فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : الحلم الفلسطيني العربي

شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Hussein في تاريخ 8 أيلول، 2008
الحلم الفلسطيني العربي

فى ظل مايحدث على الساحة هناك فى فلسطين ؛ أتساءل دائما وأزعم أن هناك الكثيرون معى يتساءلون : كيف يحيون هناك ؟ فلسطينيوا الداخل كيف يتعايشون مع مايحدث لهم ؟ هل هم مثلنا محبطون مع أمل دائم يتراءى لنا فى الأفق أم أنهم أكثر اصرارا ؛؛؛ أكثر أملا ؛؛؛ وأصفى ذهنا ؛ وأنقى حلما ؟!!! هذا ما أتمنى أن يكونوا عليه

لكن دعونى أخبركم عن مارأيته من فلسطينيى الخارج ؛؛؛

ثلاثة نماذج مختلفة من المؤكد أنها تعبر عن شىء مما يحدث لهم هناك

- النموذج الأول
لن أستطيع أن أخبركم عنهم الكثير لأنى لم أختلط بهم كثيرااا ؛؛ لكن يمكن تلخيصه فى أنهم فلسطينيون لم يعرفوا ماهى فلسطين ؟ يعرفون عنها أقل مما يعرف الغير من البشر
يعرفون أنها تلك المكان من أرض العروبة التى احتلتها اسرائيل ؛؛ وفقط ؛
لايهتمون بأكثر من ذلك ؛ يحبون بلدهم ؛ ويأسفون عليها ؛ ويكرهون اسرائيل ؛ لكن لاأكثر من ذلك ولا أقل ؛؛؛ من تعاملى مع ذلك النموذج أدركت أنهم ينقصهم فقط الوعى والأدراك والثقافة لما فقدوا ؛
أو ربما تذكيرهم بقيمة مايفقدون ؛ تذكيرهم بأرضهم التى يتمناها أي شعب وأي انسان على وجه هذة البسيطة تجري الدماء في عروقه وينطق حرف الضاد ..
ووقتها : سيفاجئكم حماسهم ورغبتهم فى فعل أى شىء من أجل الوطن المغتصب ...
ستجدون رجالا ونساء حقا بكل معنى الكلمة .. -
وللأسف كثيرا ممن رأيتهم من فلسطيني الخارج هم هكذا ؛؛؛ ينتظرون أن يوقظهم أحد ما أو شيئا ما يحرك ما بداخلهم .. ...

النموذج الثانى :
سأذكر لكم حروف اسما فقط ؛ لأنها واحدة فقط التى
رأيتها من هذا النموذج ؛

ح م ن : فتاة جميلة لا تصدق عندما تراها أنها فلسطينية ؛

عندما رأيتها كأني رأيت فتاة سورية ؛ لكن فلسطينية لم أتخيل !!!!
تهتم كثيرااا بأناقتها ؛ عطرها ؛ أدوات زينتها ؛ ولم أصدق أذني حينما أخبرتنى أنها فلسطينية من قلب فلسطين ..
قلت : وفلسطين ؟! فأجابتنى : مالها فلسطين وما عليها ؟
قلت لها : تعيشون هنا طوال حياتك أ لم تفتقديها ؟
قالت لى : أنا اذا أردت الذهاب لفلسطين فى أى وقت سأذهب !!! لكنى لاأريد
أأترك الحياة المريحة هنا ؟ ولماذا أذهب الى الدمار والعذاب وسمة البدن ؟
تجاهلت تعليقها الأخير وسألتها عن الحاجز ؟ وكيف سيدخلون اذا عمرها مادخلت فلسطين ؟
قالت لى : أن أباها يعمل بالتجارة وأنهم يعرفون الشخصيات المهمة حسب رأيها ولو أرادوا الدخول لفلسطين سيدخلوها .. !!!
سألتها وكلى شغف : تعرفونهم ؟ كيف هم ؟ كيف الناس هناك ؟ كيف يحيون فى ظل الاحتلال ؟ كيف يدبرون أمورهم ؟؟؟؟
فكانت اجاباتها الساخرة ؟ يحيون أين ياغاليتى ياعزيزتي ؟
كل رجل مهم وله وزنه أولاده خارج فلسطين يحيا الحياة التى يريدها ؛
وهم يعيشون أفضل من أى شخص هنا ..
تعجبت كثيرا من كلامها ؛؛ لكنى صدقته ؛؛ ولم أدر كيف .... ربما سيخبركم النموذج التالى ...
هذه هي فلسطين بلحمها ودمها : هذا هو نموذجى الثالث : بنت فلسطينية ؛

الفلسطينية الوحيدة التى رأيتها تصر على أن تتكلم باللهجة الفلسطينية الصرفة التى لم تغيرها سنوات الغربة ...

تلك الجميلة التى تحكى داائما عن معاناتهم على الحاجز ؛

وتضحك دائما وهى تسألنى : ليش الكل بتعامل معنا هكذا ؟؟؟؟

وأقول لها _ وهى تعلم _ أنه لو الأمر بأيدي الشعب الغلابان ؛ لكن ماذا نفعل ؟

وهى تضحك بمرارة وتحكى لى عن أختهم المحاصرة فى غزة _ أيام الحصار _ والتى لم يروها منذ أن تزوجت من 10 سنوات

ذهبت الى أهل زوجها فى غزة الأبية ؛؛ ولم يستطيعوا الحصول على تأشيرة ليروها
سنوات 10 هذه كانت دائما تتساءل : ياترى هل تغيرت ؟
هل كبر أولادها ؟
كانوا يكلموها بالهاتف حين يقدرون لكنهم أبدا لم يروها _ أدعو الله أن يكونو قد رأوها الآن >.,ويجمع شملهم مثلما جمع شملي مع أختي الحبيبة وابنة خالي العزيزة
ونعم الأطفال بحب خالتهم وجدهم وجدتهم الغالية _
الفلسطينية الوحيدة التى كانت عندما يوشك العام على الانتهاء تحكى وتحلم : ماذا ستفعل فى فلسطين عندما يذهبوا هذا الصيف ؟
كم سينتظروا على الحاجز هذه المرة ؟
هل سيكتفى المصريون بيومان ؟
أم سيمتد الوقوف الى أسبوع أو أكثر ؟! يلتهم ربع الاجازة التى يأخذونها سنويا وأحيانا نصفها ...
دائما ماكنت أعتذر لها وأحاول أن أبرر لها موقف بعض اللذين لهم يد في- الذى لايبرر_ وكانت دائما تبتسم بمرارة وتؤكد أنهم لايريدون من أحد شيئا ؛ يريدون فقط أن يعبروا لللأراضي الفلسطينية ؛؛
صديقتى التى كانت أكثر من عرفت _ فى تلك المرحلة _ حرصا على حجابها
وعلى قيمها ؛ وعلى قضيتها ؛؛؛
تلك التى تربت فى بيت لم ينسى أبدا أين فلسطين فى حياته ؟
تلك التى رأت خالها على شاشات التلفاز محاطا بالدماء وفرحت لأن الله اختاره شهيد ..
تلك الفلسطينية الوحيدة التى عرفتها حقا فلسطينية أبا عن جد ..
ففلسطين جرح في القلب لا يزول و ما يحدث بها الآن يزيد الجراح أكثر
فعلا هذه أشكال الفلسطينيين في مجتمعنا في الخارج
منهم من يذكر وطنه و يعمل من أجله و منهم من لا يريد أن يذكر وطنه لانه اكتفى بحياة الترف و الرفاهية في البلدان الأخرى
و منهم من يريد و لكن لا يقدر لأنه محبط
.ينتظر من يدفعه دفعا إلى أرض المعركة
ومنا من لا ينسى أبدا أنها أرضه التى سلبت منه و هو يحاول في كل شئ يعمله أن يكون الأقوى و اليد العليا حتى ترجع إليه يوما كرامته و حقه و أرضه المسلوبه
و هناك من لا يذكر فلسطين بالأساس بل هي بالنسبة له بلد مجاورة مليئة بالمشاكل و البعد عن المشاكل أحسن.
و هناك من يريد أن يوجهه أحد حتى يفعل لفلسطين ما تريده منها (و هذا هو النموذج الأكثر)
اللهم حرر فلسطين و انصرنا على أنفسنا كي ننتصر على أعدائنا فيها ...اللهم وحد قلوب الفلسطينيين و العرب جميعا حتى يعود لنا الأقصى ..




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 25 كانون ثاني، 2009 #65152

لحضوركم ومروركم عزف شجي معطر بنكهة فلسطين وتراب فلسطين بوردها الجوري والفل والياسمين .. مروركم الرقيق أضاء لي شمعة جميلة ليكون الوفاء عنوانا لكل من حضر هنا ليكتب حروفا من نبض قلبه الصادق الشفاف .. أنتم زهور وورود وشموع هذا الوطن
شكرا لكم أبنائي وأخواني وأخواتي من أهل بلدتنا الصامدة
مشاركة رشا عبد الرحيم في تاريخ 23 كانون ثاني، 2009 #64926

يتملكني الشعور بالفخــر حين أقــرأ كلماتك
بأنه يوجــد في دنيانا من ينتمي لوطنه كما تنتمين
حيث تحيي كلماتك الشعور بالحنين للوطن
ونشم من خلالها رائحة الزعتر والبرتقال والعنب الذي ملأ قريتنا
أتمنى لك التوفيق والاستمرارية
وانتظر مقالاتك بفارغ الصبر
مشاركة Khalil Daoud في تاريخ 9 أيلول، 2008 #51536

الاخت يسرى حسين لا تعليق على كل ما كتبت لاني لا ارى سوى الاحتراف في السرد والكتابه . والاهم من ذالك كله ارى حبك وانتمائك الصادق لوطنك فانتي بنت بلداحييكي واشد على يديك واقول لكي استمري بالكتابه باسلوبك الرائع عل كلماتك تجد طريقهاالى كل من بات الوطن لهم مجرد تاريخ او فعل ماضي .