فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : وفاء وصدق الأقلام

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Hussein في تاريخ 14 أيلول، 2008
وفاء وصدق الأقلام


من قال لا استطيع قلت له حاول
من قال لا اعرف قلت له تعلم
من قال مستحيل قلت له جرب

ما أجملك و أروعك ما أخلصك ياقلمي حينما تكون لي الصديق الوفي والحبيب القريب من القلب الشجي ، يا من جعلتني أتحدث فأبوح فأتنفس تنفس الصعداء ...
أيها القلم مهما كان ثمنك رخيص أوثمين أو كنت مصنوع من رصاص أو مرصع بألماس نفيس فقيمتك كبيرة قيمة لا يعادلها شيء قيمة عالية تجعلك ملجأي ومأواي حينما يشتد الحزن و الكرب بي ..
امسكت بك وكأنني ارتمي في حضنك الدافئ فسرت في جسدي وعروقي قشعريرة ما شعرت بها من قبل ..
شعرت حينها فقط انه قد آن الأوان وحان الوقت والأمان لكي أبوح لك بأسراري الخفية ... فلا تبعد عني ولا تتركني وحيدة مرة ثانية
فاني احتاجك جدا..
يراك الناس جامدا... وأراك أنا حيا نشيطا ...
يراك الناس ساكتا صامتا... وأراك أنا متحدثا شاطرا
يراك ويشاهدك الناس وأراك واشاهدك أنا ولكل منا رؤيته
لكنني يا قلمي احتاج إليك على الدوام
فكن معي يا صديقي ورافقني في دروبي الطويلة المبعثرة
لحظة شجن سجلها قلمي ... ولكن ستبقي ذكراها دوماً حزينة في قلبي ،حروفها أبكت قلمي حروفها أدمت قلمي في تلك الليلة الحزينة من ليالي الشتاء القارصة وفي زاوية من زوايا غرفتي المعتمة
مسكت قلمي لاخط لك يا وطني همومي واحزاني
فأذا بالقلم يسقط من بين اصابعي المرتعشة المتجمدة المتصلبة
ويهرب بعيدا عني ... ركضت جاهدة لأسترده وأضمه بين أصابعي ... فاذا بي لا اقوى على التقاطه والأمساك به ..
فسألته :أ يها القلم المسكين الحزين أخائف مني ؟؟؟؟
أتهرب مني ؟؟ ؟؟؟
ام تهرب من قدري اللعين الحزين ؟؟؟؟؟؟
فأجابني بصوت يعلوه الحزن و الاسى ... سيدتي ...سيدتي لقد تعبت من رسم معاناتك الأبدية و من كتابة قصة مأساتك الأزلية ... أنهكتني قسوة عباراتك ... ومعانقتك لهموم الاخرين ... ابتسمت له وقلت ::
يا قلمي العزيز :
أنترك جراحنا و احزاننا مدفونة بين أضلعي دون البوح بها ... أنترك احبتنا دون ان نشاركهم مشاعرهم وجراحهم...اعرف ما تكن من مشاعر ك لهم فقال: ولكن اذهبي وتحدثي الى أي انسان اعز اليكي من الروح
تكلمي بصراحة بدلا من القسوة على نفسكي .. أو ابحثي َ
على نصف جماد لا يملك قلبا ولا روح
سألتة : و ان كان حبي لوطني سبباً لاحزاني و الجروح
أأسكت ام على الورق ابوح أحزاني وأشجاني
وانت سيد المشاعر فمن قال انك جسد بلا قلب ولا روح
فتجهم وقطب جبينه قلمي حيرة ً و صمتا ً !!!!
وعاد ليسقط على ورقتي البيضاء النقية بكل رقة ونعومة
فأخذته ... وتملكته ... وهو صامتا ،فاعتقدت انه قد رضخ لي واستجاب ،
وسيساعدني في كتابة خاطرتي و رسالتي الشجية
فاذ بالحبر يخرج من قلمي متدفقا
فتعجبت !!!! ثم تعجبت !!!!!!
فنظرت الية قائلة : ماذا تعني
قال : سيدتي هذه دمعتي
فانا تعودت على اسلوبك فانك لا تكتبي بل انتي تنوحي وتتوجعي
فكيف تريدي من جسد فيه قلب و روح ان يخط احزانكي و لا يبكي لفؤادكي المجروح ...
قال لي قلمي : الأقلام مثل البشر منهم من يحرر .. ومنهم من يقرر .. ومنهم من يبرر ... هكذا القلم يبشر وآخر يعزر
وآخر يحاول جاهدا أن يبرر .. وآخر يكرر مثل الببغاء !!!
هنالك قلم يجلب المسرة وله مذاق كالحلوى !!!
هناك أقلام تخلق الابداع وأقلام تقتله !!!هناك قلم غشاش وآخر دساس وقلم حر.!!!!
وهناك أقلام تعزف على أوتار القلب أحلى سيمفونية الحب .. وأخرى تقطع أوتاره كأنها سيف الله المسلول .
وهناك أقلام واقعية ... وأقلام حالمه
وتوجد أقلام متآكلة ... وأخرى تأكل .. وأخرى شاهدة ... وأخرى شهيدة
هناك أقلام تتفرج ... وأقلام أخرى تنفجر .. وهناك أقلام طاهرة وأخرى خائنة
وهناك قلم رهيف رقيق القلب ..وآخر شديد الغلظة متجهم الوجه واللفظ
وتوجد أقلام متطورة متحررة وأخرى متورطة مدنسة ...
..هناك أقلام مطلوبه بكل فخر وأخرى مرفوضه و مسلوبه وأخرى مغلوبه ومقهورة بكل معنى للكلمة ..
هنالك أقلام مشرقة كالصبح المنير وأخرى مظلمة كالليل البهيم
وهناك أقلام كـالسيوف.. وأخرى كـالضيوف
هناك أقلام مادحه .. وأخرى فاضحه .. ويوجد أقلام قويه وأخرى غير سويه
هناك أقلام صالحه خيرة وأخرى طالحه وفاسدة
توجد أقلام تبني أمما ً وحضاره ... وأخرى تهدم تاريخا ً بجداره
أرجو أن تكون بيننا أقلام خيرة منيرة ساطعة مثل البدر المنير ...
رغم كل شئ نشكر الله سبحانه وتعالى وسوف نعاهد أنفسنا ونعيش حياتنا
بكل معنى ا لكلمة ما دمنا لا ننوي الرجوع والنظر الى الخلف من أجل الصعود والوصول الى القمة ..
تحياتي للجميع




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك