فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقّو: الجزء الثاني من الحوار مع الشاعرة والفنانة / سوسنة المهجر/ يسرى الرفاعي

مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 16 تشرين ثاني، 2020

صورة لبلدة بيت دقّو - فلسطين: : خبز من فرن الحطب سخن و بيفتح النفس اكيد وصلتكم الريحة
الجزء الثاني من الحوار مع الشاعرة والفنانة / سوسنة المهجر/ يسرى الرفاعي

حاورتها الكاتبة والفنانة / راما رامي


السؤال ال8 / ما هي القضايا التي تعالجينها من خلال الفن؟! وأي الآنواع تفضلين في الفن التشكيلي .؟! وما يحزن السوسنة بعد تقديم عملها للجمهور والمتابعين ؟!!

حقيقةأهتم بقضايا مجتمعي والعصر وما يحدث على الساحة اليومية من ألم وقتل وفرح و يغلب على مواضيعي الطابع الإجتماعي والإإنساني ، لذلك أرسم لكل إنسان مازالت الانسانية تجري في عروقه ودمه ولكل ضمير حي يقظ يعشق السلام ويبث روح المحبة والتسامح بين أطياف المجتمع، ولكل شخص ما زال يحلم وما زالت أحلامه في بوتقة التنفيذ ، ولكل شخص تألم لآخفف من ألمه ولكل شخص سعيد لتزهر حياته أكثر
فكل لوحة أشكلها أمزج فيها رأيي ونظرتي ومشاعري وإحساسي لآنها بمثابة رسالة معينة وأكن شاكرة جدا لمن فهمها وتمعن فيها ليرى جمالها ومضمونها لتكون الرسالة قد وصلت ..
حقيقة أفضل العمل التجريدي البسيط لآنه يمنحني حيزا من الحرية والخيال والعمق والبساطة في نفس الوقت ويعتبر هو الأصعب بين الفنون بشكل عام، لآنه لا يبالغ في وصف الواقع ولا يحتاج إلى مهارة فائقة من قبل الفنان وإنما يحتاج إلى إحساس ومشاعر حقيقية لتعرف كيف تبدأ ومن أين تبدأ بالرسم لتشكل وتمزج الألوان .. وفي هذا النوع من الفن نترك للمشاهد ونظرته الثاقبة والخاصة فرصة تفسير اللوحة كما يراها.. .

وما يحزن السوسنة بعد الأنتهاء وتقديم العمل سواء كتابة أم فن تشكيلي أن لا تجد الآستحسان من قبل المتابعين بالشكل الذي يليق بالعمل أوتجد من لايقدر جهدك وتعبك وسهرك من أجل تقديم أفضل ما عندك
أنا أقدر أن المتابعين لهم ذائقة ولكل منهم رأي ومزاج متقلب ومختلف من شخص لآخر وربما بعضهم لا يهتم بالفنون بشكل عام ويستهوية نوع معين ولا يستهوية ما تقدمه أنت مثلا.. ولكن أبقى راضية الشكر والحمد لله لو تابعني عدد بسيط برضاهم أكن شاكرة وممنونة لهم .


___________________

السؤال ال 9 / ما الذي استهواك في هذا الفن التشكيلي ولماذا تركتي العمل بهذا فترة من حياتك ؟ وأي الألوان تعشقين في الفن التشكيلي اثناء تشكيل لوحتك؟!

حقيقة منذ كنت في المرحلة الإبتدائية والمرحلة الإعدادية كنت شغوفة جدا بالفن والرسم والأعمال االيدوية والجبص وأشغال الإبرة والصنارة وأنتظر حصص الفن بكل أشكاله وأنواعه والأنشطة المدرسية بفارغ الصبر فيوم االفن والرسم كان بالنسبة لي يوم عيد وسعادة يتراقص قلبي من شدة الفرحة .
وكان اهتمامي بالكروشية والتطريز بالخيط والإبرة (ترااثنا الفلسطيني ) كبير جدا ومزج الألوان والصباغة كبرت معي مع الوقت فعملت وأتممت الكثير من اللوحات والقطع الفريدة وشاركنا فيها في معارض داخل المدرسة ومع المدارس الأخرى ، ثم انتقلت إلى الرسم على اللوحات سواء بالرصاص أو الألوان لآني وجدت ذاتي وحريتي في مزج الألوان حيث أخرجت مكنوناتي وأحاسيسي في أي لوحة أعملها لتبدو أكثر جمالا وروعة.
ولكن في مرحلة معينة من زواجي و حياتي تخليت قليلا عن رغباتي الخاصة وعشقي للفنون والرسم بمعنى أجلتها قليلا وتركت كل أنواع الفنون التشكيلية والرسم بالرصاص لفترة بسبب ضيق الوقت والأطفال والمسؤولية والإهتمام بهم وبدراستهم.. وأنتظرت إلى أن كبروا وخفت مسؤولياتهم عني وأعتمدوا على أنفسهم أكثر ،عدت بقوة للكتابة ولشغفي بالفنون التشكيلية والحمد لله الآن أموري جيدة وعلى أحسن وجه .. أصدرت بعض أعمالي الأدبية وشاركت ببعض أعمالي الفنية والتراثية في معارض كثيرة ..

__________________
السؤال ال 10/ كيف تساهمين في جمالية لوحاتك من خلال تعاملك مع الألوان؟! وما الألوان التي تفضلينها ؟ وماذا يعني لك الفن بشكل عام ؟!وما الهدف من إقامة المعارض الفنية ؟! وكيف كانت تجربتك في المعارض ؟
حقيقة أعشق جميع الألوان وخاصة حين مزجها مع بعضها تخرج لك ألوانا وجماليات تبهج الروح والنظر وحين تضفي عليها لمساتك الفنية وتأثيراتك الخاصة إما بوضع خطوط وشخبطات وإما بشكل هندسي غير واضح المعالم وأاشكال واضحة ترمز لآشياء حولك .
أفضل الألوان لنفسي وروحي أخص بالذكر الأخضر والأبيض والأزرق لأنها توحي لي بالنقاء والحياة النابضة بالأمل بشكل عام .
ولا ننسى أن الألوان بشكل عام كالمشاعر تستحضرها مع كل رسمة تحمل فيها ريشتك لتضفي على لوحتك من مشاعرك وإحساسك سواء كنت في حالة ومزاج جيد أو سيء كله يظهر على لوحاتك،تحضرك مع كل موقف فكل لون يشكل بالنسبة للفنان قصة ورواية تفيض بالإحساس والمشاعر المتناقضة أو المتوافقة ، تختلف قراءته حسب الشخص وحسب نفسيته ومزاجه.فتارة تكون حرا طليقا كعصفور يحلق في الأجواء وتارة تكون مقيدا ربما تسلك الدرب التقليدي ..ولكن في معظم ما ننقشه من الطبيعة يوحي بالأمل والسعادة والإستمرارية والشفافية..لتبعث البسمة والأمل في قلوب من حولك ..
الفن بشكل عام لا يمكن إختزاله في لوحة ولوحتين إنه بحد ذاته جمال وسعادة ونظرة فيها الكثير من التفاؤل .
والهدف تبادل الأفكار والرؤى والتجارب والتجاوب مع أكبر عدد من الفنانينن التشكيلين وخاصة حينما تقام المعارض ويشارك فيها من كل الأقطار . يكون هناك تبادل للأراء بشكل واضح والهدف العام والأسمى من المعارض لقاء عدد كبير من المهتمين بالفن التشكيلي وليس فقط الرسامين أنفسهم والتعرف على صدى الزوار ورأيهم الواضح في اللوحات المشاركة في المعرض.
أما بالنسبة لتجربتي
كانت مليئة بالزخم وزاخرة بالعطاء والفائدة المرجوة لا أقول فيها تخبط وإنما شبه مدروسة ومخطط لها لآني أحاول جاهدة أن أتعلم وأحدث وأطور من قدراتي علني أترك بصمة مميزة وواضحة في عالم الفن التشكيلي والفن بشكل عام يستحسنها الجميع ولا ينفر منها .. فلا ننسى أن العمل الفني التشكيلي أي كان نوعه ما هو إلا تعبير عن شخصية الفنان فاللوحة بحد ذاتها تعتبر مغامرة من قبل الفنان حينما يمزج ألوانها ويضفي عليها من مشاعره وأحاسيسه ..
والله ولي التوفيق .

_________________

السؤال ال 11/ ما هو طموحك في عالم الفن التشكيلي والفن بشكل عام وهل أنت فخورة بإنجازاتك ؟!
طالما الأنسان طموح شغوف يعشق الفن بكل أشكاله وجب أن لا يتوقف هدفه ولا طموحة عند حد معين لآنه لو توقف لوقف معه خياله وفكره عن التطور والحداثة وعن الوصول لكل جديد وبالتالي يعلن النهاية.. فطموحي الأكبر أن أصقل موهبتي بشكل أفضل لدرجة التألق والوصول إلى النجومية .. ما وصلت إليه شيء قليل بنظري ولا يعتبر تحقيق ذات وأنما أنا فخورة بما أنجزته من أمكانيات بسيطة ضمن قدرات أحسنت مشاركتها وأستخدامها بشكل سليم وتقديمها للمجتمع .

______________

السؤال ال 12/هل تتقيدين أثناء الرسم بمدرسة معينة وتنهجين نهجها ؟! وماذا تقدمين من خلال لوحاتك للمجتمع ؟

حقيقة جميع المدارس الفنية التشكيلية رائعة ومتابعتها متعة فيها فائدة عظيمة لكل فنان يهتم بالفن التشكيلي حابب أن يطور من نفسه وفنه .
فكل لوحة ينجزها الفنان يقدم فيها الكثير من القيم النبيلة ويعبر من خلالها عن الجمال الروحي والحب وتوافق الأسرة وتلاحم أفرادها ومدى تقاربهم من بعضهم ومع الأخرين، كما يسلط الفنانين الضوء بشكل واضح على العادات والتقاليد في لوحاتهم ..وقضايا المجتمع بشكل عام.
فأهتم بجماليات تخص الشكل والألوان والتراكيب لتبعث الأمل والتفاؤل في نفسس المشاهد والمتابع عل حياته تشرق قليلا ويرى النور في كل شيء حوله رغم قتامة المشهد اليومي . وفي معظم الأحيان أقدم مأسي المجتمع وقضاياه وما يدور من أحداث على الساحة اليومية . على شكل رسالة إرشادية أو تجسيد لعاداتهم وتقاليدهم .
ولكن لا أتقيد بمدرسة معينة مائة بالمائة أنما أحاول أن أنهل من جميع المدارس وأخذ منها بعض الأفكار التي تخدم لوحتي وفكرتي وأصوغها بشكل يتناسب مع ميولي وشخصيتي ورغبتي وأظهرها للمجتمع .. وأميل أكثر للمدرسة التجريدية أجد نفسي وروحي فيها أكثر ..

___________
السؤال ال 13/ ماذا تقولين في أخر اللقاء لمتابعينك والقراء ، كلمة نختم بها اللقاء مع بعض أعمالك الإبداعية ؟
أتوجه لجميع أحبتي ومتابعيني والقراء بشكل عام بأن لا تدعوا اليأس والإحباط يسكن أعماق قلوبكم حاربوه بشتى الوسائل واسمحوا للفرح ولو لحظات بسيطة ليسهم في بث الأمل فيكم ، لا تكونوا كالمجانين تصعقككم دهشة هذا العالم المجنون فلا تخرجون منه سالمين، بل كونوا مجانين بالشعر والقول الحسن لانه سيدهشكم ويجعلكم تخرجون كحكواتي كل مساء يروي ويقص على المشاهدين أجمل القصص التي تثير وتحفز الروح على العمل وتسمح لكم بتطوير من أنفسكم وذاتكم التي هي كل شيء ..
حاربوا الوساوس القهرية وصادقوا المتفائلين وابعدوا أرواحكم عن المتشائمين لتسعدوا في حياتكم مهما كانت الظروف قاهرة حولكم ..
اشكرك على هذا اللقاء الذي أستوفى الجمال منك ومن تواجد ك العطر
دمتم ذخرا بأصالتكم ووفائكم لكل مجتهد وكل مبدع لإلقاء ضوء الحقيقة والوضوح على أعماله وحياته .. ..
______________

وهذه من كتاباتي في ديوان حروف الوطن أسعى لترتيبة بشكل يليق بالوطن الحر و بالقارىء الكريم سأنشره قريبا ..
أشتغل بالفنون والسريالية*
سألوني عن حالي
وعن إسمي ومن أكون؟ّ!
فقلت لهم : أنا شاعرة
أكتب عن وطني
وعن برتقاله وليمونه
ونجومه الساهدة
عن أطفاله وحرائره المرابطة
عن الشهامة والنخوة في قلب رجاله
عن الأقصى والمرابطين حوله
وأسكب أحباري سكبا عن شهدائه
و صبر أسراه وصمود زيتونه
وحمائم السلام الحاضنة
لأنفاسي المحترقة
وفراشات الربيع المرتعبة
وفي أوقات فراغي الكئيبة المليئة
بالهموم والأحزان الولودة
أشتغل بالفنون والسريالية
وألون كما لون بيكاسو لوحاته
التجريدية بإتقان ومهارة
لم يعلموا أن أشعاري مليئة
بذكرياتي في ظل التوتة
والزيتونة الشامخة
واللعب بين حارته
والتسلق بشقوة أعلى أشجاره
والخربشة بالطباشيرعلى السبورة
فأنا رغم غربتي الطويلة
لم أزل بدمائي الأبية
ابنة بيت دقو الصامدة
في وجه الطغيان والهمجية
وقبل رحيلي منك يا قريتي الحبيبة
نقشت خواطري على عرق التوتة
وسنابل القمح الخضراء والذهبية
و كدست أوراقي ودفاتري الكثيرة
على عروق التين والليمونة
كمادة سماد مفيدة ومغذية
خشية أن تتحول أوراقها الناصعة
ومضامينها العديدة
لمعاهدات وتقاريرعلى الطاولة
وجعلت أشعاري تغني للحرية
تحلق في سماءك تبدد الغيمة العقيمة
تجري في عروقي تغتال الذكريات الأليمة
كماء عذب يطهرعيونك من قسوتهم الهمجية
وتكون لفؤادك كمكنسة كهربائية
تشفط همومك وأحزانك المتراكمة
لتترك فؤادك كطفل البراءة يغني للحرية
تعتز بأشعاري وتكون عندك مقدسة
بعضهم سخر من خواطري السلسة
وأبجديتي المليئة بالعفوية
لا أنكر أن بعضهم نصب لي
شباك العداء القوية
وبعضهم حاول بقسوة
أغلاق الدروب الطويلة
أمام خطواتي الواثقة
ولا يعلمون أن خواطري
وأبجديتي عندي مقدسة
وأنها صّدى لفؤادي وروحي العاشقة
ولعشقك يا وطني مفسرة وشارحة
حفظت كل ركن فيك يا وطني بعفوية
كما حفظ بعضهم أبجديتي وحفظته
فكانت لك ولهم في الليالي المظلمة
الحارس الأمين بكل معاني الكلمة
خسئت قلوبهم العابثة المتآمرة
وخسئت قلوبهم الساخرة
بما أنقشه لآهدابك المقدسة
ولشجاعة أطفال الحجارة والمقليعة
يا وطن الجبارين والأمهات الصابرة
لن نضل الطريق إليك يا ومض الحياة
يا وهج أرواحنا وأشعة صيفنا الدافئة
ولا تخشى من مؤامراتهم المسيسة
نحن جاهزون لإعدام هؤلاء الطغاة
سنأتيك ولو حبوا كل لحظة
فأطفالك جاهزون بالحجارة والمقليعة
ولن تكون بعد اليوم الأبجدية مخرسة
أعلناها حربا على كل المتآمرين والطغاة
سنقتلهم بدماء باردة
كما قتلوا أطفالك والسنونو المهاجرة
فلن تسيل الدماء بعد اليوم برائحة موجعة
سنعيد إليك بهجة الصيف وأناشيد فجره
ولياليه العاشقة الساهرة
سنعيد لصيفك عيونه
ومواسم حصاده ونسائم غروبة
وتغريد الطيورعلى أغصان فجره .

__________

هذه جزء من أندهاش الجوارح في ديوان سوسنيات أسعى لتنقيحه وترتيبه ونشره قريبا .

إندهشت جوارحي *

لمحت طيفك من بعيد كأنك جدع شجر يابس تسيرو كأنك لا نبض
ولا روح فيك بعد أن كنت نجم في سماء بعيدة كطائر إشتعل فؤاده بالحنين .
.كنت في سمائي كالمطر يغيث كل قلب ملهوف أصابه التصحر
لوحت لك بطرف منديل الأنتظار فرددت سلامي وكأنك لا تعرفني
ولم يكن لنا ذكرى وهمسة غارت منها نجوم السماء وحيرت القمر .
أندهشت أكثر وحزنت جوارحي لهدمك حصوني ولهول أستخفافك
بما كان بين قلوبنا من لهفة وحنين وشوق لكل ذكرى رسمناها
على ضوء القناديل كل شيء حولي بات حزينا وعابس الملامح
والمحيا وأختفت من تفاصيل أيامنا بعض الملامح وغادرتنا
ليتك قبل أن رحلت أخبرتني كيف نزرع الأمل كما نزرع البصل
والورود بين أنقاض القلوب وحطام الصدورعله يزهر ويبتسم
ونعيشه كما تعيشه باقي القلوب من حولنا ..؟!

___________
وهذه المقطوعة الموسيقية من ديوان السلامالروحي أسعى على ترتيبة ولملمة أطرافه ليظهر للقارىء في أبهى حلة ,

القهوة أيقونة الفرح والسلام*

منذ آلاف السنين والقهوة أيقونة الفرح والمزاج الراقي المعتدل
أيقونة الصباح وترتيلة المساء والصدرالرحب الذي يلملم تناثر القلوب الحزينة في لحظات سعادة وفرح.
والقهوة المذبوطة والتي تعدل الدماغ من صنعتها القلوب العاشقة على أنغام أم كلثوم المسائية وحنجرة فيروزالمخملية في الصباح فحياتنا قصيرة ومريرة بدون قهوة.
إخلع عنك رداء القسوة والأحزان في تلك اللحظات الجميلة ودع اللحظات القصيرة تمربك وكلك في هدوء وسكون قبل أن يحدث شيء ما أو يباغتك المستحيل بتوقعاته اللامعقولة ..فلا تدع العاصفة الهوجاء المدارية تهب على القلوب وأطراف القهوة بجنون لتقتلع كل شيء وتناثرقلاع المحبة وتجتث جذوري الصبروتترك الجميع يلملم أشواك القهر لتنصب منها خيمة سميكة لا تهدمها رياح ولا جنون .
دع الربيع يتجول على ضفاف قلبك بكل فرح وسرور يسابق عبير روحك وأنفاسك الممزوجة بالمحبة والتسامح ليسري السلام بكل سهولة وسلاسة بين أوصال الروح الطاهرة وبعد كل هذا لا تنسى أن تصالح أعماقك بفنجان قهوة ودعها تتغلل في مخك ومخيخ قلبك ولا تنسى دعوة من القلب لمن ساهم في نشر بنود المحبة والسلام بين الأحبة ..

حاورتها الكاتبة والفنانة / راما رامي





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع