأي شاعرة أوشاعر أكتب قصيدة الحب الوجداني العذري
فالحب جزء من إنسانيتنا ولا تناقض بين ما أكتبه للوطن وبين ما أكتبه للروح والنفس البشرية فكلها تصب في قالب الأنسانية والسلام والمحبة بكل ما في هذه الكلمات من قيم الإخاء والمحبة والتضامن الفعلي لجعل عالمنا أجمل وأنقى وأرقى ليليق بالقلوب البريئة النقية الطاهرة .

_____________________

السؤال 4/ قالوا وما زالوا يقولون بأنَّ الإبداع الفكري والفنَّ لكل أطيافه واشكاله وليدُ المعاناة، تؤثركثيرا بالمبدع ، وتصقل موهبتهِ، وتساعد على تفجير طاقاتهِ الإبداعيَّة الفكرية والفنية، ووصولهِ إلى مرحلة التألّق.. إلى أن يصاب بعضهم بالغرور ماذا تقولينَ في هذا؟

الإبداع الفكري أو الفني عبارة عن طاقات عقلية وفكرية هائلة تكمن في الفكر والخاطر يمحورها الكاتب أو الشاعر أوالفنان ويبلورها ويرتبها بشكل يليق بالمتلقي كمن يجمع أشيائه ليصنع منها شيء جميل يزخرفه بمحاسن الصور البلاغية والألوان الكثيرة التي تعطي اللوحة جمالا وألقا ، ومعظم هذه الأفكار الإبداعية الخلاقة تأتي والشخص في حالة إعياء ومعاناة وكأن الأمر الصعب يحثك على تحدي نفسك وإبداعك لتتفجر طاقاتك الكامنة بداخلك فتبهر أنت بنفسك . إلإبداع أيضا في حد ذاته قدرة هائلة على حل كل مشكلة تواجهك أو أمر عسير بأساليب حديثة ربما لإيجاد أفكار تبهر السامع والقارىء أو تبهر العين حين تمحورها لفن راقي وجميل يسر الناظرين.. فتصقل موهبته الأبداعية سواء في الفكر والأداب أو في مجال الفن وتفجر طاقاته الكامنة فتسمح لخياله أن يصول ويجول في عالم الروح والنفس البشرية ليدمج لنا أفكارا قديمة مع نظرة حديثة أو يدمج لنا صورا في خياله فتتضح له الروؤيا ويتكون منها إبداعا فكريا أو فنا تشكيليا يبهر كل من سمعه أو شاهده .. ولا يمكن أن يكون هناك إبداع دون العمل بجد وتفان حتى لو كنت في أسوأ الظروف التي تقهرك.ولا ننسى أن الأبداع تجسيد لواقعنا فلا يخضع لمحاباه أو لي عنق الريشة أو لي الكلمات تحت مقصلة فلان أو علان من البشر ،
المبدعون الحقيقيون في نظري ستبقى هاماتهم مكللة بصدقهم وصدق أفعالهم وأقوالهم وسلوكهم الذي يظهر أخلاقهم وتعاملاتهم وطبعا الكمال لله .. ومن هنا يأتي التواضع ومن تواضع لله رفعه بأعماله حتى يسمو بأخلاقه فالأبداع تجسيد لآرواحنا قبل أفكارنا وأعمالنا..
فالمبدع الحقيقي كالثريا في كبد السماء يشار إليه بالبنان ..
____________
السؤال 5/ في نظرك هل يتوقف نهر العطاء الإبداعي لدى الشاعر أو الفنان بشتى صوره ؟! وهل يشيخ الإبداع كصاحبه عند سن معين يا ترى ؟!

أشبه العطاء الفكري والفني كالنبع لا يتوقف عن تدفقه وعطائه
المستمر الذي يغذي ضفافه فتخضر وتزهر ويفوح عبير أزاهيرها طالما الشاعر أو الفنان موهوب ويملك مقومات العطاء الدائم ويملك زمام الأستمرارية ما دامت عروقه تنبض بالحياة ويتنسم عطر الوجود فهو قادر على العطاء وتلوين حياتنا بجمال أعماله الفنية وكلماته التي تسر القلب والأذن حين سماعها ..
ولكن ربما مع تقدم العمر يقل انتاجه وعطائه الزاخر والكثير عن أيام الشباب أيام النشاط والحيوية والقوة بالنسبة للفنان التشكيلي مثلا بسبب وهن أو مرض أثر على حركته ولكن لا تجف ينابيع عطائه أبدا طالما فيه أنفاس تعلو وتتجول في صدره .وأحب أن أضيف أن العطاء لا ينقطع ولا تجف ينابيعه للكاتب والشاعر حتى بعد رحيلة عن الدنيا لآن نتاجه الأدبي سيبقى زاخرا نابضا بأنفاسه وعطائه نابضا بين أيدينا وأيدي الأجيال القادمة لترتوي من ينابيعه المتدفقة بالمحبة والأمل والتسامح والسمو والرفعة للأمة جميعا..
فهناك الكثير من كتابنا وشعراءنا وعلماءنا شاخوا ولم تشيخ كتاباتهم وهم في سن الستين والسبعين ما زالوا يعطون وشلال الأمل والعطاء يتدفق ليزهروا فينا بساتين من الألق والجمال والوفاء والأنسانية .
_____________
السؤال 6 / كيف تحددين دوافع وبدايات ومسارات تجربتك الفنية منذ سنوات ؟!

لا تستغربي لو قلت لك أنها نفس الدوافع التي تدفع الكاتب ليكتب عما يدور في فكره وخاطره حيال أحداث وقصص تحدث حوله وعالمه، فيملآ محابره ويجهز أقلامه وأوراقه ويبدأ في نثر أبجديته ليملآ بها أوراقه ويخرج ما بنفسه فيرتاح ويزفر ما بقي بقوة لترتاح روحه وتبرق عيونه بالأمل .
كذلك بالنسبة لي كفنانة تشكيلية الفن رسالة راقية أقدمها للأنسانية فدافعي للرسم هو التعبير عما يجري حولي من أحداث تقهر وتؤلم الروح أو تشعرنا بالسعادة وتفرح القلب فنحاول بلورتها على أوراق أو قماش خاص بالرسم من خلال ألوان أما صارخة أو قاتمة أورمادية تعلوها بسمة مبتورة حسب الحالة التي تعترينا في تلك اللحظة ..

__________________
السؤال ال 7/ متى ترسم السوسنة أم فقط ترسم في أوقات الفراغ أم تخططين لذلك عبر جدول معين ؟!وما هي أمتع اللحظات عندك في مرسمك أم على مكتب الكتابة والتأمل ؟!

السوسنة لا تخطط لترسم ولا تعمل جدولا خاصا بذلك فهي ترسم في لحظات الحزن لتهرب من حزنها فالرسم ومزج الألوان علاج نفسي ممتاز لكل مضغوط من قسوة الحياة وعثراتها لآنك تفرغ كل طاقاتك السلبية وتحولها لإبداع وفن جميل، فكل وقتي إما على مكتبي للكتابة أو على طاولة الرسم فالفراغ والملل القاتل في الغربة يجعلك تتحدين ظروفك الصعبة لتبدعي وتظهري مواهبك وتحاولي الآرتقاء بعملك وتطويره من فترة لفترة لتقفي على كل جديد ومتطور حولك لا سيما أن زياراتك لأصدقاءك ليست يومية ولا حتى شهرية أنما على فترات متباعدة جدا .. فاأرسم في كل وقت لا سيما أنني من عشاق السهر وعشاق الكتابة في آخر الليل ..فهذا يمنحني وقتا أفضل وإضافي لأتمم رسمتي أو كتاباتي المتعسرة أحيانا ..
وأمتع لحظاتي بالنسبة لسؤالك حينما أتم قصيدة متواضعة ولا يوجد فيها أخطاء أو أتم لوحة من أعمالي الفنية بشكل جيد متناسقة اللون وغير مضغوطة في ألوانها أفرح وأكافىء نفسي بفنجان قهوة في الحال وحبة شوكولاتة متل الأطفال والله أفرح وأكون سعيدة أن تعبي لم يذهب هباء .

حاورتها الفنانة والكاتبة راما رامي
يتبع الجزء الثاني من الحوار

_______________





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع