فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقّو: تجلّيات الإبداع/ حوار مع الشاعرة الدكتورة / يسرى محمد الرفاعي / سوسنة بنت المهجر/ حاورها الأديب الباحث/ المهندس الفنان العربي اللبناني البعلبكي حسين أحمد سليم الحاج يونس

مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 12 شباط، 2021

صورة لبلدة بيت دقّو - فلسطين: : خبز من فرن الحطب سخن و بيفتح النفس اكيد وصلتكم الريحة
تجلّيات الإبداع/ حوار مع الشاعرة الدكتورة / يسرى محمد الرفاعي / سوسنة بنت المهجر/ حاورها الأديب الباحث/ المهندس الفنان العربي اللبناني البعلبكي حسين أحمد سليم الحاج يونس




تجلّيات الإبداع

في رؤى الشاعرة الأديبة الفنّانة التّشكيليّة

الدّكتورة يسرى محمّد الرّفاعي (سوسنة بنت المهجر)

حاورها عبر التّواصل الأثيري الرّقمي: حسين أحمد سليم الحاجّ يونس

الأديب الباحث حيث الحقيقة تتجلّى، المهندس الفنّان العربي اللبناني البعلبكي


إنطلاقا من حالة التّفاعل الفكري والفنّي والتّكامل الثّقافي, وإيمانا بمبدأ نشر الحالات الإبداعيّة والفنّيّة والفكرية... كان لنا هذا الحوار الشّيّق مع الشّاعرة الدّكتورة يسرى محمّد الرّفاعي ( سوسنة بنت المهجر) المقيمة في دولة مسقط، عند شواطيء الخليج العربي الحرّ...


سؤال: ما هي مُقوّمات الوعي الثّقافي للفرد؟... وكيف يُمكن النّهوض الفكري لمستوى محاكاة الحالة العصريّة المعولمة؟

جواب: كلنا نعلم أن الإنسان المثقف جزء لا يتجزأ من مجتمعه وعامل من عوامل تقدمه وتطوره وحضارته وله الباع الأطول في تقدمه وتغيير ما يمكن تغييره بإيجابيته، ومعظمنا يعرف أن الوعي هو إدراك الأنسان المثقف لنفسه وذاته وإدراكه لكل ما يحيط به من مشاكل وأحداث وتغيرات إيجابية وسلبية بشكل مباشر إدراكا كاملا .. إدراكك للشيء يدل على مدى فهمك لنفسك ولمن حولك ولواقعك وما يجري فيه من أحداث فوعيك الثقافي بمثابة تكملة لوعيك الفردي لذاتك ولمصالحك ولحرية تفكيرك وأتخاذ قرارتك الكثيرة في حياتك بنفسك .. فأنت بهذا الوعي الثقافي تكون مدرك حدود حريتك ومدرك للعلاقات بينك وبين الآخرين من خلال مواقفك تجاه قضايا أمتك ومجتمعك دون الوقوف على مصالحك فقط . فوجب على الأنسان الواعي المثقف أن يكون صانعا بانيا للصرح الثقافي من أجل الخلق وإلإبداع والإبتكار الدائم .. ولكي يستمر النهوض بالأمة والمجتمع في ظل الظروف الراهنة التي قسمت ظهر الأمة لا بد من خلق إستراتيجة ثقافية شاملة تعمل على تنمية وعي الأنسان والنهوض به وبالمجتمع ،فالتنوير يخلق الأجيال الواعية المثقفة التي تحمل حس المسؤولية بقضايا الأمة.. ولا شك أن معظمنا علم بما يسمى بالثقافة الرقمية التي باتت محل تدقيق وتمحيص لما أخذتنا إليه تكنولوجيا المعلومات من تقدم مستمر وتطور ملحوظ فأخذت حيزا لا يستهان به من عالمنا الأدبي والفني والحضاري خاصة لمن يستخدمون التكنولوجيا الحديثة ولا يخفى على الكثير منا أنها أصبحت نواة التكوين لعالمنا وأعمالنا وأستخداماتنا شئنا أم أبينا ..فالثقافة الرقمية تعتمد بالدرجة الأولى على معرفتك بالعمل الألكتروني وأدواته المتعددة التي تخللت كالأخطبوط دواخلنا وأغرقتنا بالكم الهائل من المعلوماتية والحداثة ..فالواجب الوطني والدور الأدبي والثقافي الذي يحمله المثقف على عاتقه أن يقوم على ترسيخ مفهوم الثقافة الرقمية لتعم الفائدة وهذا يساعد جميع الفئات في شتى بقاع العالم من التواصل وتبادل المعرفة والثقافة بسرعة وبشكل افضل مع وجوب المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا.. ولا ننكر أن هذه الثورة الرقمية قربت المسافات وهي في الواقع سلاح ذو حدين تقطع وتوصل فوجب على الجميع أن يعرف كيف يستخدمها الأستخدام الصحيح دون المساس بقيم مجتمعنا وثوابته التي لا ينبغي المساس بها..أعان الله الأجيال القادمة على زمانهم وواقعهم .. السّؤال الثّالث عشر: كيف ترين مخاطبة المُثقّفين والمفكّرين والأدباء والشّعراء وغيرهم من الفنّانين والمبدعين في هذا العصر؟... للأسف الشديد أن هذا العصر شهد الكثير من الفوضى وعدم الرقابة وسذاجة بعض العقول وتهميش بعض الشعراء والأدباء ، فمادامت الفوضى تصول وتجول لتعم المشهد الأدبي والثقافي والفني فبالتأكيد سيطفو على السطح الردىء وربما يزجر الشعر الحقيقي ويرفع الشعرالسيء للأعلى مع التصفيق والإنبهار .. وبات الشاعر والمفكر يشعر بالغربة والأغتراب وإلتصاقها بالجسد الثقافي الأدبي والغربة تتمثل في قلب الشاعربغربته عن وطنه وغربته في الغربة بين أصدقائه، ما يحزن الشاعر والأديب إنفراده في أغترابه الذاتي وعزلته الفكرية ربما هو مخطط لتفريغ عقل الأديب والشاعر والمفكر من الأدب والثقافة في غياب سلطة المراقبة ووجود السلطة القوية المتسلطة . والكثير من الشعراء والأدباء لم يجد في غربته ملاذا يواري به ألمه ويلملم أحزانه فالتأثير بات عميقا غائرا قابعا بين دفتي نصوصه ودفاتره، حتى بات القارىء يقرأ ويشاهد الغربة والأغتراب والحنين والحزن والشوق في كلماته وساكن في نصوصه وأشعاره ورسوماته وأدبه لدرجة أن بعضهم أصبح يصنف الغربة والأغتراب إلى أنواع مثال غربة القهروالقصر ،وغربةُ الذات،والغريب هو من كان بعيداً عن وطنه، وأهله،وما يزيد الطين بلة إهمال الشاعر من قبل المجتمع عامة والسلطة المسؤولة عن الأدباء خاصة و فهذا الأمر من شأنه أن يؤدي به إلى الاغتراب أكثر والتعب النفسي والتشويش الذهني للشاعر والفنان . وتتطور مشاعر الأديب والفنان والمفكربأن العالم من حوله يريد سجنه وتقيده كالسجين خلف قضبان العادات والتقاليد ، وبث روح الحزن والإحباط والشرور في نفسه لدرجة الغليان الداخلي ..فينتابه الحزن والألم والإحباط ليتمنى أن يعيش في عالم غير هذا العالم الذي يسجنه ويكيل له التفاهة ويزجر ما أنتجة من أدب وفن وفكر راقي يخدم البشرية . على الجميع ان يمدّ جسور التواصل الايجابي فيما بينهم من أجل بناء أدب رصين يليق بتاريخ الوطن بشتى أنواع الأدب...



كلمة أخيرة ختامية : أتقدم بجزيل الشكر والتقدير والأمتنان والثناء إلى .. الدكتور سفير الأنسانية والسلام المهندس والباحث والفنان التشكيلي مؤسس النقطة الإشراقية للفنون الأدبية والتشكيلية والأبحاث والدراسات والعلوم والإبداعات على اتاحة الفرصة لأعبر عما يخالجني ويسكن داخلي. كما أتمنى من الجميع الوقوف صفا واحدا في وجه العدو الأكبر لشعوبنا العربية آلا وهو الكيان الأمريكي والصهيونية العالمية .. بالوحدة والتآخي والمؤازرة لكل مظلوم .. فالحياة مقدسة وجميلة لمن يعرف كيف يعيشها على أصولها بتعاليم لا تخالف شريعتنا السمحاء ..ويبقى الأمل هو إطلالة فجرنا وإشراقة شمسنا الذهبية التي تدفىء أرواحنا من صقيع الغربة والأغتراب. جل التحايا والتقدير لجهودكم جزاكم الله خيرا وبارك الله لك وعليك دمت في حفظ الله ورعايته...



الشاعرة المقدسية الفلسطينية/ يسرى محمد الرفاعي/ يسرى محمد حسين /الملقبة بسوسنة بنت المهجر/شاعرة وأديبة وفنانة تشكيلية ومصممة للأزياء و التراث الفلسطيني / فلسطينية المولد والجذور، أردنية الجنسية. ولدت الشاعرة في بيت عريق من بيوت بيت دقو قضاء القدس التي تفوح منه رائحة الأصالة والنخوة وعبير الريحان والياسمين والشهامة وعشق الوطن،وينعم بالهدوء والحب والسعادة والأستقرارالذي بات ينشده كل إنسان ، ولدت بتاريخ 11 فبراير من عام 1960 لأبوين فلسطينيين ناضلا من أجل الأرض وكرامة الوطن.. ولدت لأسرةٍ كبيرة مكونة من أربعة أولاد وأربع بنات وكان ترتيبها بينهم الثاني بعد الأخ الأكبر .فنشأت وعاشت في كنف أسرة فلسطينية مسلمة وبيئة محافظة ملتزمة علاقاتها الأجتماعية مفتوحة على العالم في حدود الأعراف المتعارف عليها والتقاليد التي تحكم المجتمع الفلسطيني خاصة والعالم العربي عامة.. ولدت في أسرة معظم أفرادها يتميزون بالفطرة يجيدون فنون الكتابة والفنون التشكيلية واليدوية بمهارة فائقة .. متزوجة من ابن عمها منذ العام 1983وأنجبت من البنين 3 وبنتا واحدة ..جميعهم أنهوا دراستهم الجامعية بتفوق، ،تزوجوا وشقوا طريقهم في الحياة .ولها من الأحفاد 5 جعلهم الله قرة عين لها ولوالديهم يارب . اشتهرت بأعمالها وكتاباتها المتواضعة فرسخت حروفها وكتاباتها لخدمة الوطن والأسرى والآمورالسياسية والأدب الأجتماعي والوجداني العاطفي وكل ما يهم المرأة والطفولة .. كما اشتهرت بأعمالها وكتاباتها الرومانسية المليئة بالشوق ولوعة الحنين والغربة والذكريات والوقوف على أطلال الماضي والحبيب وكل شبر من ثرى الوطن الممزوج بدماء الأبرياء والشهداء فكتبت تناجي دمع الآمهات الثكلى وصمود أطفال الحجارة و صمود الأسرى خلف قضبان القهر من بني صهيون .. رسخت حروفها وكتاباتها لخدمة الوطن والأسرى والآمور السياسية والمحبة والسلام والتسامح والآدب الإجتماعي بكل أطيافه .فأسهبت في التعبيرعن مشاعرها وعن حنينها وشوقها للوطن والحنين للأهل وشغفها للعودة لوطنها الأم فلسطين وكروم التين وظل الزيتون .

تعتبر من أدباء وكتاب العصرالحديث، تميزت كتاباتها بإسلوبها السهل الممتنع بسلاسة وعمق في المعنى ، تعزف من خلاله على أوتار مشاعر وعواطف القارىء ، وقد جعلت من الشعر وما تنقشه وسيلة قوية للتعبيرعن قضايا الناس وحياتهم وهمومهم التي لا تنتهي .. عاشت وعانت صقيع الغربة والفراغ القاتل في البعد عن الآهل والوطن وما كان يخفف من وطأة الحزن والآلم والغربة أنها تسكب كل معاناتها على أوراقها فتحولها تارة بلون الرماد والألم وتارة بلون السعادة والفرح فتزهر حياتها تارة وتارة تبدو قاتمة بلون الليل الحالك القاسي ..

لها كتاب نصوص تحت عنوان ( همسات الجمر ) عن دار فضاءات للنشر و التوزيع..الطبعة الأولى 1435هـ/2013م

ديوان فصحى تحت عنوان : (لهفة الاشتياق) عن مؤسسة دار ببلومانيا للنشر والتوزيع الطبعة الأولى/ 1440هـ / 2018م

كما صدر للشاعرة ديوان قصائد نثرية (تراتيل القمر) عن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع / لعام 2019 .

كما صدر للشاعرة ديوان شعر(قناديل الوطن) عن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع لعام/ 2019

كما صدر للشاعرة ديوان شعر(تغريد السنابل ) عن دار الأبرار للنشر والتوزيع الأردن لعام/ 2020

كما صدر للشاعرة/ كتاب خارج نطاق الشعروالأدب تحت عنوان (جمالك من الطبيعة ) عن دارعالم الثقافة /الطبعة الأولى / 1428هـ-2008م للشاعرة ديوان حروف الوطن صدر عن دارالأبرارللنشر والتوزيع / الأردن لعام 2020

للشاعرة (ديوان سوسنيات وفلسفات) صدر عن دارالأبرار للنشر والتوزيع / الأردن لعام 2020

للشاعرة (ديوان السلام الروحي) صدرعن دار الأبرار للنشر والتوزيع / الأردن لعام 2020



كما شاركت الشاعرة في مجموعة من الدواوين الورقية المجمعة مع كتاب وشعراء من الوطن العربي أهمها: ديوان صليل الحروف الجزء الأول الصادرعن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع الجمهورية المصرية ..والكثير من الدواوين الألكترونية مع روابط ومنتديات على الفيس بوك أهمها رابطة ومجلة أدباء ومثقفي الوطن العربي ..ومؤسسة الوجدان الثقافية . وغيرها الكثير ..
شاركت في الكثير من المعارض الألكترونية الخاصة بالفنون التشكيلية كما نظمت خمس معارض فردية ألكترونية عن يوم الأرض.. والقدس عاصمة فلسطين لاللتطبيع .. والحياة حلوة .. وزهور الربيع ..والأم / وريشتي وألواني في مكافحة جائحة كوفيد -19

شاركت في الكثير من المسابقات الفكرية والبحوث العلمية والشعرية . وأخرها كان في مسابقة شاعر العرب في الإتحاد الدولي للمثقفين العرب. فازت بدرع شاعر العرب.

شاركت في أكاديمية صدى سوريا بالأبحاث العلمية والفكرية. ونالت شهادة التميز الفكري الشرفية العليا. كما نالت شهادة فخرية عليا من الدرجة الفكرية الممتازة. كما حصلت الشاعرة خلال مسيرتها الآدبية على الكثير من شهادات الدكتوراة الفخرية و التقدير والثناء والأوسمة .. والشهادات الفخرية العليا .. كما نالت شهادات وأوسمة التميز والإبداع والدروع الذهبية للأبحاث العلمية ومراكز متقدمة في المسابقات الأدبية .. كما نالت الكثير من دروع المحبة والسلام والتسامح .. كما نالت أفضل شخصية لعام 2019

م





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع