فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : أوجاعي بك كثيرة

شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 5 تشرين ثاني، 2008
أوجاعي بك كثيرة
ليتك تعلم أن أوجاعي بك كثيرة
لم يعد فؤادي قادرا على نقشها
وكتابتها على أوراقي البيضاء
بات كل شيء يفجر ويشعل حرائق في الأحشاء
وينسف الخلايا نسفا..
سأكتفي هذه الليلة بقراءة بعض الألم
وأتعوذ من الشيطان
وأرحل بعيدا بعيدا
خلف غربة عينيك
والحنين إليك




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة الخنساء الخنساء في تاريخ 13 أيار، 2009 #77020

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الاول اشكرك أختي على طرحك لهذا الموضوع، ككلمة حق اقولها وارد على سؤالك بصراحة، اجل أعتقد ان الغربة هي الحل، فالكل يبحث عن عيشة ومستقبل احسن، فالله تعالى خلق الكون وخلق كل هذه الدول وكل هذه العادات، طبعا كل دولة تختلف عن الدولة الثانية جزئيا او كليا، لذلك اعتقد ان الغربة عن الوطن ليست بخيانة للوطن، فالشخص الذي يحب وطنه يتمسك باصله وعرقه واذا كان موجود خارج الوطن هذا لا يعني انه خان الوطن، فبالعكس ربما يكون خروجه قد يفيد الوطن ويعطي صورة ايجابية عن ذلك الوطن في الدول اللتي يعيش بيها. وهذا رايي باختصار الهروب في نظري هو الحل الأمثل والأفضل ..
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 17 تشرين ثاني، 2008 #57387

أخي الكريم جزاك الله خير الجزاء على هذا التعقيب الرائع والكلمات المعبرة ونسأل الله أن يملأ قلوبنا بمحبته ومحبة الوطن
مشاركة Palestine 4 ever... في تاريخ 16 تشرين ثاني، 2008 #57267

اشكرك جزيل الشكررررر يا اخت يسرى وبارك الله فيك وفي كل مقالاتك وسلمت يداك على كل كتاباتك واهتماماتك الرائعة. وشكرا جزيلا.