فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقو: من الذاكرة الأليمة

مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 10 كانون ثاني، 2009

صورة لبلدة بيت دقو - فلسطين: : منظر عام من الجهة الغربية أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
من الذاكرة الأليمة

صوت مبحوح ومتشحرج مقطوع الأنفاس ومخنوق العبرات من الذاكرة ينادي من بعيد وينادي ولكن ما من مجيب ،ولا ملبي الصرخات والأستغاثة..يتردد صداه مرة أولى وثانية وثالثة وعاشرة ،ولا حياة لمن تنادي ولكن لماذا تبذل الذاكرة
كل هذا الجهد الجهيد المضني بلا جدوى ؟؟
أليست كل ذكرى حزينة ، اليمة ، دامية ، تمحوها رياح الأيام وعواصفها الهوجاء؟
أليست كل ذكرى أليمة ، نازفة، ترحل مع النسيان ونسماته وصباحاته الشاحبة، وتشطب من صناديق القلوب وتغلق الأبواب خلفها ؟
أه وكم..! من الذكريات الحزينة تركت أثرا واضحا في قلوبنا ودواخلنا
كلوحة منقوشة ومطرزة بخيوط من الأحباط والحزن علقت بين اضلاع الصدور، أو كلوحة من إبداعات فان جوخ الأثرية التي علقوها على جدران صالوناتهم وفللهم ولكنها ملونة بالآهات والآحزان والهموم والجراح العميقة النازفة..
ولكن مؤلما جدا على رمال الذاكرة خطوات حزينة مميتة دامية نازفة
تسخر منا غير أبهة بابتعادنا عنها، فمهما إبتعدنا كثيرا أوأقتربنا يبقى
الندم والنزف والألم بالقوة ذاتها ..!
وقد ترتسم تلك الأنحناءة المفقودة منذ زمن على شفاهنا أملا في
أن يستحيل ذلك العذاب سرابا، وتخفق قلوبنا بشدة ذات مساء ممطر
ومع تلك القطرات الناعمة ، نرجوا أن ترتطم آخر قطرة من تلك القطرات بأرض الذاكرة علها تمحو ما نبت فيها من ألم وحزن
لأن بداخلها رغبة عارمة ،لآنتشال تلك البقايا من نقطة اليأس والأحباط والألم ،التي وقعت في براثنها فهي تؤدي ما يمليه عليها الواجب فهي
قد كانت ذات يوم ملاذا تجتمع فيه جموع غفيرة من الذكريات
والحكايات. واليوم وللأسف أنفرطت حبات العقد وتبعثرت وتناثرت في جميع الرجاء في إنتظار عودة جديدة لأبتسامة الأمس السعيدة ..





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع